جاءت صـ . ـرخاتها العاليه وهي تنظر إليه بإشمزاز واردفت بنبره عاليه
_انت ايه ماعندكش دم .......طلقني بقاااا وخلي عندك كرامه يا اخي انا بكـ . ـرهك بكـ . ـرهك
اتجه إليها بخطوات ثابته وجلس جانبها على الفراش وربت على كتفها العاري وهدر بتهكم
_اطلبي الطـ . ـلاق واكـ . ـرهيني زي ما انتي عايزه ....شوفتي انا ديمقراطي ازاي لكن نجوم السـ . ـما اقربلك
من انك تخرجي من هنا وبعدين هتخرجي تروحي فين عند عمي "عبدالحميد " الراجل الطيب
ولا هتروحي لمرات ابوكي علشان تخلى حياتك جحيـ . ـم اعقلي يا "اميمه " انتي مافيش قدامك غير
انك ترضي بالأمر الواقع وبعدين عمي" عبدالحميد " راجل بسيط ميقدرش يعيشـ . ـك في نفس
المـ . ـستوى اللي انتي عايشه فيه ده ........ وابني مش هسـ . ـمحلك تاخدي مني ابدا
_انت بتعيرني يا "خالد " قالتها بصـ . ـدمه
رفع كفه ليستقر على وجـ . ـنتها ليضر. ب به خدها بخفه وهدر بتهكم
_أنا .....
بفكرك بس يا قلب" خالد " لتكوني ناسيه الأيام اللي عشتيها هناك
كان يتحدث بثقه ارعـ . ـبتها فهي لن تعود إلى هذه الحياه مره أخرى
وتعود لهذه المشـ . ـاكل بقدميها ولكن لم تستطيع أيضا أن تظل في
هذا المكان فهي تشعر بالاختناق خرجت نبرتها المرتعشه لعله يتركها وشانها
_طلقني ....وانا اوعدك مش هتشوف وشي تاني ومش هزعجك خالص
قرص وجـ . ـنتها باصـ . ـابعه وتنهد ببرود وتحدث من بين أسنانه
_اطلقك .....كده وتاخدي ابني وتمشي ده هو ده اللي طلعت بيه من الدنيا دي
عايزه تاخديه وتحرميني منه انسى انسى يا قلبي
صـ . ـرخت به وهي تجذبه من ملابسه وهدرت بعصبـ . ـيه
_أنا بكـ . ـرهك ......وبكـ . ـره جسـ . ـمي اللي بتلمـ .
ـسه بشفايفك انت حقيقي عايش لنزواتك وبس
انت مش اكتر من حيـ . ـوان عايش لغرايزه مش اكتر
نزلت صفعـ . ـته على وجهها لتستقر على فكها لينزل معه خيط الد. ماء
من فمها مسحته بظهر يدها وهي تنظر إليه بعينان متوحـ . ـشتان فامسكها من خصلاتها بشده
وهدرا بعصبـ . ـيه وهو يهز رأسها بعنـ . ـف وشـ . ـراسه ثم غمز لها بوقاحه
_الألـ . ـم ده عشان يفكرك كويس انك اتمديتي معايا وهتعيشي معايا غصـ .
ـب عنك مش بمزاجك
وافتكري دايما لما اعوزك انتي عارفه الطريقه لأنك مبقاش عندك حريه الاختيار .....ثم دفعها بقوه
ليتركها تسقط على ظهرها وهدرا بإصرار وهو يقف أمام الباب ويواليها ظهره
_شغـ . ـلك ده .......تنسيه لأنك مش هتروحي المـ . ـستشفى دي تاني ....ثم خرج وصفع الباب خلفه
هبطت دمـ . ـوعها بغزاره وهي تلعـ . ـن نفسها وجسدها وضعفها أمامه فأصبحت كدميه بين يديه
يحركها كيفما شاء فبعد ماكان يتمنى رضاها وينتظر غفرانها أصبح يستمتع بجسدها فقط دون
ان ينظر إلى جراحها ،هو يريد تكبيل حريتها ويمنعها من إثبات كيانها فتظل خانعه له
فهل ستخضع لرغباته واوامره أم ستقف أمام إعصار غضـ . ـبه فيسحقها بين قدميه
____________________________________________
كان يتأرجح بمقعده يمينا ويسارا وعقله شاردفي عيناها الواسعتان والممتلئتان بالغموض والأسرار
اعتدل في جلسته عنـ . ـدما دلف إليه "مصطفى " المـ .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.