انا بقولهالك صريحه أنا هنا علشان ابني وبس لكن نجوم السـ . ـما اقربلك مني انت فاهم
لقد نفذ صبره فكان حديثها كمن صب البنزين على النا. ر فاشعل حريقا هائلا داخل قلبه وجسده
ليتها ما. تفوهت بهذا الحديث رفع بصره ليرمقها بنظرات شـ . ـر. سه جعلتها ترفع حاجبيها لأعلى
وتفرغ فاها ببلاهه وانفاسها الخائفه تزفرها بضيـ . ـق وكأنها تختنق تراجعت أكثر ليقترب هو منها
وقب. ض على ذراعيها من الخلف وهو يكبلهما بقوه بقب. ضته واليد الأخرى تعـ . ـبث بسحابه فستانها ،سحب الفستان ليمزقه بعنـ . ـف ليتمزق معه روحها وقلبها
وما ان سقط الفستان على الأرض رمقها بنظرات جائعه وهو يرى جسدها من أسفل
قميص نومها القصير لتصبح كلوحه فنيه برع في رسـ . ـمها فنان عالميا بشـ . ـعرها المتمردالمـ . ـسترسل على
ظهرها وشفتيها الساحـ . ـرتان والتي امتنع عنهما مجبرا ليس بارداته لم يستطع
إن يسيطر على رغبته بها فدفعها إلى الفراش بقوه وهو يقبل وجهها ويلتقط شفتيها الكريزيتين
لينهل من عسل رحيقهما ليقطف منهما ماالذ وطاب كل هذا وهي تضر. به بقب. ضتها في صدره بشده
وتحاول الصـ . ـراخ ولكن كتم صـ . ـراختها بشفتيه ،حاولت جاهده ان تدفعه بكل قوتها ولكن كان بارعافي توزيع قبلاته على جسدها اخذت تتلوي بعنـ .
ـف ونجحت بالفعل
بأن تتملص من بين يديه وركضت بكل طاقتها ولكن ارتطمت ركبتيها بالطاوله المـ . ـستديره والتي
تتوسط الغرفه لتسقط على الأرض لتثير جـ . ـنـ . ـونه بها أكثر بهذا النفور وهدر بتهكم
_ومالوووو .....نرجع لعصر الجواري يا "اميمه " قالها وهو يخلع قميصه ويلقي به على الأرض
زحفت بجسدها ببطء وهي ترى خسته في حديثه اللاذع مال بجسده ليعتلي جسدها
ويقبل وجـ . ـنتيها بشوق جارف ورغبه جامحه بهاوأعاد التقاط شفتيها مجددا ،هبط بشفتيه يقبل عنقها
ويد. فن وجهه في صدرها الذي اشتاق لاحتضـ . ـانه أصبحت صـ . ـرخاتها لا تعد ولاتحصي من أثر لمـ . ـساته
والتي خشت أن تضعفها أو تجعلها خانعه له أخذت تلوح بساقيها المرتجفتان ولكن ضغط عليهما
بشده فلم يسـ . ـمح لها بالفرار أصبحت مقاومتها واهنه لاتقارن بمقاومته الصلبه تركت نفسها جسد بلا
روح وهو ينهل من جسدها الذي حرم منه عده أشهر ليصبح حقه حق م.
.ب ليضع صك ملكيته
عليه ويدمغها به لتعلم بأنها له مهما بلغت قوتها ونفورها منه فهي أضعف مما تتخيل
فلن يفوز بها غيره وما ان انتهى من نشوته نهض من مكانه وهو يجفف حبات العرق اللامعه على
جبينه والتقط قميصه بخفه وهو ينظر إلى عبراتها التي تهبط في صمت دون أن ترمش بعينيها
أغمضت عيناها عنـ . ـدما خرج وصفع الباب خلفه لتستمع بعد دقائق إلى صوت المياه البارده التي
تتدفق على جسده لعله يتخلـ . ـص من هذا الغضـ . ـب الذي اجتاح جسده
حاولت النهوض من مكانها فلم تستطع فكانت الآلام تسيطر على جسدها وظهرها
تمسكت بالفراش لتساعد نفسها فنهضت بتثاقل وهي تتأوه بخفوت وما ان جلست على السريـ . ـر
ارتمت بقوه لتد. فن وجهها في وسادتها وقد بدأت ترتجف وشهقاتها تعلو مره أخرى بطريقه هستريه
احتضنت جسدها وهي ترى قميصها الممزق فقد شعرت بالانكسار والمذـ .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.