قاطعها بصرامة وهو يبعدها بلطف عنه
=لا مش هينفع هى ليلة و راجع المهم خدى بالك من نفسك
اومأت برأسها قائلة بيأس و استسلام
=حاضر...
ساعدته على الصعود الى السيارة و وقفت بضيق تشاهد السيارة وهرى تبتعد قبل ان تلتف و تصعد الى المنزل عندما قابلتها لبيبة قائلة بسخـ ـ ـرية
=يا عينى على الحب اللى ولع فى الدرة
رمقتها غزل بحدة قبل ان تلتف و تعبر من جانبها متجاهلة اياها لكنها توقفت جامدة عند سمعتها تتمتم بسخـ ـ ـرية
=بس جابر بقى زيه زى ابوه... عاجز لا هيعرف يهش ولا ينش ياترى مين بقى اللى هيدير امور العيلة
التفت اليها غزل قائلة بقسـ . ـوة وكامل جسدها يرتجف غض,,باً قابضة على ذراعها بقوة مؤلمة
=قطع لسانك... جابر هيبقى كويس و مفيش حد هيدير الشغل غير جابر فاهمة... و هيفضل الأمر و الناهى يأمر و الكل يطاع
نفضت لبيبة يدها بعيداً هاتفة بغض,,ب
=ض,,ربة فى ايدك.. بتض,,ربينى يا بنت ازهار...طيب بطرة نشوف هيخف ولا هيفضل اعمى
تجاهلتها غزل و التفت مغادرة تاركة اياه تصيح وتهتف من خلفها تسبها و تلعنها..
بمنتصف الليل...
كانت غزل مستغرقة بالنوم بعد ان تحدثت مع جابر و اطمئنت عليه لكنها استيقظت عندما شعرت بيد تمر فوق ساقها من فوق منامتها همست بصوت اجش غير واعي من اثر النوم
=جابر ....
اخذت اليد تمر فوق ساقها شاعرة بانفاس حارة لاهثة بجانب اذنها مما جعلها تفتح عينيها فجأة و قد بدأت تفيق من نعاسها و هى تدرك ان جابر مسافراً و ليس هنا...
دب الذعر بكامل جسدها عندما رأت وجه كرم قريب منها للغاية بينما كان يشـ . ـرف عليها بجسده وضع يده فوق فمها يكممها هامساً بنبرة اجشة لاهثة و ابتسامة واسعة مـ . ـرعبة تملئ شفتيه
=وقعتى يا غزل و محدش سمى عليكى
༺نــــهـايـة الــفــــصل༻
خلصتى الفصل اضغطى لايك يا بطة منك لها🦤🦢🦢🦤
#الفصل_الثامن_عشـ . ـر
بمنتصف الليل...
كانت غزل مستغرقة بالنوم بعد ان تحدثت مع جابر و اطمئنت عليه لكنها استيقظت عندما شعرت بيد تمر فوق ساقها من فوق منامتها همست بصوت اجش غير واعي من اثر النوم
=جابر ....
اخذت اليد تمر فوق ساقها شاعرة بانفاس حارة لاهثة بجانب اذنها مما جعلها تفتح عينيها فجأة و قد بدأت تفيق من نعاسها و هى تدرك ان جابر مسافراً و ليس هنا...
دب الذعر بكامل جسدها عندما رأت وجه كرم قريب منها للغاية بينما كان يشـ . ـرف عليها بجسده وضع يده فوق فمها يكممها هامساً بنبرة اجشة لاهثة و ابتسامة واسعة مـ . ـرعبة تملئ شفتيه
=وقعتى يا غزل و محدش سمى عليكى
ركلته غزل فى ما بين ساقيه مما جعله يتراجع عنها للخلف و هو يأن بألم لتسرع بالنهوض من فوق الفراش تركض محاولة الهـ . ـرب لكنه اسرع بالامساك بها ودفعها بقسـ . ـوة نحو الحائط قائلاً بصوت لاهث
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.