خطاياها بيننا ٥

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

صـ . ـرخ به جابر و هو اشبه بالمجـ ـنون
=دور عليه... اقلب الدنيا... شوف كاميرات المراقبة و اعرف مكانه فين...
غمغم العمروسى سريعاً وهو يتخذ خطوة للخلف
=والله يا باشا مسبناش مكان مدورناش فيه... والكاميرات عطلانة انت عارف الصيانة السنوية بتاعتها النهاردة...
قاطعه جابر بصوت عاصف و وجهه اصبح اسود من شدة الغض,,ب
=العيال اللى تحت دى كلها تطرد...
همس العمروسى بتردد
=بس... بس يا باشا...
قاطعه بصوت مشدود حاد

=مفيش بس..ازاى الكلـ ـب دخل بيتى و هما كانوا فين... كله يطرد سامع... و تجيب رجاله غيرهم... رجاله بجد مش شوية عيال مش عارف أأمن على بيت معاهم
اومأ العمروسى برأسه وعلى وجهه يرتسم الخوف و الارتباك
=حاضر...
ثم التف منصرفاً بخطوات سريعة
بينما امسكت غزل بذراع جابر و قادته نحو داخل الغرفة جلس على طرف الفراش و جلست بجانبه جذبها بين ذراعيه يضمها اليه بقوة مقبلاً اعلى رأسها هامساً بقلق و وجهه متغضن بالغض,,ب

=الحيوا. ن ده لمسك... مد ايده عليكى...؟؟
بسطت يدها فوق ص,,دره تتحسسه برفق محاولة تهدئته و طمئنته رافضة اخباره بتحسسه لجسدها و ض,,ربه لها حتى لا تثير غض,,به اكثر
=اطمن يا حبيبى ملحقش....
عقد ذراعيه من حولها يقربها منه اكثر مغمغماً بكرب وهو يتخيل ما الذى كان سيحدث لها ان لم يعد فى الوقت المناسب
=لولا انى خلصت بدرى فى المستشفى.. و اصريت انى اروح... و مبتش... كان زمان الكلـ ـب ده اغ,,تصبك..

ليكمل بوعيد و ذراعيه تشتد من حولها بحماية
=بس و رحمة امى ما هرحمه هجيبه.. و لو مان فى سابع ارض
نهضت غزل وجلست فوق ساقيه جمعها جابر بالقرب منه بينما كانت تزحف إلى جسده رفعها ولفت ساقيها حول خصره وهي تمسك بكتفيه بإحكام تدفـ ـن رأسها بجانب عنقه مقبلة اياه برفق محاولة تهدئته..

رفع وجهها اليه أدارها تجاهه ودسها بقوة ضده لم يكن هناك شبر بينهما مال نحوها و شفتيه تلمس شفتيها و يده تمر ببطئ على عنقها جذبها اقرب اليه بينما يستحوذ بالكامل علي شفتيها مقبلاً اياها بشغف مما جعل الحرارة تنتشـ . ـر داخل عروقه سريعاً كالحمم الملتهبة فقد كان يريدها كثيراً.. مشتاقاً اليها

كان هناك جوع رهيب في قبلته جوع اجتذب بلا هوادة كل ما ستقدمه له ، ولم تستطع محاربته من أجل هذا أرادته كثيراً هى الاخرى استمرت القبلة واستمرت ، كما لو أنه لا يمكن أن يكتفي منها أبدًا
انفجـ ـرت النيران في عروقها وهي تعلم أنها كانت تتسابق في عروقه أيضًا. كلاهما كانا يغرقان سريعًا في النسيان ، يفقدان نفسيهما في بعضهما البعض ، غير مكترثين تمامًا بمكان وجودهما أو ما حدث سابقاً...
༺༺༺༻༻༻
باليوم التالى....

كان جابر جالساً بطاولة الطعام لا يأكل بينما بسمة و غزل تأكلان طعامهما
اقتربت منه غزل رافعة ملعقة من الطعام لفمه قائلة برفق فقد كانت تعلم انه يخجل من تناول الطعام امام الاخرين حتى لا يرقه على ملابسه
=خد منى دى يا حبيبى علشان خاطرى...
فتح جابر فمه متناولاً الملعقة من يدها فقد كان جائعاً بشدة بدأت غزل تطعمه غافلة عن النظرات الممتلئة بالغل و الحـ . ـقد المنبثقة من بسمة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق