الخطيـ . ـئة والغفران 3 بقلم جــنى محمد

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فأصبح يرى منحنيات جسدها من أسفل هذه الملابس الشفافه ،أغمض عينيه واطبق على
جفونه بشده حتى لا يمكنه أن يراها بهذا الشـ . ـكل المثير ، ولكن رفعت رأسها ومازالت مغمضه
العينين و همست وهي تتاوه بخفوت من أثر ضمته لها وكأنها تراه أمامها
_مش هقدر ....اسيبك ،انت بتجري في دمي ،بتجري في كياني قبلك مكنتش عايشه ومن
غيرك مش هقدر أعيش .

....يا "عاصم "
كانت آخر كلما. تها قبل أن تضع شفتيها والتي توردت من قبل لمـ . ـساته وتضعها على
شفتيه تقبله تطلب منه الاقتراب ، تطلب منه المزيد وهو لم يبخل بقبلاته الدافئه والتي
عرفت الطريق لشفتيها الكريزيتين ويصك بها ملكيته استرقا من الزمن لحظات مسـ . ـروقه
ربما لن ولم تتكرر مره أخرى اعادت تقبيله غير مدركه أنها تطلب منه المزيد ولكن

هو لن يستطيع أن يعطيها أكثر من هذا القرب حفاظا عليها لا اكثر ،انتبه لشفتيها والتي
أصبحت تتحرك دون شعور منها على قسـ . ـما. ت وجهه وكأنها مغيبه لاتعي ما تفعل ،ضر. بت
بحديث والدتها عرض الحائط ،ابتعد عنها بعد عده دقائق يحاول
إن يلتقط أنفاسه ،فتحت عيناها وهي تراه يتطلع إليها وهو يبتسـ . ـم د. فنت وجهها داخل
قميصه المبتل واردفت بخجل قد أصـ .

ـاب خديها بالحمره
_ايه .....اللي حصل ،هو اللي الحصل بينا ده كان حقيقي !!!!!!اومأ برأسه والتفت يغـ . ـلق هذه المياه الساحـ . ـره والتي سحـ .ـرت كلاهما ليغيبا عن
عالم الواقع ،شهقت بعفويه وهو يحملها بين يديه ويلتقط بأصـ . ـابع يده المنشفه
دلفا إلى غرفه النوم ووضعها فوق الفراش بهدوء وكأنها كالبلور يخشى عليها الكس.

ر
أمسكت المنشفه وأخذت تجفف خصلاتها وهمست بخفوت
_أنا ......اسفه مش عارفه اللي حصل ده حصل ازاي !!!!!تقوس فمه بابتسامه هادئه وأردف بهدوء
_أنا .....اللي بعتذر ،لأني سـ . ـمحت لنفسي اخد شئ مش من حقي
بس حقيقي غصـ . ـب عني يا" ميلا " أنا كنت كالمغيب ولأول مره مبقاش
مدرك أنا بعمل ايه ،كنت خايـ . ـف عليكي وماصدقت انتبهتي فكنت سعيد
بأنك رجعتي ليا تاني ،بكرر اعتذاري واللي حصل ده مش ممكن يحصل ابدا

_حقيقي ....انت نـ . ـدمان من اللي حصل بينا دلوقتي
_مين ....قال نـ . ـدم بس انا اديت لنفسي اكتر من حقي ،فاخطات
مكنتش عايز اتمادي في الخـ . ـطأ ده ،المهم انتي حاسه بتحسن دلوقتي
زمت شفتيها وهي تشعر برجفه في جسدها قد سيطرت عليها للتو
_أنا .....حاسه بالبرد
نهض من مكانه يغـ . ـلق النوافذ والابواب وأشعل المدفأة وهمس إليها بمراوغه
_هتعرفي .....تغيري ....وإلا أساعدك يا قلبي
صـ . ـرخت وهي ترفع يديها كعلامة لاستسلامها واردفت بخـ .

ـوف
_لا ......هعرف ،يلا أخرج علشان اغير هدومي،وانت كمان لو لك هدوم هنا غير بسرعه
هز رأسه بالإيجاب وخرج من الغرفه يبدل ثيابه وابتسامته لا تفارق وجهه
تنهدت بيأس وهي تحرك رأسها يمينا ويسارا واردفت بتهكم
_ انتي .....كنتي هتهببي ايه تاني يا "ميلا " ،أنا اكيد اتجـ . ـننت وأنا مش حاسه
بس هو كمان زي القمر وأنا تعـ . ـبت بقااا من الحب الشفوي ده ،بس كان لازم تب. وسيه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق