خطاياها بيننا ٥

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

مادت الارض تحت قدميه و قد فرت من جسده الدماء شاعراً بانفاسه تنسحب من داخل ص,,دره كما لو ان المكان يطبق جدرانه من حوله همس بصوت مختنق
=مخـ ـدرات... مخـ ـدرات يا غزل....
هزت رأسها هامسة بصوت منخفض مـ. ـيت و عينيها ضبابيتين تحاول مكافحة الدموع
=غصب عنى...
لكنها ابتلعت باقى جملتها مطلـ ـقة صـ . ـرخة مدوية عندما ق,,بض على شعرها بقوة هاتفاً بوحشية و هو يكاد ان يص,,اب بأزمة قلبية

=غصب عنك... غصب عنك ازاى جبتى الهباب ده منين انطقى
انفجـ ـرت باكية بشهقات ممزقة ممسكة بيده محاولة ابعادها عن شعرها
=والله العظيم ما اعرف حد خبط الباب و حطه فى صندوق لقيته قدام الباب و مكتوب فى ورقة جوا الصندوق و لو عايزة ترتاحى شمى المسحوق ده .... وانا... انا كنت تعبانة... كنت بم,,وت من الوجـ . ـع اللى فى جسمى و مهداش الا لما شمـ. ـيته....
لتكمل بصوت مرتجف وهى لازالت تحاول جعله يحررها

=كنت كل يوم بتعب بس لما كنت باكل برتاح كنت فاكراها انيميا بس النهاردة تعبت جامد كلت برضو مرتحتش الوجـ . ـع كان كأن سكاكين بتقطع فى جسمى
تركها جابر متراجعاً للخلف هامساً بصوت مختنق وهو يكاد يسقط و قد بدأ بادراك من فعل ذلك
=مفيش غيرها...
نهض على قدميه و عينيه شبه غائمة و هو يردد متجهاً نحو الباب
=مفيش غيرها..
همست غزل بتردد وهى تنهض على قدميها تحاول اللحاق به
=جابر....

لكنه التف اليها قائلاً بقسـ . ـوة و حزم و عينيه تنطلق منها شـ . ـرارات الغض,,ب
=خاليكى مكانك متتحركيش...
ثم تركها خارجاً من الغرفة مغلقاً الياب خلفه بالمفتاح خوف,,اً من ان تهـ . ـرب فهو اصبح لا يعلم ما يمكن ان تفعله و هى بحالتها تلك...
༺༺༺༻༻༻
اقتحم جابر غرفة شقيقته ليجدها نائمة بسلام على فراشها لكنها انتفضت بفزع فور دخوله للغرفة و قف امامها بوجه مكفهر هاتفاً بحده
=افتحى تليفونك.....و هاتيه

همست بارتباك بينما دب الذعر بداخلها من رؤيته بحالته الغاضبه تلك لذا حاولت تصنع عدم الفهم حتي تجعله يلين قليلاً لا تعلم ما به لكنها متأكدة من غض,,به الظاهر على وجهه بوضوح
=فى ايه يا جابر ....؟؟
قاطعها مزمجراً من بين اسنانه بقسـ . ـوة
=قولتلك قومي..و هاتى تليفونك
انتفضت علي الفور واقفة مقتربة منه بخطوات مترددة حتي اصبحت تقف امامه اختطف الهاتف من يدها مما جعلها تهتف بارتباك و هى لا تفهم ما يحدث

=بتعمل ايه يا جابر...!؟
لم يجيبها و اخذ يبحث بهاتفها لكنه لم يجد شئ زمجر بغض,,ب بينما يق,,بض علي ذراعها لوياً اياه خلف ظهرها مما جعلها تصـ . ـرخ متألمة
=انتى اللى حطيتى السم الهارى ده فى اكل غزل... مش كدة
صـ . ـرخت بألم هاتفة بينما تحاول تحرير ذراعها من ق,,بضته القاسـ ـية
=سم ايه و الله ما اعرف حاجة...انا محطتش حاجة فى اكلها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق