خطاياها بيننا ٥

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

غمغمت بسمة بسخـ ـ ـرية لاذعة
=اللى يشوفك كدة يقول انك بتحبيه اوى
التفت اليها غزل قائلة ببرود مغيظة اياها
=بحبه و بم,,وت فيه كمان...
رفعت بسمة حاجبها قائلة بتهكم
=لا والله..مش باين يعنى
قاطعها جابر بصرامة و حدة
=بسمة... اقفلى بوقك و متتكلميش فى اللى مالكيش فيه...
احتقن وجهها بشدة حتى تحول للون احمر قاتم من شدة الانفعال لتغمغم بغل وهى تنظر الى غزل بتحدى
=الشوربة بردت قومى يا غزل سخنيها و هاتيها تانى....

عصف جابر بشـ . ـراسة
=مراتى مش خدامة عندك... عايزة حاجة قومى اعمليها لنفسك..
لوت بسمة شفتيها فى سخـ ـ ـرية قائلة بتحد و قد اعماها غلها
=ليه دى كانت من 3 شهور بس خدامة فى البيت ده....
جفلت عضلة في خده بينما انتفضت عروقه من شدة الغض,,ب زمجر بها بشـ . ـراسة عاصفة
=انتى عيلة قليلة الادب... قومى اخفى من هنا..
هتفت بسمة بحدة
=بتطردنى يا جابر
عصف بها بقسـ . ـوة
=غورى من وشى.. قولتلك

انتفضت بسمة واقفة تنظر بغل و غض,,ب لغزل قبل ان تلتف مغادرة بخطوات ممتلئة بالغض,,ب
امسكت غزل بيد جابر و هى ترقص فرحاً بداخلها من دافعه عنها ضد شقيقته
=اهدى يا حبيبى مش كدة...
ضغط على يدها برفق متنعماً بلمستها يهز رأسه ببطئ
لم تمر لحظات الا وجاءت لبيبة جالسة عل الطاولة قائلة بصخب
=ايه ده بدأتوا اكل من غيرى... اومال فين بسمة؟؟
اجابتها غزل باقتضاب
=فى اوضتها...
غمغمت لبيبة قائلة بهدوء خبيـ ـث

=الا صحيح يا جابر كرم.. كان بيعمل ايه فى اوضة نوم مراتك
ض,,رب جابر ق,,بضته بالطاولة مما جعل الأوانى التى عليها تهتز بقوة زمجر من بين اسنانه المطبقة بقسـ . ـوة
=طريقة كلامك مش عاجبنى... و حاسس فيها تلميح و. سخ فاحسنلك تقفلى بوقك بالذوق بدل ما ارتكب جـ ـريمة
شحب وجه لبيبة فى خوف همست بصوت مرتجف و هى تحاول اصلاح الامر فقد كانت عيناه أكثر شيء مـ . ـرعب رأته في حياتها

=انا مقصدش.. يقطع,,نى... انا اقصد بس.......
قاطعها بقسـ . ـوة وحدة جعلها تصمت
=لا تقصدى.. ولا متقصديش.. لما تيجى تتكلمى عن مراتى... تتكلمى باحترام و ادب فاهمة
غمغمت لبيبة و هى تضغط على يديها بقسـ . ـوة
=فاهمة...
نهض جابر قائلاً و هو يمد يده نحو غزل
=يلا يا حبيبتى نطلع اوضتنا..
امسكت بيده غزل تصحبه للخارج لكنها التفت الى لبيبة ترمقها بنظرة ساخرة شامتة جعلت لبيبة تشتعل بنيران الغض,,ب مكانها...
༺༺༺༻༻༻
باليوم التالى...

وصلت لبيبة لاحدى المناطق النائية بالبلدة طرقت باب منزل متهالك كان وحيداً وسط الاراضى الشاسعة القاحلة
فُتح الباب و دلفت الى الداخل قائلة بحدة و هى تلتف ناظرة الي كرم الذى كان يقف عند الباب
=بقى انا اساعدك تدخل البيت و فى الاخر متعملش حاجة...من اللى اتفقنا عليها.. يا موكوس
اغلق كرم الباب متجهاً نحو الداخل قائلاً بحدة
=اعملك ايه يعنى يا خالة ما ابن اختك اللى وصل و معرفتش ألمسها او اجى جـ . ـنبها..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق