خطاياها بيننا

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ـرت....

انتفضت جالسة فور ان انفتح باب غرفتها بقوة جعلته يرتطم بالحائط نهضت مغمغمة بلهفة فور رؤيتها لجابر يدلف الى داخل غرفتها
=جابر... طمنى بسمة عــ....
لكنها ابتلعت باقي جملتها بخوف متخذة عدة خطوات الي الخلف عندما رأت جابر يتقدم نحوها بوجه متجهم و عينين تتقافز شـ . ـرارت الغضـ ـب منها
شعرت برجفة من الخوف
تسرى بسائر جسدها... خوف لأول مرة تشعر به فى حضور جابر الذى كان يطمئنها وجوده دائماً

همست بتردد و ذعر و هى تراقبه باعين متسعة من الخوف
=فى اية يا جابر... مالك....؟!و لكن و قبل ان تنهى جملتها دويت صفعة على خدها اطاحت برأسها من مكانه مما جعلها تسقط بقسـ . ـوة ارضاً و هى تصـ .

ـرخ متألمة منفجرة فى بكاء مرير.حاولت ان تلملم شتاتها وتنهض ببطئ لكنه لم يدع لها الفرصة حيث انهال عليها بصفعة اخرى جعلت رأسها يرتطم بالارض بقسـ . ـوة مما جعلها تصـ . ـرخ متألمة بينما الدماء تسيل من جانب فمها وانفها..

انحنت حول نفسها دافنة راسها بين ذراعيها بحماية و كامل جسدها يرتجف رعباً عند سماعه يصـ . ـرخ بها و هو يعاود ض. ربها بشـ . ـراسة بض. ربات متفرقة بانحاء جسدها
=حر. قتيها.... ليه... حر. قتيها ليه... نفذتى خلاص تهديدك وندمتيها العمر كله... عرفتيها بنت ازهار قادرة تعمل ايه زى ما هددتيها؟!

ليكمل وهو ينهال عليها ض. رباً بقدمه يض. ربها ض. ربات متفرقة بانحاء جسدها غير ابهاً بصراختها المدوية الباكية المتألمة...فقد كان اشبه بالمجـ ـنون المغيب
=اللي امك معرفتش تعمله فى امى... انتى قدرتى تعمليه في اختى.....وانا السبب...انا السبب اللى ساعدتك في ده
صـ . ـرخت غزل باكية وهى لازالت تحاول حماية جسدها من ض. رباته
=والله ما عملت حاجة... هى اللى عملت كده والله العظيم ما لمستها ولا قربت حتى منها.....

قاطعها مزمجراً بوحشية وهو يقبـ ـض على شعرها بعنـ ـف حتى كاد ان يق. تلعه من جذوره لا يعير لصراخها المتألم
=هى اللى عملت فى نفسها ايه يا بنت الكلـ. ب يا زبالة هى اللى حر. قت نفسها... ليه مجـ ـنونة...
هزت رأسها بينما تطلق صـ . ـرخة مدوية عندما جذب شعرها بقسـ . ـوة

=والله ما عملت فيها حاجة... هى اللى دخلت و رمت على نفسها البنزين و قالتلى انها هتخاليك تطردنى من البيت و اول ما قربت من البوتجاز النـ ـار مسكت فيها.....
انهت جملتها و الامل بداخل يتصاعد عندما رأت الغضـ ـب الذى بعينيه قد هدئ قليلاً بينما يده الممسكة بشعرها قد خفت قبـ ـضته لكن انطفئ املها هذا عندما سمعت لبيبة تهتف بقسـ . ـوة من خلفه و هى تتقدم لداخل الغرفة

=اوعى تصدقها يا جابر دى كدابة... فوزية شافتها بعينيها و هى بتولع عود الكبريت و بترميها على اختك الغلبانة
اتجهت عينين جابر نحو فوزية المرأة التى كانت تعمل بهذا المنزل و التى يعدها يحترمها جابر كثيراً ويعدها كوالدته فقد معروف عنها الصدق والامانة و كان معروف عنها حبها الشديد لغزل سألها بصوت مرتجف و هو يدعى فى قلبه بان تنفى سؤاله هذا
=شوفتيها ولا لاء يا فوزية...؟؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق