خطاياها بيننا

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

انهت جملتها دافعة جابر بحدة فى صدره قبل ان تنطلق خارجاً و لكن ا وهى فى طريقها الى الاعلى وصل الى سمعها صوت جابر الغاضب وهو يعنـ ـف شقيقته بقسـ . ـوة حتى انها سمعت تلك الحقيرة تبكى طالبو منه السماح لكنها لم تهتم و ذهبت الى غرفتها..

جاء بعد ذلك جابر اليها وحاول مراضاتها وعندما اخبرته انها ستنتقل وتترك المنزل انف. جر بها و اخبرها انه يحبها و يرغب بالزواج منها وقتها شعرت غزل بانها ملكت العالم بأكمله لكنهم اتفقوا ان ينتظروا قليلاً قبل اعلان خطبتهم فقد كان حـ ـادث والده و والدتها لا يزال حديثاً وظلوا اكثر من شهر كانوا غارقين بحب بعضهم البعض وقتها شعرت غزل بسعادة لم تشعر بها من قبل طوال حياتها..

حتى جاء اليوم الذى هدم فيه سعادتها تلك...
اعتدلت غزل فى مقعدها بجانب فراش والدتها بالمشفى وهى تتذكر ذلك اليوم الذى انقلب به حب جابر وعشـ . ـقه لها الى كراهية و احتقار..
ففى احدى الليالى شعرت غزل بالجوع فى منتصف الليل لذا هبطت الى المطبخ لكى تصنع شئ تأكله و هى تشعر بالاطمئنان لوجود جابر بالمنزل فلبيبة و بسمة لن يستطيعوا فعل شئ لها فى حضوره..

اخرجت من المجمد بطاطس جاهزة للقلى وضعت زيت غزير على نا. ر البوتجاز حتى تقوم بقليها عندما سمعت صوت خلفها التفت فازعة لتجد بسمة واقفة بباب المطبخ تزجرها بنظرات يملئها الكراهية و الغل بينما كان وجهها وعينيها منتفخين بشكل ملحوظ كما لو كانت قد قضت الساعات الماضية فى البكاء..
همست بصوت خشن يقطر بالغل و الحـ . ـقد
=بقى انا بنت الحسب و النسب يفضلك انتى عليا... ليه فيكى ايه زيادة عنى.... فيكى ايه مش فيا...

غمغمت غزل بارتباك و عدم فهم
=هو مين ده انا مش فاهمة حاجة..؟!
صـ . ـرخت بسمة مقاطعة اياها بنبرة يتخللها الجـ . ـنون و الغضـ ـب
=ايوة... استعبطى... اوى يا بت وقعى رجالة العيلة كلها فى حبالك و اعملى عبيطة مش فاهمة.... ايه مش مكفيكى جابر اللى واكله عقله... جاية عايزة كمان تاخدى منى ده كمان.. بس اقول ايه ما انتى خرابة بيوت زى امك.....

لتكمل وهى تتقدم لداخل المطبخ وعينيها لازالت مسلطة علي غزل الواقفة تتطلع اليها باعين متسعة بالصدمة وهى لا تفهم عما تتحدث
=بس انا عارفة ازاى اخليكى تخفى من حياتى خالص و جابر اللى يطردك من البيت بايده زى ما كان المفروض امك تتطرد منه بعد ما حاولت تولع في امى و تحر. قها....

انهت جملتها تلك و هى تتقدم نحو ترفع العبوة التى كانت بيدها و تسكب السائل الشفاف الذى بداخلها فوق رأسها لتغرق كامل جسدها به و ينبعث على الفور رائحة البنزين القوية والنفاذة مما جعل غزل تتراجع للخلف بعيداً عنها وهى تشاهد بارتباك ما تفعله و هى لا تفهم ما الذى تحاول صنعه تلك المختلة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق