=متقلقيش انا عندى الحل... المهم عندى البت دى عايزها تدوق العذاب النهاردة عايزها تعض الارض كدة من الوجـ . ـع
قاطعته لبيبة قائلة بحيرة من كم الحـ . ـقد و الكراهية التى يكنهم لها
=انت يا واد انت مش المفروض بتحبها ازاى عايز تعمل فيها كدة
زمجر كرم بقسـ . ـوة و يده تعتصر السيجارة المشتعلة التى بين اص,,ابعه مما جعلها تح,,رق جلده
=بحبها !!! ده انا مبكرهش فى حياتى قدها....
ليكمل وعينيه تلتمع بالقسـ . ـوة و الحدة
=من يوم ما فضلت جابر عليا و سلمت نفسها له... و انا حالف لأخليها تيجى راكعة تبوس رجلي و تتمنى رضايا
همست لبيبة بذهول
=يالهوى على سواد قلبك يا ابن فاطة... قادر... قادر و تعمل اكتر من كدة
غمغم بتهكم و سخـ ـ ـرية
=ده على اساس ان انك انتى اللى قلبك ابيض.. مش بتنتقمى منها بسبب كرهك و غلك من امها
ليكمل بصوت حاد لاذع
=عارفة لو كانت غزل هـ . ـربت معايا يومها و اتجوزتها انا كنت اول حاجة عملتها كنت -,,-تك يا لبيبة علشان انا الوحيد اللى عارف كويس السواد و الكره اللى فى قلبك لها
صـ . ـرخت لبيبة بخوف و فزع
=ت-,,- مين يا ابن المجـ ـنونة... انت شكلك لاسعة منك زى ما بقولوا فعلاً
اطلق كرم ضحك صاخبة مستمتعاً بخوفها هذا قبل ان يغمغم
=اطمنى... انتى دلوقتى معايا و عدونا واحد غزل... اللى همحى اسمها من على وش الدنيا قريب
غمغمت لبيبة بحدة
=ما شوف يا ابن فاطمة اخرتها معاك ايه...
لتكمل سريعاً بصوت هامس عند سماعها صوت اقدام خارج حجرتها
=هقفل دلوقتى و كمان ساعة هكلمك علشان تقولى هحطلها السم الهارى ده ازاى...
ثم اغلقت معه مستلقية على الفراش الخاص بها محاولة تهدئة و اسكات مخاوفها فقد كانت خائفة من اكتشاف الامر فلن يرحمها سي-,,-ها
༺༺༺༻༻༻
فى وقت متأخر من الليل...
كانت غزل جالسة على الارض تمزق جسدها باظافرها و هى تبكى بشهقات ممزقة فقد كان الألم يعصف بها...
تناولت الطعام و لم تهدئ ألامها كالمعتاد كما اخذت عدة حبوب من المسكنات حتى تخفف من حدة ألامها لكن كل هذا لم يفعل شئ لألامها بل ازدادت سواءً
دفـ ـنت وجهها بالارض منفجرة بالعويل و النحيب فقد كان هناك نيران مشتعلة بعروقها شاعرة كما لو هناك حشـ . ـرات تزحف فوق جلدها بانحاء جسدها و رأسها كما لو هناك مطرقة تض,,رب به حاولت الاتصال بجابر حتى تتوسله يأتى و يساعدها لكن كان هاتفه مغلقاً..
اطلقت صـ . ـرخة متألمة عندما شعرت بموجة ألم عاصف تض,,ربها فجأة ارادت الم,,وت حتى تنتهى و تتخلص من هذا الألم
سمعت طرقاً على الباب تجاهلته فلم تكن تستطيع الحركة لكن عاد الطرق بحدة اكبر مما جعلها تنهض مترنحة و تذهب لفتحه..
فتحت الباب و لم تجد احد هناك كانت تهم بقفل الباب عندما لاحظت صندوق صغير امام الباب تناولته و اغلقت الباب عائدة للداخل بخطوات مثقلة و هى تحمل الصندوق..
ارتمت فوق الفراش جالسة على طرفه فتحته بيدين مرتجفة وجدت به ورقة صغـ . ـيـرة مكتوب بها
༺لو عايزة تخلصى من و جعك شمى المسحوق ده༻
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.