خطاياها بيننا

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

تجمدت مكانها فور سماعها كلمـ . ـاته تلك نظرت باعين متسعة بالرعب و الأرتباك الى اعلى حيث كان يقف وبيده صحن الحساء الذى سكب محتوياته فوقها مما جعلها تصـ . ـرخ بغل
=بتحر. ق خالتك علشان خاطر اللى متتسماش يا جابر...ايه زعلان اوى عليها.......
لتكمل و هى تقترب منه حتى اصبحت تقف امامه تتطالعه باعين تلتمع بالقسـ . ـوة و الكراهية

=بس متخفش عليها اوى كدة حر. ق الشوربة... مش زى حر. ق البنزين اللى حر. قت به اختك.. اختك اللى اكتر من نص جسمها و وشها اتاكل و اختك اللى بقالها اكتر من سنتين مستخبية فى اوضتها من الناس والدنيا كلها.. علشان محدش يقول عليها مسخ......ايه حبك لها هيعميك زى ما حب امها ما عمى ابوك..........

ضغط جابر على فكيه بقوة فور سماعه كلمـ . ـاتها تلك التى تسببت بألم لا يطاق بصدره اخذ ينظر اليها عدة لحظات و هو لا يعلم بما يجيبها قبل ان يلتف و يغادر المكان بخطوات غاضبة مسرعة.....
༺༺༺༺༻༻༻༻
دلفت حلا الى غرفة صديقتها التى كانت مستلقية فوق الفراش تبكى بصوت مرتفع مما جعلها تندفع نحوها قائلة بقلق و هى تنحنى جالسة بجانبها
=غزل.....!!!

ارتمت غزل فى ح. ضنها و انتـ ـحابها يزداد مما جعل حلا تشدد من اح. تضانها لها و هى تهمس
بينما تربت على ظهرها بحنان محاولة تهدئها
=اهدى.... يا حبيبتى.....
لتكمل بارتباك و هى تحاول ابعادها عنها بلطف بينما تحاول فحص ذراعها
=هى ايدك اتحر. قت اوى ولا ايه...؟!
همست غزل و هى تنظر اليها بارتباك وعدم فهم
=و انتى عرفتى منين ان ايدى اتحر. قت...؟!

اخذت تتطلع اليها حلا عدة لحظات بصمت وعلامـ . ـات التـ . ـوتر تظهر على وجها قبل ان تجيبها بتلعثم
=هقولك بس تحلفى بالله انك مش هتقولى لحد ان قولتلك حاجة...
اومأت غزل برأسها و هى تمسح و جهها من الدموع العالقة به و هى تغمغم بعصبية و فضول
=و الله العظيم ما هقول لحد... قولى بقى
اجابتها حلا و ابتسامة ترتسم على شفتيها

=جابر اللى كلمنى و قالى اجى اشوفك و اجيب معايا علاج للحروق..بس بعدها راح مخشن صوته و قالى.......
لتكمل بجدية و هى تعقد حاجبيها
=قسماً بالله لو عرفت انك قولتى لغزل او عرفتيها ان انا اللى كلمتك هق. تلك انتى و عيلتك كلها....
فغرت غزل فمها و هى تستمع الى حديث صديقتها هذا هامسة بدهشة
=بجد... هو اللى قالك.. ؟!
اومأت حلا برأسها بالموافقة مما جعل غزل تغمغم بارتباك

=طيب و قولتيلى ليه.... انتى مش خايفة منه..؟!هزت حلا كتفيها قائلة
=خايفة طبعاّ ده مجـ ـنون و يعملها...لتكمل و هى تبتسم ابتسامة واسعة
=بس انا فتانة... و مقدرش اخبى عنك حاجة... و انتى اكيد يعنى مش هتروحى تقوليله... اكيد مش مستغنيه عنى.

...شعرت غزل بمشاعرها تضطرب وهى لا تستطع فهم لما اهتم بما يحدث لها خصوصاً و انه كان يظهر امامها لامبالى حتى عندما حر. قت لبيبة ذراعها بالحساء الساخن ظل يتناول طعامه بهدوء دون يلتف و ينظر اليها مرة واحدة حتى...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق