خطاياها بيننا ٥

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ثم ِبدأ يزيد من ضغط يديه حول عنقها حتي شعرت بالهواء ينسحب من حولها فلم تعد تستطع التنفس فاخذت تض,,ربه بق,,بضتها فوق يده المحيطه بعنقها محاولة جعله ان يبتعد عنها وافلاتها لكنه لم يتحرك من مكانه و ظل يعتصر عنقها بق,,بضته القوية حتي دخلت لبيبة الغرفة... صـ . ـرخت لبيبة متصنعة الذعر مندفعة نحوهم تجذب جابر من فوق بسمة الشبه فاقدة للوعي وهي تصـ . ـرخ ببكاء كاذب

=حـ . ـرام عليك يا جابر... البت هتم,,وت فى ايدك سيبها
جذبته بقوة بعيداً عن بسمة التى نجحت فى تحريرها من بين يديه
ابتعد لأقصي الغرفة صائحاً بغض,,ب بينما ينفض بعيداً يد لبيبة الممسكة به و ص,,دره كان يعلو و ينخفض بعن,,ف مكافحاً لالتقاط انفاسه بحدة و عينيه مسلطة علي تلك الملقية فوق الفراش تبكى بشهقات ممزقة
دفع بقسـ . ـوة لبيبة امامه لخارج الغرفة صائحاً بغض,,ب
=برا..
خرجت معه لبيبة الى الخارج بطاعة دون ان تقاومه..

اسرع بغلق الباب بالمفتاح ثم سلمه الى لبيبة قائلاً بانفس محتقنة
=البت دى متطلعش برا الاوضة.. تفضل محبوسة جوا... اكلها وشـ . ـربها يدخلولها...
ليكمل بقسـ . ـوة و حزم
=لو عرفت ان رجليها خطت برا انتى اللي هتتحاسبى
اومأت لبيبة برأسها قائلة بطاعة
=حاضر... حاضر يا حبيبى... هدى بس انت اعص,,ابك...
تركها جابر و عاد الى غرفته فور دخوله و جد غزل نائمة و هى جالسة على الارض..

اتجه نحو خزانة الملابس مخرجاً حقيبة كبيرة عبئها بملابسه و ملابسها و جميع الاشياء التى سيحتاجونها ثم حمل الحقيبة و حملها الى الاسفل واضعاً اياها بسيارته..
ثم عاد مرة اخرى الى الاعلى امسك بحجاب و عقده حول رأس غزل النائمة ثم حملها بين ذراعيه و هبط بها الى الاسفل و وضعها برفق على المقعد الخلفى للسيارة ثم صعد وانطلق بالسيارة بعيداً...
༺༺༺༻༻༻
بعد مرور ثلاثة ايام..

فى احدى المناطق النائية بطرف القرية خاصةً فى احدى منازل العزايزى التى تتكون من طابق واحد..
وقف جابر بمطبخ المنزل يعد الطعام لزوجته التى كان يحبسها باحدى الغرف مغلقاً بابها عليها بالمفتاح خوف,,اً من ان تخرج و تؤذى نفسها فقد اخلى الغرفة من اى شئ حاد يمكنها ان تؤذى نفسها به..

فقد اتى بها الى هنا حتى تتعافى من تلك المخـ ـدرات بمساعدة طبيب صديق له قد أتى و فحصها طمئنه ان وضعها ليس بخط,,ير فلم تأخذ تلك المخـ ـدرات لوقت طويل لكنها ستعانى من اعراض الانسحاب لذا اتفق مع الطبيب ان تظل بهذا المنزل يراعها جابر بنفسه بينما يأتى الطبيب كل يومين لكى يفحصها و يطمئن عليها....

بغرفة النوم...كانت غزل جالسة بزواية الغرفة تضم ساقيها الى ص,,درها دافنة وجهها الذى كان شاحباً كشحوب الم,,وتى بين ذراعيها بينما كامل جسدها ينتفض مرتعداً و شهقات ممزقة تص,,در منها تحك جلدها باظافرها و هى تبكى بشهقات ممزقة فقد كان الألم ينهشها بشـ .

ـراسة
دفـ ـنت وجهها بالارض باكية فقد كانت هناك نيران مشتعلة بعروقها شاعرة كما لو هناك حشـ . ـرات تزحف فوق جلدها بجميع انحاء جسدها و رأسها يؤلمها كما لو سيارة مرت فوقه و قامت بدهسه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق