ثم اغلقت الهاتف ملقية اياه بحدة على الارض مطلـ ـقة صـ . ـرخة غاضبة
انتفض جابر ناهضاً على الفور متجهاً نحوها جلس بجانبها قائلاً بقلق وهو يلمس ذراعها
=فى ايه يا حبيبتى... ايه حصل؟
هتفت به و هى تدفع يده بعيداً
=ابعد عنى يا جابر انت كمان....
تنفس جابر بعمق محاولاً تمالك اعص,,ابه قائلاً بهدوء
=طيب ايه حصل... خالاكى تتعصبى كدة؟!
اجابته وهى تقضم اظافرها بينما تهز احدى قدميها بقوة
=الزفتة حلا.. قالت هتنزل البلد النهاردة و فجأة تتصل بيا وتقولى عندى شغل و مش هعرف انزل
عقد جابر حاجبيها قائلاً وهو لا يستطيع فهم ما الذى اغض,,بها فى ذلك
=طيب و فيها ايه يا غزل... عندها شغل تعمل ايه...
صـ . ـرخت به بعصبية وهى تستدير تزجره بنظرات مشتعلة
=يعنى ايه.. فيها ايه...
مرر جابر يده بشعره يفركه بقوة قائلاًو هو يحاول السيطرة على اعص,,ابه
=غزل... انتى الفترة دى عصبية بزيادة و حالك مش عاجبنى انا بقول اننا نروح نكشف عند دكتور كويس
انتفضت واقفة مقاطعة اياه بقسـ . ـوة
= دكتور... دكتور ايه ان شاء الله
لتكمل غارزة اظافرها بذراعها محاولة اخماد النيران التى تسرى بعروقها
=شايفنى مجـ ـنونة قدامك... ولا شايفنى واقفة بشد فى شعرى
وقف جابر هو الاخر ممسكاً بذراعها قائلاً بحدة
=مجـ ـنونة ايه و زفت ايه انا بقول دكتور يشوفك بتخسى ليه شكلك تعبان و على طول عصبية
نفضت يده بحدة هاتفة به بغض,,ب
=ابعد ايدك دى و متلمسنيش
زمجر بشـ . ـراسة وهو يمسك بذراعها بقسـ . ـوة
=انتى زودتيها اوى.. فى ايه مالك... بالظبط؟
دفعته بص,,دره هاتفة بحدة
=عايزنى اسمعك بتقول عنى مجـ ـنونة و اسكت
وقف جابر جامداً مكانه مشاهداً اياها تخرج للشـ . ـرفة جالسة على احدى المقاعد دافنة وجهها بين يديها منفجرة فى البكاء اتجه نحوها على الفور جالساً عل عقبيه امامها يحتضنها بين ذراعيه قائلاً برفق
=يا حبيبتى و الله ما اقصد دكتور نفسى... انا بقول نكشف و نطمن عليكى ليه بتخسى بالشكل ده
همست بصوت مرتجف ضعيف و هى تتعلق بعنقه
=حقك عليا يا حبيبى انا عارفة انى عصبية ممكن موضوع تأخر الحمل هو اللى مأثر فيا
ربت على ظهرها بحنان شاعراً قلبه يلتوى داخل ص,,دره فور سماعه سبب معاناتها فالأن يفهم جميع التغيرات التى حدثت لها بالفترة الاخيرة تحدث معها برفق محاولاً تهدئة قلقها
=يا حبيبتى احنا بقالنا 4 شهور بس متجوزين و كشفنا و الحمد لله الدكتور طمنا ان مفيش اى حاجة تمنع الحمل يبقى سبيها على الله كل حاجة و لها وقت....
اومأت برأسها بصمت ليرفعها بين ذراعيه متجهاً نحو الفراش مستلقياً عليه و هو يحتضنها بين ذراعيه دفـ ـنت وجهها بجانب عنقه بينما ظل هو يربت برفق فوق ظهرها حتى شعر بها تغرق بالنوم بسلام بين ذراعيه
༺༺༻༻
باليوم التالى...استيقظت غزل شاعرة بألم رهيب برأسها و جسدها شاعرة كما لو هناك حشـ .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.