فتح باب الغرفة و دلف جاذباً اياها معه الى الداخل وهو يزمجر بقسـ . ـوة ويشدد من قبـ ـضته حول شعرها مرجعاً رأسها الى الخلف بقسـ . ـوة مما جعل حجابها ينزع تماماً
=سمعينى بقى كدة كنت راحة فين ...؟
ابتلعت غزل الكتلة التى كانت تسد حلقها قبل ان تهمس بصوت خافض مرتجف بينما اخذت ض. ربات قلبها تزداد بعنـ ـف من شدة الخوف
=كـكـ.. كـنت راحـ.. راحة أ..أحـ. حـ. ضر خطوبة صفا فى الــ.......
لكنها ابتلعت باقي جملتها منتفضة فى مكانها بفزع مطلـ ـقة صـ . ـرخة ذعر وقد شحب وجهها تماماً عندما قاطعها صائحاً بشـ . ـراسة
=صفا...؟!!! صفا حاف كده...؟؟؟ ايه يا زبا. لة انتى نسيتى نفسك و لا اية اسمها ستى صفا.......
ليكمل بقسـ . ـوة و عينيه المشتعلة بنيران الغضـ ـب تمر فوق جسدها بتفحص دقيق
=اهلا و الفستان ده جبتيه منين بقى ان شاء الله.......؟!
اخذت تتطلع اليه بصمت و عينيها متسعتين بالذعر و الرهبة بينما احشائها كانت تلتوى بداخلها بقوة من شدة الخوف..
حاولت تحريك شفتيها لأجابته لكن لم يخرج صوت من حلقها فقد تشنجت احبالها الصوتية من شدة انفعالها و الرعب الذى تشعر به...
لكنها انتفضت فى مكانها مرتعبة عندما صاح بغضـ ـب وهو يجذبها من شعرها بقسـ . ـوة اكبر
=انطقى يا بت جبتيه...منين؟!
اجبرت شفتيها على التحرك بصعوبة هامسة بصوت ضعيف مختنق
=صـ..صـ فا...
لتكمل مسرعة مصححة ذلة لسانها عندما رأت الغضـ ـب العاصف الذى زجرها به
=قــ.. قصدى ست..ست صفا بنت عمك هى اللى جابتهولى...
قاطعها بخشونة و قسـ . ـوة بينما عينيه التى لازالت مسلطة على جسدها بهذا الفستان تنطلق منها شـ . ـرارت غضـ ـب اسود عاصف
=جابتهولك برضو و لا سـ,ـرقتيه من دلاوبها يا زبا. لة ما انا عارفك كويس ايدك طويلة زى امك......
هتفت مقاطعة اياه بانفس لاهثة يملئها الذعر فور سماعها كلمـ . ـاته تلك
=لا... لا والله العظيم ما سـ,ـرقت حاجة هى... هى اللى جابتهولى علشان احضر خطوبتها......
لتكمل هامسة بتضرع و عينيها محتقنة للغاية ممتلئة بدموع الالم و الأهانة بعد ان لاحظت ان الساعة المثبتة على الحائط تشير الى الساعة الحادية عشـ . ـر و نصف دقيقة اي انه لم يتبقى الكثير على انتهاء حفل الخطبة
=و حياة اغلى حاجة عندك يا جابر سيبنى احضر الخطوبة مفضلش الا نص ساعة و الخطوبة تخلص.... انا بقالى كتير مخرجتش من البيت ولا شوفت ناس...
اشتدت قبـ ـضته التى تقبـ ـض على شعرها بقوة مما جعل رأسها يرجع الى الخلف بقسـ . ـوة قرب وجهه منها ينظر اليها بعينين تلتمع بشـ . ـراسة وغضـ ـب مما جعلها تخفض عينيها في خوف بينما تسمعه يزمجر من بين اسنانه
=تحضرى ايه... انتى اتجـ . ـننتى...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.