خطاياها بيننا ٥

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

=انتى مش مريضة و بس انتى عيلة قليلة الادب.... و عليزة تتربى
ليكمل قابضاً على شعرها يجذبها بقوة جعلتها تصـ . ـرخ باكية بينما تراجعت لبيبة بخوف الى الخلف رافضة التدخل حتى لا يصيبها غض,,ب جابر
=انا سمعت كل حاجة... سمعت كل وساختك... ح,,رقتى نفسك زمان و اتهمتى غزل خلتينى اعذبها و ابهدلها بسببك كل السنين اللى فاتت... شغلتها خدامة تحت رجلك علشان ارضيكى... و اعوضك عن اللى المفروض عملته فيكى

ليكمل بقسـ . ـوة وهو يجذب شعرها بقوة مما جعلها رأسها يرتد الى الخلف
=خلتينى اعذبها و اعذب نفسى معاها... كنت عارفة انى روحى فيها و بتعذب و رغم ده مصعبتش عليكى جحودك و غلك كانوا عاميين قلبك الاسود...
صـ . ـرخت بسمة و هى تحاول نزع ق,,بضته عن شعرها
=عارف ليه علشان بكرهها.. بكرهها لانكوا بتحبوها و بتدلعوها.. كلكوا بتحبوها امها.. بابا... و انت.. انت كنت لو طلبت القمر كنت جبتهولها
هتف مقاطعاً اياها بوحشية

=وانتى محبناكشى.. مدلعناش فيكى لحد ما بوظتى و بقى ده حالك......
نظرت اليه باعين تلتمع بالقسـ . ـوة قائلة بجحود
=مش زيها.. كانت دايماً اغلى حد عندك... لو خيروك بينها و بين روحك هتختارها...
هز جابر رأسه قائلاً بألم فور فهمه حقيقة الأمر
=علشان كدة.. نزعتى روحى منى يوم ما اتهمتيها بح,,رقك... كنت بتنتقمى منى مش منها مش كدة

نظرت اليه بصمت عدة لحظات دون ان تنفى كلامه قبل ان تهتف وهى تنجح بتحرير شعرها من ق,,بضته متراجعة الى الخلف
=عايز منى ايه يا جابر... هتاخد حق المدام منى ازاى...؟!
هز رأسه قائلاً بهدوء
=مش انا اللى هاخد حقها منك...غزل هى اللى هتحدد تاخد حقها منك ازاى
اهتز جسد غزل كما لو اص,,ابتها صاعقة فور سماعها كلم,,اته تلك اقتربت منه هامسة بتردد وهى تمسك بيده
=جابر...
قاطعها قائلاً باصرار

=خدى حقك يا غزل.. و انا مش هفتح بوقى ولا هقولك بتعملى ايه... انتى اتعذبتى بسببها و بسبب جحودها اكتر من سنتين

وقفت غزل لا تصدق ما يقول تنظر باعين متسعة الى بسمة التى كانت ترمقها بنظرات ممتلئة بالغل والحـ . ـقد حاولت ان تسامحها من اجل جابر وتعفى عنها لكنها اخذت تتذكر اهانتها لها و ما تعرضت له من ذل و عذاب خلال السنتين التى ظل جابر بعيداً عنها بسبب اتهامتها الباطلة ضغطت بقوة على يد جابر قبل ان تهمس بتردد

=حقى... هاخده منها لما تعيش اللى عشته
لتكمل بصوت اقوى و اوضح وهى تستجمع شجاعتها
=تشتغل خدامة زى ما اشتغلت و تنام فى اوضة البدروم اللى كنت بنام فيها
لطمت لبيبة على ص,,درها هاتفة باستنكار
=خدامة...يا مصيبتى
بينما تراجعت بسمة للخلف هاتفة بحدة عندما رأت شقيقها يومأ برأسه بالموافقة بصمت
=ما عاش ولا كان اللى يخالينى خدامة عندكوا انا بسمة العزايزى
انتوا نسيتوا نفسكوا
قاطعها جابر بقسـ . ـوة و هو يزجرها بنظرات لاذعة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق