=طيب و بعدين يعنى هتعمل ايه مش فاهمة
اجابها كرم بصوت لاذع حاد
==هخلص عليهم و ابرد ن,,ار قلبى...
التوت شفتى لبيبة فى ابتسامة فرحة لكنها غمغمت باعتراض مزيف
=تخلص على مين يا واد يا كرم لا اعقل كدة و بلاش جـ . ـنان انت...........
لكنها ابتلعت باقى جملتها عندما اغلق الهاتف بوجهها اتسعت ابتسامتها مغمغمة وهى تكاد ان ترقص فرحاً
=يلا الله يرحمك يا جابر انت و غزل مكنتش بطيقكوا...
فى اليوم التال و قبل اذان الفجر بساعة واحدة..
وقف كرم امام المنزل الذى به غزل و جابر قام برفق بفتح احدى النوافذ بسكي,,نه ثم قفز للداخل تسحب للداخل بخطوات صامتة داخل المنزل الذى كان يعمه الصمت و الظلام اتجه نحو الغرفة التى كان بابها مفتوح قليلاً نظر من خلال شقه ليجدها غرفة النوم حيث كان جابر نائماً على الفراش يحتضن بين ذراعيه غزل الغارقة بالنوم بين ذراعيه..
مما جعل نيران الغض,,ب و الغـ . ـيـرة تشتعل بعروقه تسارعت انفاسه و احتدت بشدة ضيق عينيه بغض,,ب محدقاً بهم شاعراً كأن ستار اسود من الغض,,ب يعمى عينيه....غض,,ب عاصف لو اطلق له العنان له لأح,,رق الأخضر و اليابس و لا يترك خلفه سوى الدمار والم,,وت انتفض مبتعداً و عروق عنقه تتنافر بينما يزداد وجهه احتقاناً من عن,,ف و وحشية افكاره فى تلك اللحظة
وقف بمنتصف الردهة ألقى بمحتويات الصندوق من الصفيح الذى كان يمسكه والذى كان ممتلئ بمادة قابلة للاشتعال يغرق بها انحاء المكان و الاثاث ثم اخرج قداحته فتحها و القى بها لتشتعل النيران بلهيب متأجج كضوء النهار ثم التف هارباً من النافذة مرة اخرى تاركاً خلفه النيران تلتهم كل ما يقع امامها كوحش جائع للم,,وت...
༺نــــهــــايـة الــفــصــل༻
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.