=بتض,,ربينى طيب و حياة امك... اللى متلقحة فى المستشفى لأدفعك التمن
قرب وجهه من وجهها مما جعل جسدها يرتجف باشمئزاز عندما شعرت بانفاسه تلامس وجهها باغتته و ض,,ربته مرة اخرى بين ساقيه مما جعله يطلق سبباً لاذعاً
=اها... يا بنت الكلـ. ب
انهى جملته لاطماً خدها بصفعة مدوية جعلت رأسها يرتد للخلف مرتطماً بالحائط بقسـ . ـوة..
انفجـ ـرت غزل باكية بشهقات ممزقة لكنه اسرع بوضع يده فوق فمها يكتم صوتها عندما سمع صوت خطوات خارج باب غرفتها همس من بين انفاسه المحتقنة بجانب اذنها
=مسمعش نفسك..... فاهمة
اومأت غزل وعينيها متسعة برعب
مرت ثوان و فتح باب غرفتها و دلف جابر الى الغرفة يتحسس طريقه الى الداخل قائلاً بتردد اسمها فقد كان يخجل من ايقاظها لمساعدته فى هذا الوقت المتأخر من الليل
=غزل......
همس باذنها كرم الذى كان يقف معها بنهاية الغرفة
=روحيله و لو فتحتى بوقك و قولتيله انى هنا ه-,,-ك و ا-,,-ه
اومأت برأسها بطاعة ليدفعها بحدة نحو جابر اتجهت غزل نحوه قائلة بصوت حاولت جعله متماسك قدر الامكام
=ايه ده انت جيت يا حبيبى معلش كنت فى الحمام...مسمعتكش
اسرعت نحوه ممسكة بيده و عينيها مسلطة بخوف نحو كرم الذى كان يوليهم ظهره ينظر خارج النافذة المفتوحة بحثاً عن طريقة للهـ . ـرب..
استغلت الفرصة ق,,بضت يدها بقوة على يد جابر هامسة باذنه بصوت مرتجف
=كرم هنا...
تصلب جسد جابر فور سماعه ذلك تسارعت انفاسه و احتدت بشدة شاعراً كأن ستار اسود من الغصب يعميه....غض,,ب عاصف لو اطلق له العنان له لأح,,رق الأخضر و اليابس و لا يترك خلفه سوى الدمار والم,,وت انتفضت عروق عنقه تتنافر بينما يزداد وجهه احتقاناً من عن,,ف و وحشية افكاره فى تلك اللحظة... همس لها
=حاولى تقربينى منه... من غير كا ياخد باله.
اومأت له بينما التف كرم يلقى نظرة سريعة عليهم قبل ان يعاود النظر خارج الشـ . ـرفة ينتظر انصراف احدى رجال جابر الذى يقف بالحديقة اسفل الشـ . ـرفة حتى يقفز هارباً قبل ان يعلم جابر بوجوده
استغلت غزل انشغاله هذا و قادت سريعاً جابر نحوه امسك به جابر هاتفاً من بين اسنانه بقسـ . ـوة و يده تشتد حوله بقوة
=ايه دخلك هنا.. يا كلـ. ب يا واطـ. ى و حياة امك لأدفـ ـنك حى
غمغم كرم بسخـ ـ ـرية رغم الخوف الذى ينبض بداخله
=هتدفـ ـنى ازاى... يا اعمى هو انت شايف قدامك
لم ينهى جملته الا و سدد له جابر لكمة اص,,ابت فمه الذى اخذ ينزف دماً بغزارة دفعه كرم بقوة بص,,دره مما جعله يتعثر و يسقط ارضاً بقسـ .
ـوة صـ . ـرخت غزل بهلع راكضة نحوه تحاول الاطمئنان عليه بينما قفز كرم من الشـ . ـرفة هارباً..
انتفض جابر واقفاً بتعثر يتحسس الطريق وهو لا يرى امامه محاولاً العثور عليه امسكت غزل بيده قائلة ببكاء
=هـ . ـرب يا جابر نط... من الشباك..
زمجر بشـ . ـراسة وهو يتلفت حول نفسه محاولاً بعجز الوصول الى باب الغرفة
=كلمى العمروسى خليه يلحقه كلميه بسرعة
امسكت غزل بهاتفها بيد مرتعشة تنفذ امره و قلبها يكاد ان يتوقف من قسـ . ـوة الاحداث التى تعيشها
༺༺༺༺༻༻༻༻
فى ذات الوقت....
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.