...ثم خرج وصفع الباب خلفه
هبطت دمـ . ـوعها بغزاره وهي تلعـ . ـن نفسها وجسدها وضعفها أمامه فأصبحت كدميه بين يديه
يحركها كيفما شاء فبعد ماكان يتمنى رضاها وينتظر غفرانها أصبح يستمتع بجسدها فقط دون
ان ينظر إلى جراحها ،هو يريد تكبيل حريتها ويمنعها من إثبات كيانها فتظل خانعه له
فهل ستخضع لرغباته واوامره أم ستقف أمام إعصار غضـ . ـبه فيسحقها بين قدميه
____________________________________________
كان يتأرجح بمقعده يمينا ويسارا وعقله شاردفي عيناها الواسعتان والممتلئتان بالغموض والأسرار
اعتدل في جلسته عنـ . ـدما دلف إليه "مصطفى " المـ . ـسئول عن المخازن داخل الشـ . ـركه
ممسكا ببعض الأوراق والجرائد بين يديه أردف" مصطفى "بجديه وهو يتطلع إلى الأوراق
_حضرتك كان المفروض تنزل شحنتين المخازن لكن شحنه واحده بس اللي استلامتها
تافف وهو يأخذ من يديه الأوراق وأردف بنبره متهكمه
_متشغـ . ـلش بالك يا عم "مصطفى " المهم اطمنت على الشحنه اللي نزلت
_طبعا ....يا بشمهندس "يوسف " بس الشحنه التانيه راحت فين !!!!!!ألقى بالأوراق على المكتب بإهمال ورفع عينيه الحـ . ـادتين وهو يتطلع إليه بضيـ . ـق
_وانت ....مالك ،هو مين اللي شغال عند مين انت هتحاسبني وإلا ايه
أخفض " مصطفى " رأسه إلى الأسفل ووضع ذراعيه على جانبي جسده وهمس بطاعه
_لا ابدا يا أبني بس حضرتك عارف أنا اللي مسئول على المخازن واتفاجئت لما لقيت" مراد "
بيه استلم شحنتين ودلوقتي لقتهـ . ـم شحنه واحده ، قلت أسألك مش اكتر
نفخ بضيـ . ـق وهو يدخن سيجارته الفاخره وأردف وهو يسحب إحدى الجرائد ويتصفحها
_مش شغـ . ـلك ......بردووو انت عليك تشوف شغـ . ـلك وبس مش هتحقق معايا
أغمض" مصطفى" عينيه وهو يستمع إلى حديثه المتعجرف وأردف بخفوت
_طيب يا "يوسف" يا ابني عن اذنك هنزل اشوف شغـ . ـلى
أشار إليه بالانصراف ونهض من مكان على حين فجأه وهو يتطلع إلى صورتها بعينان
ذاهلتان وأردف بعدم تصديق وكأنه يتحدث إلى نفسه
_مش ممكن .......مش مصدق دي هي نفس البنت
دلف "مراد "إليه واتسعت حدقتيه عنـ . ـدما وجدالصـ . ـدمه ظاهره على
وجه أخيه وهمس إليه بنبره متهكمه
_ايه ......ده بقينا مثقفين ونقرا جرايد كمان لا انت فعلا اتغيرت
جلس على المقعد بوجه ممتقع وملامح بارده وأردف وهو يصك على أسنانه
_هي .....دي اللي انا ظالـ . ـمها يا" مراد " دي طلعت بت مش سهل خالص
جلس مراد أمامه وجذب الجريده من بين قب.
ضتيه وتطلع إليها
رمش بعينيه عده مرات غير مصدق عينيه وهدرا بنبره غاضـ . ـبه
_مالك باولاد "زيدان "يا "يوسف " احنا قفلنا بابهم من زمان جاي تفتحه ليه دلوقتي
مط شفتيه وهو يطفئ السيجاره في المنفضه الكريستال وأردف بعصبـ . ـيه
_أنا ملياش دعوه بيهم أنا أقصد البنت اللي معاهم مش هما طبعا يا "مراد ".أطاح" مراد " المقعد بقدمه وأمسك الجريده وقام بتمزيقها وألقى بها على الأرض
_ابعد .....
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.