خطاياها بيننا ٥

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

=اومال انا ليه شغلتنى خدامة عندك و عندها ولا حلال ليا و حـ . ـرام ليكوا
قاطعها بقسـ . ـوة بصوت منخفضًا مخيفًا كان بالكاد يمسك بزمام السيطرة على غض,,به
=غلطت... و اعتذرت 1000 مرة ة قولتى سامحتينى بس الظاهر لا قلبك اسود
ليكمل بخشونة وعصبية مفرطة
= شغلتها خدامة عندك علشان تاخدى حقك لكن توصل بيكى تض,,ربيها بالشكل ده....ايه اتجـ . ـننتى...

صـ . ـرخت و قد تسارعت انفاسها و احتدت بشدة و ألام جسدها تكاد تجعلها ترغب بتمزيق جسدها شاعرة كما لو هناك حشـ . ـرات تزحف فوق جلدها
=ايوة اتجـ . ـننت... اتجـ . ـننت يوم ما اتجوزتك و قبلت انسى كل اللي عملته فيا
وقف ينظر اليها عدة لحظات بصمت و على وجهه يرتسم الألم ترك ذراعها محرراً اياها دافعاً اياها بعيداً ثم شاهدته يصعد الدرج

ظلت واقفة مكانها عدة دقائق لا تستطيع فهم ما حدث لكن اهتز جسدها بعن,,ف عندما شاهدته يهبط الدرج وهو يحمل حقيبة ملابس صغـ . ـيـرة لتدرك انه يترك المنزل حاولت ان تذهب خلفه و تمنعه تتوسل مسامحته لكن خانت قدميها و ظلت واقفة مكانها دون حركة تشاهده بصمت و هو يغادر المنزل..

༺نهـايـة الفــــــصـل༻
#الفصل_العشـ . ـرون
وقفت لبيبة ببداية الدرج تراقب المشاجرة التى تدور بين جابر و غزل و مغادرته للمنزل غاضباً و على وجهها ترتسم ابتسامة واسعة فقد كانت هذة فرصتها لتحقيق انتقـ . ـامها...استدارت متجهة نحو غرفتها سريعاً مخرجة هاتفها تتصل بكرم

تحدثت بخفوت بالهاتف الذى بيدها
=ايوة يا كرم... المخـ ـدرات عملت شغلها و زيادة البت مبقتش قادرة تتحكم فى اعص,,ابها... ض,,ربت بسمة و جابر شافها مسكوا فى خناق بعض و سابلها البيت و مشى.....

تعالت ضحكة كرم من الجهة الاخرى من الهاتف قائلاً باستمتاع
=ايوة كدة فرحى قلبى
ليكمل بهدوء و تركيز وصوت يزداد حدة
=يعنى جابر دلوقتى ساب البيت و مشى و هى لوحدها... دى بى فرصتنا يا خالة لبيبة علشان نلعبها صح
غمغمت لبيبة بارتباك و عدم فهم
=فرصتنا؟!! فرصتنا ازاى بالظبط..مش فاهمة؟؟
اجابها كرم بهدوء و هو يسحب بعمق من السيجارة التى بين اص,,ابعه

=فرصتنا طبعاً ان احنا نجـ . ـننها اكتر و نخليها تاخد المخـ ـدرات بنفسها و وقتها بقى هتبقى تحت طوعنا تنفذ كل اللى نأمرها بيه
قاطعته لبيبة بخوف
=تاخده بنفسها... ازاى بس يا كرم افرض جابر رجع و عرف الموضوع دى هتبقى مصيبة فوق راسنا
غمغم بهدوء مطمئناً اياها
=اطمنى مادام لم هدومه و مشى عمره ما هيرجع تانى
ليكمل سريعاً و هو يتراجع باسترخاء مستنداً الى ظهر مقعده
=انتى مدتهاش جرعة النهاردة مش كدة

اجابته مغمغمة بالايجاب ليسرع قائلاً بحماس
=حلو... حلو اوى.... متدهاش الجرعة النهاردة عايزها تتلوى من الألم و تجيب اخرها....
ليكمل و شفتيه تلتوى بابتسامة وهو يتخيل ألامها
=عايزها تستوى خالص قبل ما تديها المخـ ـدرات علشان ميبقاش قدمها حل الا انها تاخدها بنفسها
غمغمت لبيبة بقلق و هة تشعر بالخوف من هذة الخطوة
=طيب و هاديها الهباب ده ازاى انا مش عايزة ابان فى الصورة
اجابها كرم بهدوء

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق