هزت رأسها بسخـ . ـريه وهي تقول بإستهزاء
_تحت أمر المـ . ـرضى اه ..........لكن مش تحت أمر سيادتك ،وهو مافيش
في المـ . ـستشفى دي غير دكتور "رفعت " اللي كل شويه يساعدك
منع ابتسامه كادت أن تخرج من بين شفتيه وهدر بجمـ . ـود مزعوم
_انتي .....عايزه ايه فى يومك ده يا" رؤى "
عقدت ذراعيها حول عنقه وهمست من بين شفتيها بنعومه
_عايزاك تنفذ وعدك ونخرج دلوقتي يا حبيبي ،انت عارف انك
واحشني جدا وفي كلام كتير بينا لسه هنقوله يا"رفعت "._بس انا للأسف ......ورايا شغـ . ـل مش هينفع نخرج دلوقتي
اغتاظت من رده فعله والتي تتضمن الإهمال وعدم الاكتراث بها
ضر. بت بحذائها الريـ . ـاضي الأرض وهدرت بعصبـ . ـيه وهي ترفع سبابتها في وجهه
_يعني قررت تدخل معاها العمليات وتسبني خلاص ،لكن ده
لا يمكن يحصل أبدا ،ألغى الفكـ . ـره دي احسنلك يا" رفعت "
شهقت "سهام" بصـ . ـدمه وهي تستمع إلى تحذيرها الواضح إليه
ضيـ .
ـق عينيه المصـ . ـدومتين لتظهر أمواجه الثائره والتي ارعـ . ـبت اوصالها ،رفع حاجبه الأيسر
وتحدث من بين أسنانه
_افهم من ......كده انك بتهدديني ،طيب ولودخلت العمليات معاها هتعملي ايه يا" رؤى "
تخللت أصـ . ـابعها في خصلات شعرها المتمـ . ـرده تبحث عن تهـ . ـديد يردعه هدرت بعدم تفكير
_لو دخلت العمليات معاها هطلقني ودلوقتي يا "رفعت
الفصل الثامن عشـ . ـر
تسـ . ـمر مكانه وانعقد لسانه فلقد كان طلبها كصفعه مدويه سقطت على وجهه في حركه مفاجأه ،لقد
طلبت الطـ . ـلاق بمنتهى البساطه، فقد كان تحذيرها له واضح دون النظر إلى
طبيعته الشـ . ـرقيه فهي تجهل رده فعله ولكن كان بداخله غضـ . ـب سيحر. ق الأخضر واليابس
ولكن التزم بالتحضر في وجود هذه الطبيبه والتي أصـ . ـابتها الصاعقه من قدرته على كبح غضـ . ـبه وهذا
الضعف الذي حل به ،ولكن لم يكن ضعف كان تحضر ان يكظم غيـ . ـظه فهذا يعد من شيم الرجال ،انتبه على كف" سهام "
والذي ربت على منكبه ليستقر فوق كتفه وهدرت بنبره هازئه
_ألف مبروك يا "رفعت " ،وربنا يتمم بخير
وانسحبت بسرعه فلم يحتمل الأمر بقائها اكثر من هذا فقلبها قد تحطم الآن وهي تشعر
بضعفه وخضوعه أمامها ، تحرك من مكانه قبل أن تخـ . ـونه أعصـ . ـابه ويفعل ما لا يحمد عقباه
لا يعلم كيف قادته قدماه إلى مكتبه بهذا الانكسار فقد
كانت خطواته كالطائر الجريح الذي تهشم إحدى جـ . ـناحيه فأصبح لا يستطيع التحليق في
الفضاء ،دلف إلى مكتبه وارتمي بجسده على المقعد تتخلل أصـ . ـابعه خصلاته بضيـ . ـق ،خلع نظارته
وألقى بها على سطح المكتب بإهمال ، ورفع رأسه وجدها تلتقط أنفاسها اللاهثه فيبدو أنها كانت تركض
ورائه ،ضمت حاجبيها بشده واخفضت وجهها أرضا وهي تقول ببراءه
_أنا .......مش عارفه انا قلت الكلام ده ازاي ،بس انت اللي استفزتني أنا قولتلك
مش عايزه اشوفك واقف مع اللي اسـ . ـمها "سهام "دي قبل كده
كانت نبرتها آمره ناهيه لاتتلائم مع نزعته العصبـ . ـيه وتربيته الشـ . ـرقيه تيبست ملامحه فأصبحت متحجره
ونهض من مكانه على حين فجأه لم يصدق أنها قد حططت من قدره وأصبح اضحوكه داخل المشفى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.