خطاياها بيننا

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

لتكمل و قد تحولت دموعها الى شهقات بكاء عالية ممزقة....
=و اللى بنا انت اللى مو. ته...
صاح مقاطعاً اياها بغضـ ـب عاصف
=انا اللى مو. ت اللى بنا ولا انتى لما حر. قتى اختى.....
اجابته بحدة و هي تمسح بتصميم وجهها الغارق بالدموع بكف يدها المرتجفة
=ايوة انت اللى صدقت... انى ممكن اعمل حاجة زى كدة..و كأنك متعرفنيش.....

ظل يتطلع اليها بصمت عدة لحظات قبل ان يهز رأسه كما لو كان ينفض ما فى رأسه بعيداً قبل ان يحيط وجهها بيديه مرة اخرى قائلاً بصوت اجش
=اتجوزينى يا غزل...اتسعت عينيها فور سماعها كلمـ . ـاته تلك و قد اهتز جسدها من شدة الصدمة لكنها هزت رأسها محاولة الخروج من صدمتها تلك و هى تقنع نفسها انها قد سمعت كلمـ .

ـاته خطأ لكنها خرجت من حالتها تلك عندما قرب وجهه منها ينظر اليها باعين تلتمع بالحاجة و اليأس

=تعالى نتجوز... انتى عارفة اننا مكتوبين لبعض مينفعش نكون لغير بعض......
قاطعته غزل تهز رأسها بقوة و هى فى حالة شبه هيستيرية
=لا...لا........
ضيق عينيه بغضـ ـب محدقاً بها بقسـ . ـوة بينما يديه التى تحيط وجهها تشدد
=يعنى ايه لا...... مش عايزة تتجوزينى...
اجابته و هى تدفع يديه بعيداً قائلة بصوت ممتلئ بالوجـ . ـع و الحسرة
=ايوة مش عايزة اتجوزك....
لتكمل بصوت مرتجف مختنق بينما بكائها يزداد

=مستغرب اوى لية..بعد كل اللى عملته فيا عايزنى أمنك على نفسى ازاى... انا هتجوز عوض اهو ينجدنى من العذاب اللى انا فيه...
قاطعها جابر هاتفاً بصوت مخيف مظلـ ـم بينما تتقافز شـ . ـرارت الغضـ ـب من عينيه
=على ج. ثتى.... فاهمة على ج. ثتى.. ده انا اق. تلك و اق. تله...

ليخفف من حدة نبرته فور ان رأها تجفل بخوف اغمض عينه يتنفس بقوة محاولاً السيطرة على ما بداخله من ألم و غضـ ـب و عندما نجح فى ذلك احاط وجهها بيديه مرة اخرى
=مهما اللى حصل بنا يا غزل مينفعش تبقى لغيرى....
همست بصوت بصوت مكتوم باكي القهر ينبثق منه...

=ليه... افرق معاك فى ايه و لا اهمك فى ايه....انا لو مت دلوقتى ولا هيفرق معاك مش بعيد تخلى حد من الغفر بتوعك هو اللى يدفـ ـنى فى اى تربة من ترب الصدقة... انا ولا حاجة فى حياتك يا جابر
انقبـ ـض صدره بألم عند سماعه كلمـ . ـاتها القاسـ ـية تلك احاط خصرها بذراعه يجذبها نحوه يضمها اليها بقوة دافناً وجهه بعنقها و هو يهمس بصوت معذب

=انتى تهمينى يا غزل و تهمينى اكتر من اى حد فى الدنيا... لو مش تهمينى كان زمانى سمعت كلام لبيبة و رمـ. ـيتك ف الشارع يوم الحـ ـادثة لو حد. غيرك. عمل كده فى اختى انا كنت ق. تلته ومترددتش ثانية واحدة بس انا ضعيف نحيتك و ده اكتر حاجة تعبانى.... انا محبتش فى حياتى ولا عمرى هحب حد قدك....

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق