انخفضت عينيه الي شفتيها الوردية الممتلئة باغراء بينما كان خديها ممتلئين بشكل محبب جعله يرغب بقضمها باسنانه
اتخذ خطوة نحوها هامساً بصعوبة بأنفس ثقيلة و هو لا يستطيع تجميع افكاره
=ايه ده يا غزل!!! انتى ازاى كده
اجابته مبتسمة و هى تشير بيدها الى فستانها الرائع الذى كان هدية من حلا و صفا صديقتيها
=ايه رأيك..؟!
اقترب منها جاذباً اياها بين ذراعيه قائلاً بانفس محتقنة و عينيه مشتعلة بالرغبة
=صارو. خ ارض جو..
ضحكت عاقدة ذراعيها حول عنقه هامسة باذنه باغراء
=ارقص معايا
انتبه جابر الى الموسيقى الناعمة التى تملئ الغرفة لف ذراعيه حول خصرها جاذباً اياها نحوه ليصبح جسدها اللين مستنداً على صلابة جسده اخذوا يرقصون على النغم,,ات الناعمة للموسيقى بينما دفـ ـن جابر وجهه بعنقها موزعاً قبلات رقيقة فوق جلدها الحساس تأوهت غزل باستجابة مما جعل النيران تشتعل بعروقه اسرع بحملها بين ذراعيه مما جعلها تصـ .
ـرخ بمفاجأة اتجه بها نحو الفراش واضعاً اياها فوقه ثم استلقى بجانبها مستولياً على شفتيها فى قبلة شغوفة لحوحة ليغرقوا سوياً بعالمهم الخاص.
༺༺༺༺༻༻༻༻
بعد مرور اسبوع...
عاد كلاً من غزل وجابر الى المنزل بعد انتهاء رحلتهم فور دلوفهم الى داخل المنزل شاهدوا عثمان والد جابر يجلس بالردهة الداخلية للمنزل و على وجهه يرتسم الحـ . ـزن اتجهت نحوه غزل هاتفة اسمه بفرح
=بابا عثمان...
فور ان رأها اشـ . ـرق وجهه بالفرح و قد اختفى حـ . ـزنه دفع مقعده للامام لمقابلتها انحنت
غزل تحتضنه بقوة غمغم بصوت فرح
=حمد لله على السلامة يا حبيبتى... البيت من غيركوا كان ضلمة..مالوش كطع,,ن
ربتت على ظهره برفق قبل ان تبتعد عنه مغمغمة بلطف
=الله يسلمك يا بابا..
التف عثمان نحو جابر قائلاً باشتياق
=ازيك يا جابر... عامل ايه يا حبيبى
اجابه جابر باقتضابه المعتاد معه
=بخير
غمغم عثمان قائلاً بلهفة سائلاً اياه و هو يحاول مواصلة الحديث معه
=اتبسطتوا هناك..؟!
ظل جابر صامتاً و لم يجيبه وعلى وجهه يرتسم تجهم مما جعل غزل تسرع باجابته بارتباك
=اها يا بابا اتبسطنا... كانت سفرية تحفة
اقترب عثمان من جابر قائلاً بحـ . ـزن
من تجاهله له
=مبتردش عليا ليه يا بنى... لسه برضو شايل منى... و مش عايز تصفى
ليكمل و غصة من الألم تجتاحه
=انا قولت بعد جوازك من غزل هتنسى و تسامح لكن انت قلبك اسود يا جابر و عمرك ما هتسامح
قاطعه جابر بسخـ ـ ـرية حادة لاذعة
=قلبى اسود زيك بالظبط ولا ناسى
ليكمل وعينيه تلتمع بالقسـ . ـوة و الغض,,ب
=عايزنى اسامحك على ايه...اسامحك على بهدلتك فينا و فى امى علشان واحدة رخيصة متسواش
هتفت غزل بحدة مقاطعة اياه و قد ثار غض,,بها من اهانته لوالدتها
=جابر.. اللى متنساش اللى بتتكلم عليها دى تبقى امى
التف ينظر اليها و عينيه تنطلق منها الشـ . ـرارات ضيق عينيه بغض,,ب محدقاً بها
=متقلقيش ما المصيبة ان انا عارف كويس انها امك... و ده اللى بحاول انساه و مفتكرهوش
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.