هزت رأسها رغم شعورها بغصة من الخوف تض,,رب قلبها فور تذكرها تهديد كرم لها الا انها حاولت عدم اظهار شئ له
=لا ياحبيبى اطمن انا كويسة..
مرر يده الدافئة فوق طول ذراعها فى حركة مطمئنة قائلاً بهدوء
=طيب قومى يلا البسى هوصلك عند مامتك...
ابتسمت وهى تسرع جالسة قائلة بلهفة فهى لم تكن بحاجة الى حض,,ن والدتها كما تحتاج اليه الان
=بجد هتودينى لماما...
اومأ برأسه اسرعت بالنهوض راكضة نحو الحمام لكنه امسك بذراعها موقفاً اياها قائلاً وهو يشير نحو صينية من الطعام موضوعة على الطاولة بجانب النافذة
=تفطرى الاول وتشـ . ـربى العصير بعد كدة اجهزى براحتك انا لسه هنزل اقابل العمروسى ارتب معاه شغل النهاردة قبل ما نسافر... هوصلك تقضى اليوم مع مامتك و انا هروح اخلص ورق...
امسكت غزل بيده قائلة باعين تلتمع بعش,,قها له
=ربنا يخاليك ليا ياحبيبى...
جذبها الى ص,,دره يحتضنها بقوة طابعاً قبلة فوق حنايا عنقها هامساً باذنها بصوت اجش ممتلئ بالعاطفة
=انا مستعد اهد الدنيا و ابنيها من اول و جديد ولا انى اشوفك بتعيطى زى امبارح تانى...
.
انزلقت ذراعيها حول خصره تحت سترته و احتضنته بقوة مستمتعة بدفئه وحنانه فقد كان موشوم على كل جزء من قلبها روحها
ظلوا محتضنين بعضهم لبعض الوقت قبل ان يتركها جابر و يغادر تاركاً اياها تتناول افطارها...
انتهت غزل من تناول فطورها و بدأت بارتداء ملابسها عندما اعلن هاتفها عن وصول رسالة فتحتها بيد مرتجفة وقلبها يخفق سريعاً فقد كانت تعلم هوية مرسلها جيداً
"عايز اقابلك... و اياكى ترفضى اقصرى شـ . ـرى وقابلينى بدل ما اطربق الدنيا فوق دماغك و اعرف جوزك المحروس انك كنت هتهـ . ـربى معايا يوم فرحكوا..."
اتصلت غزل به على الفور و هى على وشك البكاء فور ان اجاب هتفت به بصوت مرتحف
=عايز منى ايه يا كره.. بتعمل كدة لية ؟!!
قاطعها قائلاً ببرود
=عايز اشوفك... فى موضوع مهم عايز اتكلم معاكى فيه
ليكمل سريعاً عندما همت بالرفض
=و قبل ما ترفضى.. فكرى كويس فى جوزك و لو عرف هيعمل فيكى ايه.. معايا تسجيلات كل مكالمتنا و اتفاقنا...
انسابت دموعها على خدييها و كامل جسدها اخذ يرتجف بعن,,ف التقطت نفساً طويلاً محاولة تهدئة نفسها قبل ان تهمس
=انا... انا نازلة المنصورة مع جابر اشوف ماما فى مستشفى الـ..... اول ما جابر يسيبنى هكلمك و نتقابل
لتكمل بصوت حاولت جعله حاد وصارم قد الامكان
=هما 5 دقايق يا كرم و مفيش دقيقة زيادة....
همهم كرم بالموافقة مغلقاً معها ثم اخذ نفساً طويلاً متراجعاً الى الخلف فى مقعده وابتسامة واسعة ترتسم على شفتيه مهمهماً بصوت منخفض محدثاً نفسه
=والله و وقعتى يا بنت مجاهد... فاكرانى هرحمك...
ليكمل بقسـ . ـوة وعينيه تلتمع بالغض,,ب
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.