الخطيـ . ـئة والغفران 3 بقلم جــنى محمد

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

هزت رأسها بسخـ . ـريه وهي تقول بإستهزاء
_تحت أمر المـ . ـرضى اه ..........لكن مش تحت أمر سيادتك ،وهو مافيش
في المـ . ـستشفى دي غير دكتور "رفعت " اللي كل شويه يساعدك
منع ابتسامه كادت أن تخرج من بين شفتيه وهدر بجمـ . ـود مزعوم
_انتي .....عايزه ايه فى يومك ده يا" رؤى "
عقدت ذراعيها حول عنقه وهمست من بين شفتيها بنعومه
_عايزاك تنفذ وعدك ونخرج دلوقتي يا حبيبي ،انت عارف انك

واحشني جدا وفي كلام كتير بينا لسه هنقوله يا"رفعت "._بس انا للأسف ......ورايا شغـ . ـل مش هينفع نخرج دلوقتي
اغتاظت من رده فعله والتي تتضمن الإهمال وعدم الاكتراث بها
ضر. بت بحذائها الريـ . ـاضي الأرض وهدرت بعصبـ . ـيه وهي ترفع سبابتها في وجهه
_يعني قررت تدخل معاها العمليات وتسبني خلاص ،لكن ده
لا يمكن يحصل أبدا ،ألغى الفكـ . ـره دي احسنلك يا" رفعت "
شهقت "سهام" بصـ . ـدمه وهي تستمع إلى تحذيرها الواضح إليه
ضيـ .

ـق عينيه المصـ . ـدومتين لتظهر أمواجه الثائره والتي ارعـ . ـبت اوصالها ،رفع حاجبه الأيسر
وتحدث من بين أسنانه
_افهم من ......كده انك بتهدديني ،طيب ولودخلت العمليات معاها هتعملي ايه يا" رؤى "
تخللت أصـ . ـابعها في خصلات شعرها المتمـ . ـرده تبحث عن تهـ . ـديد يردعه هدرت بعدم تفكير
_لو دخلت العمليات معاها هطلقني ودلوقتي يا "رفعت

الفصل الثامن عشـ . ـر
تسـ . ـمر مكانه وانعقد لسانه فلقد كان طلبها كصفعه مدويه سقطت على وجهه في حركه مفاجأه ،لقد
طلبت الطـ . ـلاق بمنتهى البساطه، فقد كان تحذيرها له واضح دون النظر إلى
طبيعته الشـ . ـرقيه فهي تجهل رده فعله ولكن كان بداخله غضـ . ـب سيحر. ق الأخضر واليابس
ولكن التزم بالتحضر في وجود هذه الطبيبه والتي أصـ . ـابتها الصاعقه من قدرته على كبح غضـ . ـبه وهذا

الضعف الذي حل به ،ولكن لم يكن ضعف كان تحضر ان يكظم غيـ . ـظه فهذا يعد من شيم الرجال ،انتبه على كف" سهام "
والذي ربت على منكبه ليستقر فوق كتفه وهدرت بنبره هازئه
_ألف مبروك يا "رفعت " ،وربنا يتمم بخير
وانسحبت بسرعه فلم يحتمل الأمر بقائها اكثر من هذا فقلبها قد تحطم الآن وهي تشعر

بضعفه وخضوعه أمامها ، تحرك من مكانه قبل أن تخـ . ـونه أعصـ . ـابه ويفعل ما لا يحمد عقباه
لا يعلم كيف قادته قدماه إلى مكتبه بهذا الانكسار فقد
كانت خطواته كالطائر الجريح الذي تهشم إحدى جـ . ـناحيه فأصبح لا يستطيع التحليق في
الفضاء ،دلف إلى مكتبه وارتمي بجسده على المقعد تتخلل أصـ . ـابعه خصلاته بضيـ . ـق ،خلع نظارته
وألقى بها على سطح المكتب بإهمال ، ورفع رأسه وجدها تلتقط أنفاسها اللاهثه فيبدو أنها كانت تركض

ورائه ،ضمت حاجبيها بشده واخفضت وجهها أرضا وهي تقول ببراءه
_أنا .......مش عارفه انا قلت الكلام ده ازاي ،بس انت اللي استفزتني أنا قولتلك
مش عايزه اشوفك واقف مع اللي اسـ . ـمها "سهام "دي قبل كده
كانت نبرتها آمره ناهيه لاتتلائم مع نزعته العصبـ . ـيه وتربيته الشـ . ـرقيه تيبست ملامحه فأصبحت متحجره
ونهض من مكانه على حين فجأه لم يصدق أنها قد حططت من قدره وأصبح اضحوكه داخل المشفى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق