الخطيـ . ـئة والغفران 3 بقلم جــنى محمد

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

زمجرت" رؤى " من حديثها الملتوي وهدرت بنفاذ صبر
_وقال لحضرتك مش بيشـ . ـرب .....ايه لزوم الإلحاح بقا يا طنط
لمعت عيناه بسعاده لا توصف فهي أصبحت تغار وتدافع عنه وبشـ . ـراسه ،تحدث لينهي
هذا الحوار المشتعل
_أهم شئ ......تلغي فكـ . ـره التدخين لو عايزه العلاج يجيب نتيجه يا فنـ . ـدم
اوما. ت برأسها وهي تسحب حقيبتها ولكن خـ . ـطرت لعقلها فكـ . ـره كي تثير حنقها وغيرتها

أكثر فلن تخرج من هذه الغرفه قبل أن تشعر بلذه الانتصار
_على فكـ . ـره يا دكتور ....العلاج اللي اخدته قبل كده عملي حساسيه في جسـ . ـمي
ممكن حضرتك تشوفها علشان تكتبلي نوع العلاج اللي ينفع معاها
نهضت "رؤى" من مكانها فقد بدت الصـ . ـدمه على قسـ . ـما. ت وجهها وقد تعالت
أنفاسها ايعقل أنه سوف يلمـ . ـس جسدها وأمام عينيها هذا ماكنت تخشى حدوثه

أغمض عينيه فهي لن تتحمل هذا الموقف ،لقد وضع الآن في مأزق ولكن
فلينهي عمله ، اتجهت "سالي" نحو السريـ . ـر وسحبت سحابه فستانها وهي تغطي
باقي جسدها بملاءه بيضاء ، أما هو فارتدي قفازيه تحت نظرات" رؤى " المشتعله ونحوهما
لم يكترث بهذه النظرات فهو في حضرت عمله ، بدأ في الكشف عليها فتاوهت وهو يضع يديه
على ظهرها وهمست بميوعه
_بالراحه يا دكتور .....دي تعـ . ـباني جدا ومش متحمله ايديك ابدا

شعرت بانسحاب الهواء من بين رئتيها ودت لو تسحبها الآن من شعرها ولكن كان حديثه
ونبرته الصارمه معها يرعـ . ـب اوصالها فإذا اندفعت وتهـ . ـورت عليه سينتهي الأمر بينهما ،لم
تعد بمقدورها التحمل ،شبت على قدميها لمحت منتصف ظاهره وهي تقب. ض على مقدمه
ملابسها ،لم تتحمل اكثر من هذا ،شعرت بعدم اتزانها وتشوش الصوره أمامها
فسقطت مغشيا عليها في الحال ،استمعا إلى صوت ارتطامها بالأرض ،ركض من خلف هذا الساتر

الذي كان يفصل بينهما وجلس القـ . ـرفصاء وأخذ يربت على وجـ . ـنتيها بملامح مذعـ . ـوره وهدرا بهلع
_رؤى ........فوقي يا حبيبتي ،مالك يا رؤى
أغـ . ـلقت "سالي " سحابه فستانها ونهضت من مكانها بعينان ماكرتان
وسحبت حقيبتها وخرجت فقد نجحت في إثاره غيرتها
__________________________________________
توقفت "ميلا " أمام غرفه الرعايه الخاصه بوالدتها" آمال "فقد كانت تشبه الأمـ . ـوات بوجههالشاحب وشفتيها الزرقاء وهذه الاجهزه المحاطه
حول جسدها ،فقد سـ .

ـمح لها "عاصم " بان تظل بجانبها فتره قصيره من الوقت ،حاولت الصمود
ولكن لم تستطع أن توقف سيل الدمـ . ـوع الذي هبط من مقلتيها ،فما أصعـ . ـب الحياه عليها دون
رمز حنانها وامانها الوحيد ،أمسكت بكف يدها وهو تقول من بين بكائها
_تعـ . ـبتي علشاني وماارتحتيش في حياتك،كنت بحس بيكي وانتي مش قادره تاخدي نفسك

بالليل ياريتني كنت أنا يا ماما ، حاولتي تحافظي عليه وعملتي كل اللي في وسعك علشان
تحميني ، بس انا خايـ . ـفه مبقاش ليه حد بعدك ، خايـ . ـفه الدنيا تيجي عليه ومتبقيش جـ . ـنبي
مسحت دمـ . ـوعها بظهر يدها لتكمل بحسره وألـ . ـم
_أنا مش فاكـ . ـره بابا بس فاكراكي انتي ،فاكـ . ـره كل حاجه كل شئ طلبتيه مني ،بس آخر طلب
مقدرتش عليه وشـ .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق