=مسمعش صوتك... خالص فاهمة
ليكمل و هو يلتف الى لبيبة قائلاً بصرامة
=تنقلوا حاجتها من اوضتها و تحطوها فى الاوضة اللى فى البدروم
اومأت لبيبة برأسها بطاعة صاحبة بسمة الباكية معها للخارج بينما ظلت غزل مكانها واقفة بجسد مرتجف التف اليها جابر يجذبها بين ذراعيه دون ان يخطئ مكانها لتبدأ تلاحظ ما كان ظاهراً بوضوح منذ ان دخل الشـ . ـرفة بوضوح لكن ما حدث مع بسمة جعلها تغفل عنه فقد اختفت نظراته الغائمة المظل,,مة و حل محلها الادراك كانت عينيه تبدو كما لو كان يرى بها جيداً همست بصوت مرتعش و هى تحاول التحكم فى ارتجاف جسدها
=جابر... جابر انت شايف بعينك
مش كدة
اومأ لها مبتسماً مما جعلها ترتمى بين ذراعيه تحتضنه بقوة منفجرة فى البكاء وهى تهمس من بين شهقات بكائها المتقطعة
=الحمد لله... الحمد لله يارب
احاط خصرها بذراعه يرفعها اليه دافناً وجهه بعنقها يستنشق رائحتها بعمق طابعاً قبلة حارة فوق جلدها الحريرى قبل ان يرفعها بين ذراعيه و يصعد بها الى غرفتهم..
جلس على طرف الفراش وهو لايزال يحتضنها بين ذراعيه مقبلاً جـ . ـنب عنقها صاعداً بقبلاته الى اذنها هامساً بصوت ممتلئ بالندم والاسف
=حقك عليا يا حبيبتى اتهمتك وحاسبتك على حاجة انتى مالكيش ذنب فيها... و لما جيت تقوليلى مصدقتكيش
احاطت عنقه بذراعيها مغمغمة بصوت اجش ملئ بالفرحة و الراحة
=مفيش حاجة تهمنى... المهم عندى انك بخير و بقيت بتشوف من تانى...
اتبع جابر الغصة التى تشكلت بحلقه هامساً بصوت مختنق ملئ بالعاطفة و هو يحاول السيطرة على الدموع التى تملئ عينيه
=سامحينى يا حبيبتى حقك عليا...
قربت فمها من اذنه هامسة بصوت دافئ وهى تطبع قبلة على خده
=بحبك يا جابرى انت اغلى حد فى حياتى
ضمها اليه بقوة رافعاً وجهها اليه قائلاً بصوت اجش و هو ينظر اليها باعين تلتمع بالاشتياق
=و انا بحبك يا قلب و عمر جابرى كان وحشنى أملى عيونى بجمالك
انهى جملته مستولياً على شفتيها فى قبلة عميقة يث بها مدى عش,,قه و رغبته بها..
༺༺༺༻༻༻
بعد مرور شهر....
كان جابر مستلقياً على الفراش يراقب باهتمام تلك الجالسة فوق الاريكة بنهاية الغرفة تتحدث بالهاتف مع حلا صديقتها كان يشعر بالقلق عليها فقد اصبح جسدها نحيف و عينيها غائرتين كما لو كانت مريضة...
كانت عصبية للغاية بالفترة الاخيرة حادة الطباع لا تتحدث معه كثيراً كما كانت ترفض اقترابه منها او لمسها كانوا كالغرباء منذ اكثر من ثلاثة اسابيع حاول التحدث معها و ان يعلم منها ما الامر.. واذا كان هناك ما يقلقها لكنها تخبره دائماً بانه لا يوجد شئ..
انتفض جالساً بانتباه عندما سمعها تصـ . ـرخ بالهاتف بحدة
=خلاص يا حلا... متنزليش
لتكمل بحدة اكبر
=يا ستى انا الغلطانة اقولك مش عايز اشوف خلقتك خالص
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.