خطاياها بيننا ٥

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ـرات تمشى بعروقها و جسدها جلست على الفراش تدلك رأسها بقوة و الألام تتفاقم بجسدها فقد اصبح هذا حالها لا تهدئ تلك الألام الا بعد تناولها الطعام .. ارجعت غزل هذا الى احتمال اص,,ابتها بفقر الدم..

نهضت مسرعة من الفراش ترتدى ملابسها سريعاً حتى تذهب لتناول افطارها لعل ألامها تهدئ قليلاً
هبطت الى الاسفل قابلت بسمة بالردهة كانت تنظف الارضية
وقفت غزل ترمقها بشم,,اتة هاتفة بحدة
=قومى حضريلى الفطار....
نهضت بسمة على قدميها قائلة ببرود و هى تلتف الى احدى التماثيل التى تتوسط الردهة تنفض عنها الغبار
=و انا مالى و مال فطارك عند مأمونة هى اللى بتحضرلك اكلك دايما خاليها تعملهولك...

اشتعل الغض,,ب بعروق غزل التى كان ألام جسدها تزداد بقوة
=و انا بقولك حضريلى الفطار انا عايزاه منك انتى....
قاطعتها بسمة بحدة
=مش هحضرلك حاجة... انا مش خدامة عندك يا بنت ازهار نسيتى نفسك ولا ايه
اتجهت نحوها غزل تهتف بعصبية
=لا خدامة....خدامة يا بنت وف,,اء
لتكمل بشـ . ـراسة قابضة على شعرها تجذبها منه بقسـ . ـوة مما جعلها تصـ . ـرخ متألمة
=و مكانك تحت رجلى.... تخدمينى سامعة.... انتى مجرد حتة خدامة هنا متسواش

كانت تهتف غزل بكلم,,اتها تلك دافعة اياها ارضاً ثم اخذت تنهال عليها ض,,رباً كانت لا تشعر بما تفعله كان يقودها الألم الذى يعصف برأسها و جسدها الى حد الجـ . ـنون...
عصف صوت جابر بالارجاء يهتف بحزم فور دخوله للمنزل و رؤيته لما تفعله زوجته بشقيقته
= غزل...
انطلق نحوها يجذبها من فوق شقيقته دافعاً اياه بعيداً هاتفاً بقسـ . ـوة
=بتعملى ايه... اتجـ . ـننتى.. بتض,,ربيها ...

وقفت غزل بجسد مرتجف و اعين متسعة تنظر الى جابر الذى كان يحتضن بين ذراعيه بحنان شقيقته الباكية محاولاً تهدئتها..
لاحظت برعب الخدوش التى تملئ وجه بسمة و شعرها الذى اصبح مشعث من جذبها اياه لا تصدق انها فعلت ذلك بها..
ابعد جابر شقيقته برفق من بين ذراعيه ينظر اليها و تعبيرات وحشية على وجهه همست بصوت منخفض مرتجف محاولة تبرير فعلتها وقد اخذت ض,,ربات قلبها تزداد من شده الخوف
=هى اللى استفزتنى هى اللى......

لكنها ابتلعت باقي جملتها متخذة عدة خطوات الي الخلف عندما وجدته يقترب منها بخطوات سريعة اطلقت صـ . ـرخة مرتعبة عندما ق,,بض على ذراعها يعتصره بقسـ . ـوة هتفت به و هى تحاول تحرير يدها من ق,,بضته
=ايه هتض,,ربنى علشانها...صاح مقاطعاً اياها وهو يقرب وجهه منها ينظر اليها بعينين تلتمع بالوحشية مما جعلها تخفض عينيها في ذعر معتصراً ذراعها بأص,,ابعه بقسـ .

ـوة حتى تأوهت متألمة بصوت منخفض لم يثير به الشفقة ليزيد من اعتصاره اكثر وهو يتمتم بصوت قاسى حاد

=وصلت بيكى الجرائة.. تض,,ربى اختى و فى قلب بيتى...انتى ايه حصلك بالظبط
همست بسمة من بين شهقات بكائها
=جابر....
التف اليها و قد نعمت نظراته قائلاً بصوت خشن ممتلئ بالانفعال
=روحى اوضتك يا بسمة
ليكمل سريعاً بحزم عندما شاهدها تتجه نحو البدروم
=اوضتك اللى فوق.. و تغيرى هدومك دى انتى مش هتشتغلى خدامة لحد
اومأت بسمة متجهة نحو الدرج بينما هتفت غزل باعين تتقافز بها شـ . ـرارت الغض,,ب

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق