انهت بسمة جملتها تلك و هى تتقدم نحوها ترفع العبوة التى كانت بيدها و تسكب السائل الشفاف الذى بداخلها فوق رأسها لتغرق كامل جسدها به و ينبعث على الفور رائحة البنزين القوية والنفاذة مما جعل غزل تتراجع للخلف بعيداً عنها تبحث بخوف و عجز عن مخرج تهـ .
ـرب منه لكنها انفجـ ـرت باكية عندما ادركت ان المخرج الوحيد تسده بسمة بجسدها.. تحول بكائها لشهقات ممزقة و هى تشاهد مصيرها يعاد للمرة الثانية فجابر سي-,,-ها هذة المرة بالتأكيد
شحب وجه غزل شاعرة بالاغماء و هى تسمع بسمة تصـ . ـرخ باعلى صوت لديها بنبرة شبه هستيرية
= الحقـــــونى....هتح,,رقنى... الحقووووونى
لم تمر لحظات الا و دلف جابر الى الغرفة مسرعاً لتهرول نحوه بسمة ممسكة بقميصه هاتفة بهلع مصطنع
=الحقنى..الحقنى يا جابر.... غزل عايزة ماسكة بنزين فى ايديها و عايزة تح,,رقنـ. ى تانى
قاطعتها غزل هاتفة بذعر و قلبها يكاد ان يقف من التعبير الشـ ـرس الذى رتسم على وجه جابر
=و الله كدابة يا جابر... هى.. هى اللى ماسكاه و كانت بتحاول....
قاطعها جابر بقسـ . ـوة ضاغطاً على فكه بقسـ . ـوة وعينيه تلتمع بوحشية جعلتها ترتجف مكانها
=بتحاول ايه بالظبط... بتحاول تحر. ق نفسها.... لية مجـ ـنونة....
ابتلعت غزل بشدة الغصة التى تشكلت بحلقها منفجرة فى البكاء فلم يصدقها مثل اول مرة اتهمتها بحر. قها اياها.. تأكدت من نهاية علاقتهم هذة المرة
نظرت اليها بسمة بشم,,اتة وقد التوت شفتيها بابتسامة واسعة
لكن م,,اتت ابتسامتها تلك عندما ق,,بض جابر على رسغها يضغط عليه بقسـ . ـوة وهو يكمل
=هى فعلاً مجـ ـنونة و مريضة...
صـ . ـرخت بسمة بهلع وهى تنظر اليه بخوف
=جابر انت بتقول ايه..؟!!!
اشتدت ق,,بضته بقسـ . ـوة على يدها بقوة مؤلمة جعتلها تصـ . ـرخ متألمة و هو يزمجر من بين اسنانه المضغوطة بقوة
=بقول انك مريضة... اللى تح,,رق نفسها علشان بس تتهم واحدة و تلبسها مصيبة تبقى انسانة مش طبيعية و مجـ ـنونة....
تراجعت بسمة للخلف محاولة تحرير يدها من ق,,بضته هامسة بصوت مرتجف
=انت... انت بتحاول تدافع عنها بعد اللى عملته فيا... بتلبسنى مصيبتها
انهت جملتها ملتفة ترمق بغل غزل التى كانت واقفة تتابع ما يحدث باعين متسعة بالدهشة لا تصدق ان جابر لم يصدق اتهام بسمة لها بينما دلفت لبيبة الى الشـ . ـرفة و كان يبدو عليها اثر النوم هاتفة بفزع
= فى ايه... ايه اللى حصل ايه الصويت و الزعيق ده
اجابتها بسمة هاتفة بصوت مرتفع
=تعالى شوفى يا خالتى اخويا اللى بيتهمنى ان ح,,رقت نفسى علشان يبرئ مراته
لتكمل و هى تلتف الى جابر قائلة بشـ . ـراسة و نظراتها السامة متسلطة على غزل
=ايه حبها هيعميك.... ولا خلاص علشان بقيت عاجز بقيت جزمة فى رجلها
لم تكمل جملتها الا و اص,,ابتها يد جابر بصفعة قوية على خدها جعلت رأسها يرتد الى الخلف بقوة
هدر بها هاتفاً بها بشـ . ـراسة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.