خطاياها بيننا ٥

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

نظر اليه بعن,,ف مما جعلها تشعر بالخوف منه خاصة عندما مد يده بجيب سترته لكنها شعرت بالراحة عندما رأته يخرج هاتفه من جيبه بدلاً من سكي,,ن او مسدس يهددها به.
شاهدته يكتب شئ على هاتفه لكنها لم تعيير الامر اهتماماً فكل ما تهتم به هو ان تنهى الامر معه الان قبل ان يصل الامر الى جابر فاذا علم فلن يرحمها فسوف يقوم ب-,,-ها
فى ذات الوقت....

كان جابر فى السيارة بطريقه الى عمله عندما وصلت اليه عدة رسالة من كرم ابن عمه فتحها لكن تصلب جسده فور قرأته اياها
"مراتك كانت هتهـ . ـرب معايا يوم فرحكوا و لو مش مصدقنى راجع كاميرات اليوم ده.. الباب اللى ورا الحظيرة الساعة 3.30..وعلى فكرة هى رجعت فى قرارها ومهـ . ـربتش معايا خافت لما شافت رجالتك واقفة على الباب"

اوقف جابر السيارة بجانب الطريق وكامل جسده ينتفض من شدة الغض,,ب اتصل به لكنه لم يجيب زمجر بشـ . ـراسة وهو يضغط بقوة على الهاتف
=يا ابن الكلـ. ب و حياة امك ما هرحمك...
اتصل سريعاً باحدى الرجال المسئولين عن تأمين المنزل قائلاً بحدة
=ابعتلى تسجيل الكاميرات يوم الفرح الساعة 3.30 عند الباب اللى ورا الحظيرة
ليكمل بصرامة و قسـ . ـوة
=محدش يفتح الفيديو ولا يشوف اللى جواه فاهم

ثم اغلق معه دون ان ينتظر سماع اجابته.
ظل جالساً بمكانه بجمود ينتظر و هو يتطلع امامه باعين مظل,,مة غائمة و نيران الغض,,ب تحترق بداخله فسوف ي-,,-ه اقسم من بين انفاسه المحتقنة بانه سوف ي-,,-ه سوف يجعله يعانى ويصـ . ـرخ ندماً على فعلته تلك

انتفض جسده بترقب فور ان وصل اليه رسالة تحتوى على الفيديو اسرع بفتحه لكن انسحبت الدماء من جسده شاعراً بلكمة قوية تصيب ص,,دره فور ان رأى غزل و هى تتقدم من كرم الذى كان يقف امام الحظيرة و امسك بيدها ثم اتجهوا نحو الباب الخلفى للحظيرة لكنها تركته و ركضت عائدة لداخل الحديقة.

اخفض الهاتف و كامل جسده متصلباً بينما تضيق به الانفاس كما لو قد منع عنه الهواء فجأة يشعر كأنه وسط جحيم يشعل جسده بن,,ار لا يستطيع تحملها كان هناك غمامة من الغض,,ب العاصف تعمى عينيه..

قاد سيارته عائداً الى المشفى حتى يواجهها وصل امام المشفى اوقف سيارته وظل جالساً بها عدة لحظات يحاول استج,,ماع سيطرته على نفسه هبط من السيارة و كاد ان يصعد الدرج عندما لفت انتباهه سيارة تقف بالجانب الاخر من الطريق فقد كان يعلم هذة السيارة جيداً فقد كانت ملك عمه رأفت والد كرم اتخذ عدة خطوات حتى يرى ما اوقفها هناك لكن تسارعت انفاسه و احتدت بشدة شاعراً كأن ستار اسود من الغض,,ب يعمى عينيه فور

ان رأى غزل واقفة مع كرم بالجانب الاخر للسيارة كانوا يتحدثون سوياً شعر بضغط شديد يسيطر على قلبه يكاد يسحقه عندما رأى كرم يمسك بيدها بين يده و يرفعها الى فمه مقبلاً اياها

اهتز جسده من شدة الغض,,ب وقد تنافرت عروق عنقه بينما ازداد وجهه احتقاناً من عن,,ف و وحشية افكاره فى تلك اللحظة فسوف ي-,,-هم
هتفت غزل بكرم بينما تسحب يدها من بين يده
=قسماً بالله يا كرم لو لمستنى لا انا اللى هقول لجابر عل كل حاجة و وقتها شوف هيعمل فيك ايه
اجابها كرم بسخـ ـ ـرية لاذعة
=قصدك هيعمل فيكى انتى ايه... ده مش بعيد ي-,,-ك

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق