كانت غزل ذاهبة لإطعام الدجاجات والمواشى بالحظيرة التى تقع خلف المنزل عندما اوقفها عوض ابن عمة جابر الذى لا تعلم من اين ظهر
=غزل كنت عايز اتكلم معاكى فى موضوع..
غمغمت غزل بتململ و هى تتلفت حولها خائفة من ان يراها احد تقف معه فقد كان يجـ . ـن جـ . ـنون جابر اذا رأها تتحدث مع اى شخص من خارج المنزل خاصة الرجال
=خير يا عوض عايز ايه...؟! انت عارف ان وقفتنا مع بعض دى ممكن تقلب الدنيا عليا.....
قاطعها عوض بحدة و عصبية
=بقولك ايه يا غزل... محدش له حاجة عندى او عندك...
ليكمل و صوته يصبح ألطف قليلاً
=انا عايزة اكلمك فى حاجة مهمة... بصراحة كدة يا غزل انا بحبك و عايز اتجوزك....
اهتز الصحن الضخم الذى تحمله مما جعله يسرع و يحمله عنها و هو يسرع قائلاً عندما لاحظ وجهها الذى شحب من شدة الصدمة
=عارف انك مستغربة... بس والله بحبك.. بحبك من و انتى كنت عيلة لسه فى الثانوى....
ليكمل بحدة و عينيه تلتمع بغضـ ـب
=واللي كان مناعنى ان اتكلم معاكى وقتها او حتى اتقدم ان الكل كان عارف انك و جابر بتحبوا بعض و شبه مخطوبين..... لكن دلوقتى الكل عارف ان بعد اللى حصل مع بسمة اى حاجة بينكوا انتهت من زمان...
هدد الضغط الذي قبـ ـض علي صدرها بسحق قلبها عند سماعها كلمـ . ـاته تلك شاعرة بالحسرة و الألم لما كانت تمتلكه و فقدته غرزت اسنانها فى شفتيها حتى ادمتها و ذاقت طعم الدماء بفمها و هى تحاول حبس الدموع التى سدت حلقها...
بينما اكمل عوض هو يحاول اقناعها
=وافقى يا غزل... وافقى خالينى اخرجك من البيت ده....
التقطت غزل نفساً مرتجفاً فى محاولة منها لتهدئة نفسها قبل ان تهمس بصوت مختنق بعض الشئ
=سيبنى فترة افكر....انت عارف انه مـ............
لكنها ابتلعت باقى جملتها و قد شحب وجهها عندما سمعت صوت جابر الحاد يأتى من خلفها
=بتزفتى ايه عندك...؟!!!
استدارت غزل تواجهه هامسة بتلعثم
=ابداً كنت... كنت بأكل البهايم و عوض.......
اكمل عوض سريعاً ببعض التـ . ـوتر فرغم خوفه و رهبته من جابر الا انه حاول الا يظهر هذا امام غزل
=انا اللى وقفتها يا جابر... كنت بكلمها فى موضوع ......
زمجر جابر بقسـ . ـوة و هو يندفع يقف امامه مباشـ . ـرة و تعبير من الوحشية على وجهه
=موضوع ايه بقى ان شاء الله اللى بتاخد رأيها فيه.... بعدين هو انا مش منبه عليك و محـ . ـذرك ان رجلك متخطيش البيت ده...
ابتلع عوض لعابه بصعوبة قبل ان يجيبه بصوت مرتجف بعض الشئ و هو يحاول استجماع شجاعته
=اصل كنت عليز غزل فى موضوع خاص يا جابر....
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.