ـكلك مخدوعه فيها اوى ،دي عصبـ . ـيه ودماغها ناشفه
واللي في دماغها بتعمله ،أنا مش عارف طالعه لمين دي انا خايـ . ـف على "رفعت" منها
اشاحت بوجهها بعيدا عنه ومنعت ابتسامه كادت أن تخرج من بين شفتيها وهي تكرر حديثه
_فعلا .....غريبه ،مش عارفه "رؤى "طالعه لمين في عصبـ . ـيتها ودماغها الناشفه دي
جذب جسدها في حركه سريعه مفاجأه ليضمها إليه يخبئها داخل صدره وهو يقول بمكر
_انتي ....اد الكلام اللي قولتيه ده ،تستاهلي تتعاقبي عليه حالا
أطلقت صارخه عاليه وحاولت ان تتملص منه ليشدد من أحتضانها أكثر ،تبادلا العـ . ـناق وهي
تداعب خصلاته باشتياق وهو مازال يضمها إليه يخشى رحيلها آفاق على نبرتها الناعمه
_"عاصم " كده مينفعش ....حد يدخل علينا
تافف بضيـ . ـق وهو يحرر جسدها من بين يديه ،يمسح بظهر يده جبينه
المتعرق وهو يقول بصـ . ـدمه
_رايحه فين .
....يا "ميلا "!!!!ابتسـ . ـمت ابتسامه خفيفه وهي ترتدي كنزتها وتسحب حقيبتها وتنظر إليه بعينان
تائتهان ممتلئتان بالعش. ق واردفت بخفوت
_هشوف ...ماما وأجيب حاجه كده وهاجي
_متتاخريش ....متغبـ . ـيش
خرجت كلما. ته بلهفه واضحه فأصبحت الحياه بلا مذاق وهي بعيده عنه
حركت رأسها بالموافقه وهي تتجه ناحيه الباب وقالت بطاعه
_حاضر ....مش هتاخر يا حبيبي
أسرع إليها عنـ .
ـدما استمع الى جملتها الأخير فركضت بسرعه نحو الخارج فهي تخشى
تهـ . ـورها فمازالت تتذكر نفسها عنـ . ـدما قبلته وهي محمومه داخل المغطس وشعورها بالخجل الشديد يجعلها تراقب تصرفاتها معه
........................................................توقف "عز " بسيارته أمام هذه المشفى والتفت ينظر إلي "ديري " وجدها تحدق بهذا الصرح العملاق
بأعين لامعه وهي تنظر إلى المكان بترقب افاقت على صوته وهو يقول بتساءل!!!_هو ده المكان وإلا ايه يا" ديري "!
!!حركت رأسها ايجابا ومازالت تلتزم الصمت فلقد تسرعت عنـ . ـدما غـ . ـدرت به ولكن تبقى لها أمل
هو خروجها من هذا الملهى بمساعدته فلديها أمل أن الحاضر والمـ . ـستقبل مازال لها فإذا غفر لها
خطيـ . ـئتها وصفح عنها فحتما سينقذها وينتشلها من هذا المكان
،ارتدت معطفها الأسود الطويل على هذا الفستان المثير وهي تقول
بإصرار قد جلي في نبرتها البارده
_خليك هنا يا "عز " أما اشوف هقدر اعمل ايه
ترقبها "عز " وهي تصعد الدرج بخطوات بطيئه فهو يعلم بأنها تتأمل هذا
الصرح الشامخ ،توقفت عند الاستقبال لتنظر إليها "سـ . ـمر " بعينان ماكرتان
اوردفت بتساءل وهي تكتب اسـ . ـمها في فهرس الدخول
_اسـ . ـم حضرتك يا فنـ . ـدم !!!إجابتها بتلقائيه فهي لا تحبذ اسـ . ـمها الحركي داخل عملها
_"دارين رشدان "
_وجايه ليه .....أقابل دكتور" عاصم زيدان " ممكن يا آنسه
أشارت "سـ .
ـمر "إليها بالمرور إلى الداخل وقد التوي فكها وأخرجت هاتفها
فهذه المعلومه ستتقاضي عليها أجر لابئس به من "صافي "،
سارت "دارين "بخطوات واثقه وهي تراقب
حركه الماره داخل هذا الرواق ،توقفت أمام باب مكتبه وترددت في الدخول ولكن
دلفت إليه عنـ . ـدما أمرا لمن بالخارج أن يدخل ، نكست رأسها إلى الأسفل ،كان يجلس على
مقعده ينظر إلى الأوراق بتمعن فكان يقرأ استقاله إحدى الطبيبات داخل المشفى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.