خطاياها بيننا ٥

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ارتجف جسد غزل عند وقوع عينيها على كيس صغير به مسحوق ابيض القت الصندوق على الارض فور ادراكها ماهية هذا المسحوق و قد انتابها الرعب و الخوف رفضت الاقتراب من ذلك الصندوق متراجعة للخلف على الفراش ...لكنها استسلمت بالنهاية عندما ازداد ألامها حيث ض,,رب جسدها الألم الذى اصبح لا يحتمل انهارت ارضاً تصـ .

ـرخ متوجـ . ـعة شاعرة بسكاكين حادة تمزق جسدها و رأسها امسكت بيد مرتجفة الكيس واضعة قليل منه على طرف يدها واستنشقته ليعبر خلال انفها مما جعلها تسعل بقوة...

دفـ ـنت وجهها بطرف الفراش تنتظر ان يبدأ مفعول هذا المسحوق و بالفعل لم تمر دقائق الا و ألام جسدها قد هدأت و سكنت...
فى ذات الوقت...
توقفت سيارة جابر خارج بوابة المنزل.. جلس يتفحص المنزل الساكن الغارق فى الظـ . ـالم ارجع رأسه الى الخلف مستنداً الى ظهر مقعده فاركاً وجهه بعصبية فقد

اراد ان يتأكظ بان جميع من بالمنزل نائمين فلا يريد ان يراه احد و هو يصعد الى غرفته فقد تصنع امام جميع انه غاضب من غزل و ترك المنزل امامهم
فعندما عاد الى المنزل و رأى زوجته تض,,رب شقيقته تأكد ان غزل ليست بطبيعتها و انه يوجد بها شئ خاطئ فزوجته لا يمكنها ان تؤذى احد او تقوم بض,,ربه كما تفعل الأن..

لذا تصنع انه غاضب منها و ترك المنزل حتى يوهم بسمة بانه يقف معها ضد زوجته فقد كان يشك بها انها من وراء تغير زوجته بهذا الشكل و تجعلها بهذة الحالة لكنه بحاجة الى دليل على هذا...
كما اراد اخبار غزل بهذا فقد ألمه تركها وحيدة و هى تعتقد انه غادر غاضباً منها حاول الاتصال بها واخبارها بحقيقة الامر لكن هاتفه قد نفذ شحنه لذا عاد مسرعاً فور تأكده من نوم من بالمنزل.

خرج من سيارته و دلف من بوابة المنزل بهدوء محيياً رجاله الذين يحرسون المنزل.
فتح باب المنزل بهدوء ليجد الظلام يعم المكان صعد الدرج محاولاً عدم اصدار صوت حتى لا ينتبه احد الى وجوده..
وصل الى غرفته فتحها برفق و دلف الى الداخل لكن تجمد جسده بمدخل الغرفة فور ان رأى تلك الجالسة ارضاً بشعر اشعث و وجه شاحب و انف ملطخ بنوع من المسحوق الابيض

فور ان رأته انتفضت بفزع مخفية يدها خلف ظهرها ليعلم على الفور انها تخفى عنه شئ اقترب منها بحرص جالساً على عقبيه امامها قائلاً بهدوء يعاكس القلق الذى يض,,رب بداخله
=مخبية ايه فى ايدك يا غزل...؟؟
حدقت فى وجهه بخوف و عينيها متسعة بوجهها النحيف الشاحب هزت رأسها بقوة بصمت مما جعله يزمجر اسمها بعن,,ف مكبوت
" غزل ..."

كان هناك تهديد مشؤوم في الهدير المنخفض الذى ص,,در منه و عندما رفضت التحدث واجابته مخبئة يدها خلف ظهرها مد يده محاولاً الوصول الى يدها و جذبها الا انها قاومته بضراوة لكنه جذب يدها فاتحاً اياها بعن,,ف..

عقد حاجبيه بدهشة عندما رأى الكيس الصغير الذى بين يدها حاول فهم ما تخبئه عنه لكن اهتز جسده بعن,,ف فور ادراكه ماهية هذا الكيس اخذت نظراته تنتقل بين انفها الملطخ بالمسحوق الابيض و الكيس الذى بين يديها رابطاً بينه و بين التغييرات التى حدثت لها بالأونة الاخيرة و قد بدأ يدرك حقيقة الأمر

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق