خطاياها بيننا ٥

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

سقط كرم من الشـ . ـرفة ليرتطم بقوة بالارض و تص,,اب ساقه وقف بصعوبة وهو يلهث متألماً اخذ يتلفت حوله لا يعلم كيف سيهـ . ـرب من هنا فرجال جابر يملئون المكان تراجع خلف احدى الاعمدة مختبئاً
يراقب الرجال عند الباب الخلفى و هو يفكر كيف سيهـ . ـرب منهم فقد كانوا يملئون المكان

شعر بحجر يصيب ساقه من الخلف التف فازعاً و هو يتوقع احدى رجال جابر لكنه وجد بسمة ابنة عمه واقفة امامه تختبئ خلف عمود اخر تخبئ وجهها اسفل وشاح اسود كبير شعر بالقلق و التوجس منها قال بحـ . ـذر و هو يستعد للهـ . ـرب
=بسمة...؟!!!
اشارت له بيدها بان يتبعها وقف متردداً عدة لحظات قبل ان يستسلم و يتبعها فلم يكن امامه حلاً اخر فسوف يغامر و الا سوف يسقط بين يدى رجال جابر..

تبعها حتى الحظيرة التر دخلتها وقف بالخارج عدة لحظات يشـ . ـرعر بالتردد و الخوف قبل ان يتبعها بصمت للداخل..
وقفت بسمة بمنتصف المكان تنظر اليه قائلة بغض,,ب
=بتعمل ايه هنا فى نص الليل يا كرم..؟!
وقف كرم ينظر اليها عدة لحظات و هو يشعر بالخوف لكنه بالنهاية غمغم قائلاً بتلعثم
=جاى ... جاى اشوفك...كنت وحشانى...و جابر منعنى ادخل البيت هنا
ارتسمت على شفتيها ابتسامة حادة لاذع قائلة بصرامة
=كداب...

احمر وجه كرم بشدة غمغم بتلعثم قائلاً بارتباك
=اومال يعنى هكون جاى ليه... يا بسمة انا بحبك
اقتربت منه عدة خطوات حتى اصبحت تقف امامه تعقد ذراعيها
=كداب انت جاى تشوف عشـ,ـيقتك غزل مش كدة.. انا شايفاك و انت داخل اوضتها
ايه جابر وصل وقفشكوا سوا...
ظل كرم صامتاً عدة لحظات قبل ان يومأ برأسه قائلاً
=صح يا بسمة..
ليكمل قائلاً باستفهام
=ولما انتى عارفة كل ده... بتساعدينى اهـ . ـرب ليه...؟؟

اجابته بقسـ . ـوة و عينيه تنطلق منها شـ . ـرارات الغض,,ب و الكراهية
=علشان اخويا ميضيعش نفسه و ي-,,- كلـ ـب زيك....
ق,,بض كرم على ذراعها يلويه خلف ظهرها هاتفاّ بشـ . ـراسة
=بت انتى.. اتعدلى مش عايز طولة لسان... بدل ما اقطعهولك خالص
زجرته بنظرات مشتعلة ممتلئة بالكراهية قبل ان تمتم بصوت لاهث
=مش عارفة اتهبلت ازاى فى يوم و حبيتك...
لتكمل و هى تجذب يدها من ق,,بضته بقسـ . ـوة

=ربنا ينتقم منك.. و يخدك انت و الكلـ ـبة اللي بتخون جوزها اللى مأمنها...
لوى كرم شفتيه قائلاً بسخـ ـ ـرية
=امين و يخدك معانا... اخلصى هخرج منين...؟!!
اشارت نحو نهاية الحظيرة وهى ترمقع بقسـ . ـوة
=امشى لأخر الحظيرة هتلاقى باب.. غور منه... الحرس فاكرينه مقفول مش هتلاقى حد عليه

نظر اليها بسخـ ـ ـرية قبل ان ينطلق راكضاً نحو نهاية الحظيرة حتى الباب الذى فتحه بسهولة اخرج رأسه يبحث عن اى من رجال جابر ليجد الطريق خالياً ليسرع بالهـ . ـرب راكضاً مختفياً بظل,,م,,ات الليل تاركاً بسمة واقفة تتطلع الى اثره باعين ملتمعة بالدموع و الحسرة
༺༺༺༻༻༻
وقف العمروسى بالردهة امام الغرفة الخاصة بجابر و غزل قائلاً بصوت مرتجف من الخوف
=ملقنهوش يا باشا فص ملح و داب...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق