الخطيـ . ـئة والغفران 3 بقلم جــنى محمد

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ضمها إلى صدره وهو يقبل جبينها اللامع وأردف بنبره حانيه
_لو كنت بحبك ...فده علشانك انتي مش علشان رغبتي فيكي ،ولوكانت تصرفاتك
بضيـ . ـقني ده لان محبش حد ياخد عنك انطباع وحـ . ـش وتظهري قدام أي حد بصوره
متلقش ب" رؤى زيدان " ،أما انك مبقتيش تشدي انتباهي فده كلام مش حقيقي

لأن مش بشوف غيرك انتي بقيتي مسيطره على كل تفكري يا بنت عمي
حركت رأسها نافيه كلما. ته والتي اسقطها عليها للتو وهي مازالت تبكي وهدرت
وهي تقب. ض على ملابسها بقوه
_اوعى تقول اني بشد انتباهك لأني مش هصدق ، انت بترضيني وخلاص بكلمتين
علشان تخلـ . ـص من زنى لكن انا عارفه .........ضاعت شفتيها بين شفتيه في قبله قد تشوقا لها كثيرا ،استسلمت لقبلاته التي جعلتها تشعر

بانوثتها بكيانها بدأت بفك أزرار قميصه وهي تقبله أسفل فكه بجرأه واضحه جعلته يزيد من
تقبيلها تحسس بشفتيه عنقها الطويل جعلها تنتفض من كم المشاعر التي تحياها معه لأول مره
د. فنت وجهها في صدره العاري وهي توزع قبلات دافئه على صدره جعلته يضمها بقوه كاد أن
يسحقها ، خلعت كنزتها وألقت بها على الأرض وفكت ازرار قميصها ليظهر جسدها أمامه
بطريقه مثيره ترقبت صدره الذي بدأ يصعد ويهبط وانفاسه اللاهثه ، ضمته إلى صدرها بقوه

فبدأ بتقبيلها بشوق ،تاوهت بخفوت وهو يقبلها بهذه الطريقه المتلهفه
فبدأت بوضع قبلاتها على صدره العاري ثم أعادت وضع شفتيها على شفتيه
تقبله بنشـ . ـوه كان كالمغيب من أثر لمـ . ـساتها الرقيقه ولكن ابتعد عنها فجاه يحاول أن
يفكر بعيد عن أسلوبها الماكر وطريقتها الحمقاء في التعـ . ـبير عن حبها ،احتضنت ظهره من
الخلف بقوه فلم يعد بإمكانه التفكير بعد هذا الحصار المفروض عليه التفت إليها وهو يقول

بأنفاس لاهثه وهي مازالت تقبله من كتفه بحميميه
_"رؤى " ....... انتي مش مدركه اللي بيحصل بينا ده مينفعش
د. فنت وجهها في عنقه وهي تداعب خصلاته السوداء بشوق وهي تقول بجانب اذنه
_ليه ....يا "رفعت " مش احنا متجوزين وأنا مراتك مافيش مشـ . ـكله
التفت إليها وهو يحدق بعيناها اللامعتان بعش. قه وحبه وأردف بهدوء
_مراتي ....ده شئ ميقبلش المناقشه يا "رؤى " بس في عادات وتقاليد بتحكمنا

استلقت على الفراش الوثير وهي تعـ . ـبث بخصلات شعرها الصفراء وهي تقول بخفوت
_عايزه ....أحس أنك ملكي أنا ..... وبس
لمحت ابتسامه خفيفه على زاويه فمه جاهد في إخفائها ولكن فشـ . ـل في ذـ . لك
ضمت حاجبيها بضيـ . ـق وهي تنهض من مكانها تلكمه في صدره بعنـ . ـف فها هو يسخـ . ـر منها
_انت ...بتضحك عليه طيب يا" رفعت "
دفعته بكل قوتها إلى الخلف ليسقط بجسده على الفراش واعتلت جسده بجرأه جعلته

يفقد صوابه وهي تقبل كل انش في وجهه فقد تفننت في وضع قبلاتها على وجـ . ـنتيه
_انتي .....ايه اللي انتي بتهببيه ده !! ......قالها بدهشه
_مش ....بذمتك شفايفي أحسن من شفايف اللي ما. تتسـ . ـمي اللي باستك في الملهى
صدرت ضحكه خـ . ـافته من بين شفتيه وأردف بنبره صادقه
_طبعا احلى ....انتي مش محتاجه تعملي كله ده ، علشان تعرفيني انك احلى منها يا" رؤى"

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق