.
༺༺༺༻༻༻
باليوم التالى......
استيقظت غزل مساءً مما جعلها تغض,,ب من الطبيب لحقنه اياها بأدوية المنوم فقد استغرقت وقتاً طويلاً بعيداً عن جابر نهضت سريعاً و اتجهت الى غرفة جابر عندما قابلت عثمان الذى كان يقف امام الغرفة بوجه منكوب
=كده يا بابا... تخلينى انام الوقت ده كله و اسيب جابر...
لتكمل وهى تتجه نحو باب الغرفة
=هدخل اطمن عليه...
امسك عثمان بيدها موقفاً اياها قائلاً بصوت منخفض متردد
=استنى يا غزل....
ليكمل و هو يجذبها معه بعيداً عن باب الغرفة
=جابر فاق
اشـ . ـرق وجهها بابتسامة واسعة هاتفة بفرح و سعادة
=فاق بجد... بجد يا بابا
انطلقت نحو الغرفة وهى تغمغم بحماس و فرح
=هروح اشوفه و اطمن عليه...
امسك عثمان بذراعها مرة اخرى موقفاً اياها قائلاً بصوت اجش حزين
=فاق... بس نظره راح يا غزل
وقفت تتطلع اليه بصمت وكامل جسدها يرتجف فى صدمة و عقلها يرفض تصديق ما سمعته همست ببطئ و هى تحاول جذب ذراعها منه ملتفة نحو الباب
=هروح اطمن على جابر... زمانه قلقان عليا...انا عارفة
قاطعها بقسـ . ـوة رافضاً تحرير ذراعها من ق,,بضته
=سمعتينى يا غزل بقولك نظره راح فى الح,,ادثة
جذبت يدها بقوة هاتفة بحدة و عينيها تسبح فى الدموع
=لا.. جابر كويس.. حـ . ـرام عليك يا بابا بتفاول عليه بالوحش ليه
ابتلع عثمان غصة الالم التى تشكلت بحلقه هامساً
=استهدى بالله يا بنتى و متصعبهاش عليا اكتر من كدة... انا فيا اللي مكفينى
انهارت ارضاً منفجرة فى البكاء و الالم الذى يعصف بقلبها يكاد يزهق روحها تقدم نحوها عثمان يضم رأسها الى ص,,درها لتص,,در نحيب ممزق ويدها تتشبث بقميصه اخذ يربت على رأسها محاولاً تهدئتها و هو يبكى بصمت
ظلت على حالتها تلك عدة دقائق قبل ان تنهض تمسح وجهها متجهة نحو غرفة جابرو هى تحاول التماسك امامه و الا تظهر له حـ . ـزنها..
فور ان دلفت رأته يجلس بفراشه يتطلع للامام بجمود بعينين مظل,,مة كان وجهه شاحب ممتلئ بالخدوش هتف بحدة و عينيه تدور بالمكان فور ان سمعها تفتح باب الغرفة
=مين...؟!.
ظلت غزل جامدة بمكانها مختنقة بدموعها التى انسابت على خدييها غير قادرة على النطق مما جعله يهتف بحدة و هو يعتدل جالساً
=مين... انطق.. مين...؟!
همست بصوت مرتجف و هى تتقدم نحوه بقدميين مرتعشتين
=انا.. انا.. غزل يا جابر...
لكنها توقفت مكانها عندما عصف بصوت غاضب جعل الدماء تجف بعروقها
=ايه جابك هنا... اطلعى برا...
تحول شحوب وجهها الى لون رمـ . ـادى كما لو كانت قد فقدت الحياة فلم تكن تتوقع غض,,به هذا فقد نست امر كرم تماماً فى طور قلقها عليه فكل ما كان يهمها ان يستيقظ فقط..
اتخذت عدة خطوات نحوه و هى لا تعلم كيف تقنعه بانها لم تخونه كما يعتقد
=جابر انا....
قاطعها بصوت مخيف مظل,,م
=مش عايز اسمع نفسك... اطلعى برا
اخذت نفساً طويلاً مرتجفاً قبل ان تهمس بصوت مرتجف
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.