=اللى شوفته مش زى ما انت فاكر... كرم.. كرم انا قابلته صدفة عند المستشفى و وقفت سلمت عليه و.....
عصف بصوت شـ ـرس مقاطعاً اياها بقسـ . ـوة
=انتى ايه مبتشبعيش كدب.. حياتك كلها كدب فى كدب....
ليكمل بقسـ . ـوة و وجه متصلب ملئ بالغض,,ب بينما كانت عينيه مظل,,مة بشكل يبث الرعب بداخل من يراه
=اطلعى برا... قولتلك مش طايق اسمع صوتك
تحولت دموعها الى شهقات بكاء عالية ممزقة فقد كان يعتقد انها خانته.. لكنه اذا علم بامر محاولتها الهروب مع كرم ستأكد الامر له لن تستطع تبرئة نفسها امامه انتفضت فى رعب عندما زمجر بصوت عاصف عالى
=قولتلك اطلعى برا.....
فُتح الباب و دلفت بسمة الى داخل الغرفة قائلة بقلق كاذب
=فى ابه يا جابر بتزعق ليه؟
التفت ناظرة بشم,,اتة نحو غزل التى كانت تبكى لتعلم غزل انها كانت تسترق السمع الى مح,,ادثتهم
=انا سمعاه عمال يقولك اطلعى برا... اطلعى برا
لتكمل وهى تعقد ذراعيها اسفل ص,,درها
=ما تخلى عندك دـ,ـم و كرامة و تطلعى برا... مش شايفاه تعبان ولا انتى..
قاطعها جابر بصوت عاصف هز ارجاء المكان
=بسمة.. متتدخليش فى اللى مالكيش فيه اطلعى برا انتى كمان مش عايز حد معايا فى الاوضة ... يلا
التفت نحو غزل تزجرها بنظرت ممتلئة بالغل و الحـ . ـقد قبل ان تلتف و تخرج من الغرفة لتلحق بها غزل بالخارج حتى لا تثير غض,,به اكثر من ذلك..
فور ان اصبحوا بالردهة دفعتها بسمة فى ص,,درها بقسـ . ـوة قائلة بصوت غاضب
=عمتيه... ها... عمتيه و ارتحتى
دفعتها غزل بعيداً هاتفة بها بحدة
=عمـ. ـيت مين انتى مجـ ـنونة... ده جوزى
ق,,بضت بسمة على ذراعها تغرز اظافرها بلحمها بقسـ . ـوة
=عرف اخيراً وساختك مع كرم مش كده... وقت الح,,ادثة كنت معاه..........حاولت غزل دفع يدها بعيداً هاتفة بعصبية
=وساخة ايه يا مجـ ـنونة....قاطعتها بقسـ . ـوة وعينيها تنطلق منها شـ . ـرارت الحـ . ـقد و الغض,,ب
=انا سمعت كل حاجة...لتكمل وابتسامة ملتوية تملئ فمها
=بس انا مبسوطة انه اخيراً كشفك و عرف وساختك مع كرم.... كرم اللى كنت زمان ماشية معاه فى وقت ما كنت بتوهمى اخويا انك الطفلة البريئة الملاك ام 17 سنة اللى بتحبه و دايبة فى غرامه
هتفت غزل بها بحدة وهى لا تصدق ما تقوله تلك المجـ ـنونة فهى بحياتها لم تكن بعـ ـلاقة مع كرم فى اى وقت من الاوقات
=كرم مين اللي كنت على عـ ـلاقة به انتى بتخرفى بتقولى ايه
نظرت اليه بسمة من اعلى لاسفل بنظرات ساخرة ممتلئة بالرفض قبل ان تمتم
=هتعمليهم عليا... كرم حكالى كل حاجة قبل ما يسافر
قاطعتها غزل بعصبية و هى لا تصدق مدى وقاحته و كيف لم تكتشف امره كل تلك المدة
=كداب... عمر ما كان فى حاجة بينى و بينه
لوت بسمة شفتيها بتهكم قائلة بسخـ ـ ـرية
=يمكن برضو...
قاطع مح,,ادثتهم عثمان الذى كان يقود مقعده نحوهم و علام,,ات الحـ . ـزن و الانهاك باديان عليه
=ايه يا غزل.. طلعتى و سيبتى جابر لوحده ليه
اجابته بسمة بابتسامة شامتة
=معلش اصله طردها برا يا بابا... مش طايق يسمع صوتها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.