خطاياها بيننا

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

هزت فوزية التى كانت تقف خلف لبيبة رأسها قائلة بصوت مرتجف بعض الشئ
=حصل يا بنى غزل هى اللى حر. قت اختك انا شوفتها بعينيا....
صـ . ـرخت غزل بصدمة وهى لا تصدق ان تلك المرأة الطيبة قد كذبت فبكلمـ . ـاتها تلك ثبتت عليها التهمة
=محصلش اقسم بالله ما حصل خالة فوزية انطقى بالحقيقة حـ . ـرام عليكى
صـ . ـرخت لبيبة اﻧتـ,ـحاب مـ,ـزيف مقاطعة اياها عمداً

=اهاااا يا ضنايا يا بنتى... يا زهرة شبابك اللى راح يا بنتى.. منك لله يا حرباية يا بنت الحرباية امك مو. تت امها بحسرتها و قهرتها و انتى و ح. رقتى بنتها حية و حر. قتى قلبنا عليها... يا ترى هتقومى منها يا بنتى ولا خلاص عليه العــــوض
فور سماع جابر كلمـ . ـاتها تلك

جـ . ـن جـ . ـنونه مرة اخرى و قد جعلت كلمـ . ـاته الدماء تفور بعروقه انهال عليها يض. ربها بقسـ . ـوة ض. ربات متفرقة بانحاء جسدها غير ابهاً بصراختها المدوية الباكية المتألمة.. لكنه فقد السيطرة علي نفسه تماماً و قبـ ـضت يديه على عنقها يعتصره بشدة ظل على حالته تلك من اللاوعى و هو يعتصر عنقها الرقيق بين يديه بينما اخذت هى تحاول مقاومته حيث انعدم الهواء تماماً داخل صدرها فاخذت تض.

ربه بيديها ض. ربات متعثرة فوق قبـ ـضتخ المحيطة بعنقها محاولة جعله يفلتها لكنه لم يتحرك من مكانه و ظل فى حالته الجـ . ـنونية تلك بينما وقفت لبيبة تتابع هذا المشهد و ابتسامة واسعة شامتة تلتوى بها شفتيها بينما كانت مستمرة بالصراخ بكلمـ . ـاتها السامة مزيده من اشعال غضـ ـبه مانعة فوزية من التوجه نحو جابر وانقاذ غزل من بين يديه....

استمرت غزل فى مقاومته لكنها بالنهاية استسلمت حيث ادركت ان هذة هى نهايتها التى لا مفر منها رددت الشهادة بداخلها قبل ان تغرق فى غمامة سوداء ابتلعتها داخلها....
لم تستيقظ غزل الا بالمشفى و بجوارها تجلس فوزية التى كانت تعمل بمنزل العزازية منذ اكثر من ٣٥ عاماً امسكت بيد غزل هامسة وهى تبكى

=سامحينى يا بنتى... بس غصب عنى لبيبة هددتنى بعيالى... و دى ست قادرة وتقدر مش تمو. تلى عيل لا دى ممكن تمحى عيلتها كلها من على الارض.....
لتكمل وهى تنحنى على يدها محاولة تقبيل يدها
=سامحينى.. يا ضنايا حقك عليا..
جذبت غزل يدها سريعاً قبل ان تربت على يدها بحنان مطمئنة اياها انها تعلم ان الأمر ليس بيدها

قامت فوزية برعاية غزل بالمشفى والاعتناء بها من ثم اصطحبتها الى المنزل وقتها حاولت غزل الهـ . ـرب من المشفى رغم انها وقتها لم تكن تعلم الى اين تذهب فعائلة والدها مقاطعين اياها بسببب كرههم لوالدتها... لكن لم يهمها هذا و قررت الهـ . ـرب الى المدينة لكن امسك بها كلاً من خليل وجـ . ـعفر غفر جابر الذين كانوا ينتظرون خارح المشفى و اخبروا جابر فور وصولهم الى المنزل بمحاولة هـ .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق