عن,,ف عثمان ابنته قائلاً بحدة
=ده كلام برضو... عيب يا بسمة مش كدة
هزت كتفيها ببرود قائلة بنبرة يملئها اللؤم
=اهى عندك اهها اسألها... لو انا بكدب
التف عثمان نحو غزل التى كانت تغرز اسنانها بشفتيها حتى ادمتها ويبدو عليها الكرب و الحـ . ـزن ليفهم الاجابة على الفور ربت بحنان فوق ذراعها قبل ان يلتف و يقود مقعده نحو غرفة جابر...
༺༺༺༻༻༻
دلف عثمان الى غرفة جابر ليجده جالساً ينظر امامه باعين فارغة جامدة غمغم بهدوء و هو يتقدم منه
=عامل دلوقتى ايه يا بنى..؟
اجابه جابر بفظاظة
=زى ما انت شايف اعمى...
جفل عثمان من فظاظته تلك لكنه غمغم قائلاً بهدوء
=اطمن الدكتور قال الحكاية كلها صدمة فى الاعص,,اب بسبب الض,,ربة و باذن الله فى اى وقت ممكن نظرك يرجع من تانى..
اومأ جابر برأسه بصمت ليردف عثمان قائلاً بلوم
=طردت غزل ليه يا جابر...؟؟
غمغم جابر بغض,,ب وحدة
=دى حاجة بينى و بين مراتى.. ومتخصش حد...
قاطعة عثمان قائلاً بحدة و قد نفذ صبره معه
=مراتك اللى انت طردتها دى مفرقتش سـ . ـريرك دقسقة واحدة لمدة 3 ايام فضلت من غير اكل ونوم لحد ما وقعت مننا و انهارت..
اجتاحت البرودة جسد جابر فور سماعه ذلك اسرع قائلاً بلهفة و قلق
=انهارت ازاى.. حصلها ايه؟؟؟
اجابه عثمان و هو يبتسم داخلياً من مدى عش,,ق ولده لزوجته فأقل من لحظة نسى غض,,به منها فور سماعه بمـ . ـرضها
=تعبت من قلة النوم و الاكل و الدكتور اضطر فى الاخر يحقنها بمنوم علشان كدة لما فوقت انت مكنتش هى موجودة... فبراحة يا بنى عليها
ابتلع جابر الغصة التى تشكلت بحلقه قائلاً باضطراب والقلق ينهش قلبه
=طيب هى دلوقتى كويسة.. كلت ؟؟
ابتسم عثمان قائلاً بجدية تعاكس استمتاعه برؤية ولده ملهوف هكذا على زوجته
=بخير... بس لسه مكلتش رافضة الاكل.....
قاطعه جابر سريعاً
=طيب خليها تجيلى هنا... و ابعت اى حد يجبلها اكل من برا....
اومأ عثمان قائلاً و ابتسامته تتسع لنجاح خطته
=حاضر....
ثم التف بمقعده مغادراً الغرفة تاركاً جابر بمفرده غارقاً بافكاره والظلام الذى يحيط به..
تراجع جابر مستنداً الى ظهر فراشه وهو يتذكر كل ما حدث و رؤيته لكرم يقبل يدها شعر بنيران الغض,,ب تندلع بعروقه من جديد يرغب ب-,,-ه كيف تجرئ و لمس زوجته...
يعلم انها لم تخونه مع كرم بعـ ـلاقة عاطفية لكنها خانته بطريقة اخرى خانته بالكذب عليه اكثر من مرة و ترك ذلك الاحمق يتلاعب بها من خلف ظهره لا يعلم لما ارادت الهـ . ـرب بيوم زفافهم لكنه يعلم انها ارادت الانتقـ . ـام منه ففى مقطع كاميرات المراقبة شاهدها و هى تترك كرم و تعود راكضة لداخل الحديقة بهذا اليوم يتذكر جيداً اندفاعها بين ذراعيه وهى تبكى فيبدو عند سماعها صوت اطلاق الن,,ار ظنت انه اص,,ابه مكروه و هذا ما جعلها تتراجع هن الهـ .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.