خطاياها بيننا

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

قاطعتها غزل بغضـ ـب و حدة
=بعد الشـ . ـر على امى...متدعيش عليها
لتكمل بغضـ ـب و عصبية و هى تشعر بقلبها يتمزق من مجرد تخيلها فقد والدتها
=ان شاء الله هايجى اليوم اللى تفوق فيه و ترجع بيتها و تجيبلى حقى منكوا كلكوا...واحد..واحد
اطلقت لبيبة ضحكة رنانة ساخرة قبل ان تقترب منها ببطئ و تقبـ ـض على شعرها بقسـ . ـوة مما جعل غزل تطلق صـ . ـرخة متألمة

=بتقولى ايه يا حيلتها سامعينى تانى كده... ترجع و تدفعنا التمن...
لتكمل بغل و هى تدفعها بقوة للخلف مما جعلها تسقط بقسـ . ـوة
=امك دى لو فاقت و قامت لها قومه من تانى هجيبها هنا تحت رجلى... تخدمنى زيك بالظبط كده....عثمان اللى كان مقويها علينا بقى عامل زى خيال المائته متلقح فوق اهو لا بقى بيهش ولا بينش...

انهت جملتها منحنية فوق غزل مزمجرة من بين اسنانها و هى تسترد قائلة بغل و عينيها تلتمع بكم الكراهية التى تكنها لوالدتها
=ده لو اصلاً لو قامت منها... امك كلها شهر ولا اتنين بالكتير و تلبسى عليها اسود...
لتكمل و هى تنتفض مستقيمة مرمقة اياها بنظرات مليئة بالأشمئزاز و الرفض...
=عقبال ما نلبسه عليكى قريب انتى كمان..

جفلت غزل بشدة فور سماعها كلمـ . ـاتها القاسـ ـية تلك مما جعلها تهتف بغضـ ـب و هى تزجر لبيبة بحدة
=بعد الشـ . ـر عليا و على أمى...
لتكمل وهى ترمقها بنظرة ذات معنى
=ان شالله اللى يكرهنا.....
لوت لبيبة شفتيها فى ابتسامة ساخر و هى تقاطعها ببرود
=واللى يحبوكوا او يطقيكوا كمان.....
لتكمل و هى تتجه نحو الباب متجاهلة تعبير الكراهية المرتسم على وجه غزل

=خلصى و قومى فزى يلا وشوفى وراكى ايه تنيليه.... عايزة الفطار يبقى جاهز فى نص ساعة ..
وقفت بالباب مستديرة نحوها قائلة بوعيد وتهديد
=و على الله تتأخرى ثانية واحدة علشان اخلى ليلة اللى جابوكى سودا زى وشك العكر....
انهت جملتها تلك خارجة من الغرفة تاركة باب الغرفة مفتوح على مصراعيه بينما ظلت غزل جالسة بمكانها على الارض ترمقها بنظرات سامة حيث لو كانت النظرات تق. تل لكانت وقعت لبيبة صريعة فى الحال...
بمنتصف اليوم....

كانت غزل تضع الطعام الذى اعدته على طاولة الطعام متجاهلة النظرات المتفحصة التى كان يرمقها بها جابر الذى كان يجلس مترأساً طاولة الطعام و بجانبه تجلس لبيبة التى ما ان وضعت امامها صحن الحساء عكفت انفها قائلة بحدة
= ايه ده الشوربة دى باردة كدة ليه... انتى مسخنتهاش ولا ايه.. ؟!
تفحصت غزل بارتباك صحن الحساء الذى كانت الابخرة تتصاعد منه فقد كان السائل الذى به يكاد يصل حد الغليان

=باردة ايه..!!! ما هى سخنة قدامك اهها.. ولا هو اى تلاكيك و خلاص
هتفت لبيبة بحدة
= تلاكيك؟!! انتى بتكدبينى يا بت انتى هى حصلت....لتكمل و هى تلتفت نحو جابر الذى كان يتناول طعامه بهدوء قائلة بعصبية
=شايف البت و قلة ادبها.

.يا جابر انت هتسكت على قلة ادبها دى
اكمل جابر تناول طعامه بهدوء متجاهلاً اياها كما لو كانت لم تتحدث مما جعل نيران الغضـ ـب تشتعل بصدرها التفت نحو غزل مرة اخرى قائلة بغل و هى تجز على اسنانها بقسـ . ـوة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق