خطاياها بيننا ٥

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

قاطعها بصرامة وهو يبعدها بلطف عنه
=لا مش هينفع هى ليلة و راجع المهم خدى بالك من نفسك
اومأت برأسها قائلة بيأس و استسلام
=حاضر...
ساعدته على الصعود الى السيارة و وقفت بضيق تشاهد السيارة وهرى تبتعد قبل ان تلتف و تصعد الى المنزل عندما قابلتها لبيبة قائلة بسخـ ـ ـرية
=يا عينى على الحب اللى ولع فى الدرة

رمقتها غزل بحدة قبل ان تلتف و تعبر من جانبها متجاهلة اياها لكنها توقفت جامدة عند سمعتها تتمتم بسخـ ـ ـرية
=بس جابر بقى زيه زى ابوه... عاجز لا هيعرف يهش ولا ينش ياترى مين بقى اللى هيدير امور العيلة
التفت اليها غزل قائلة بقسـ . ـوة وكامل جسدها يرتجف غض,,باً قابضة على ذراعها بقوة مؤلمة

=قطع لسانك... جابر هيبقى كويس و مفيش حد هيدير الشغل غير جابر فاهمة... و هيفضل الأمر و الناهى يأمر و الكل يطاع
نفضت لبيبة يدها بعيداً هاتفة بغض,,ب
=ض,,ربة فى ايدك.. بتض,,ربينى يا بنت ازهار...طيب بطرة نشوف هيخف ولا هيفضل اعمى
تجاهلتها غزل و التفت مغادرة تاركة اياه تصيح وتهتف من خلفها تسبها و تلعنها..
بمنتصف الليل...

كانت غزل مستغرقة بالنوم بعد ان تحدثت مع جابر و اطمئنت عليه لكنها استيقظت عندما شعرت بيد تمر فوق ساقها من فوق منامتها همست بصوت اجش غير واعي من اثر النوم
=جابر ....
اخذت اليد تمر فوق ساقها شاعرة بانفاس حارة لاهثة بجانب اذنها مما جعلها تفتح عينيها فجأة و قد بدأت تفيق من نعاسها و هى تدرك ان جابر مسافراً و ليس هنا...

دب الذعر بكامل جسدها عندما رأت وجه كرم قريب منها للغاية بينما كان يشـ . ـرف عليها بجسده وضع يده فوق فمها يكممها هامساً بنبرة اجشة لاهثة و ابتسامة واسعة مـ . ـرعبة تملئ شفتيه
=وقعتى يا غزل و محدش سمى عليكى
༺نــــهـايـة الــفــــصل༻
خلصتى الفصل اضغطى لايك يا بطة منك لها🦤🦢🦢🦤
#الفصل_الثامن_عشـ . ـر
بمنتصف الليل...

كانت غزل مستغرقة بالنوم بعد ان تحدثت مع جابر و اطمئنت عليه لكنها استيقظت عندما شعرت بيد تمر فوق ساقها من فوق منامتها همست بصوت اجش غير واعي من اثر النوم
=جابر ....
اخذت اليد تمر فوق ساقها شاعرة بانفاس حارة لاهثة بجانب اذنها مما جعلها تفتح عينيها فجأة و قد بدأت تفيق من نعاسها و هى تدرك ان جابر مسافراً و ليس هنا...

دب الذعر بكامل جسدها عندما رأت وجه كرم قريب منها للغاية بينما كان يشـ . ـرف عليها بجسده وضع يده فوق فمها يكممها هامساً بنبرة اجشة لاهثة و ابتسامة واسعة مـ . ـرعبة تملئ شفتيه
=وقعتى يا غزل و محدش سمى عليكى

ركلته غزل فى ما بين ساقيه مما جعله يتراجع عنها للخلف و هو يأن بألم لتسرع بالنهوض من فوق الفراش تركض محاولة الهـ . ـرب لكنه اسرع بالامساك بها ودفعها بقسـ . ـوة نحو الحائط قائلاً بصوت لاهث

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق