روادتها فكرة جعلت قلبها تتسارع دقاته هل من الممكن ان يكون لا يزال يهتم بها لكنها هزت رأسها فى الحال رافضة تلك الفكرة الحمقاء فجابر لم يعد يهتم بها منذ حـ ـادثة شقيقته فقد تحول حبه لها الى كراهية و بغض...
لكن ما لا تفهمه حقاً لما طلب من حلا ان تأتى بدواء و معالجتها..؟!!
فى ذات الوقت....
كان جابر جالساً فى غرفة مكتبه ينظر امامه بجمود و على وجهه يرتسم مزيج من الغضـ ـب و الحـ . ـزن فى ذات الوقت فقد كان يشعر بالغضـ ـب من نفسه بسبب تلك المشاعر التى لايزال يشعر بها نحو غزل رغم كل مافعلته به و بشقيقته...
فقد كان بالماضى يعشـ . ـقها حد الجـ . ـنون عندما كان يصدق انها بريئة اشبه بملاك تسحره بضحكتها و ساذجتها و برائتها فقد كبرت على يديه..
كانت اشبه بزهرة رائعة الجمال تكبر وتتفتح امامه و تنضج و يوماً بعد يوم و مع نضوجها هذا و تفتحها كان يقع بحبها.. حتى اصبح عاشقاً مهوساً بها وببرائتها حتى جاء اليوم الذى ق. تلت به حبه لها تذكر ذلك اليوم الذى احر.
قت به شقيقته و كاد ان يق. تلها به خنقاً ارتجف جسده بعنـ ـف و قد انقبـ ـض قلبه فور تذكره للحالة التى كانت عليها فقد ظن وقتها انها مـ . ـاتت و فقدها للأبد..
༺༻فلاش باك ༺༻
صـ . ـرخت لبيبة بانتـ ـحاب مزيف مقاطعة اياها عمداً.
=اهاااا يا ضنايا يا بنتى... يا زهرة شبابك اللى راح يا بنتى.. منك لله يا حرباية يا بنت الحرباية امك مو. تت امها بحسرتها و قهرتها و انتى و حر. قتى بنتها حية و حر. قتى قلبنا عليها... يا ترى هتقومى منها يا بنتى ولا خلاص عليه العــــوض
جعلت كلمـ . ـاتها تلك الدماء تفور بعروقه فور تذكره لما حدث لوالدته على يد والدتها و كيف خدع بها فقد كان يظنها ليست مثل والدتها لكنها خدعته ببرائتها المزيفة انهال عليها يض. ربها بقسـ . ـوة ض. ربات متفرقة بانحاء جسدها غير ابهاً بصراختها المدوية الباكية المتألمة.. و قد فقد السيطرة علي نفسه تماماً قبـ ـضت يديه على عنقها يعتصره بشدة و مشهد شقيقته و هى تحترق امام عينيه مما جعله يشعر كما لو كان وسط جحيم يشعل جسده بنـ ـار لا يستطيع تحملها ظل على حالته تلك من اللاوعى و هو يعتصر عنقها الرقيق بين يديه بينما اخذت هى تحاول مقاومته حيث انعدم الهواء تماماً من صدرها فاخذت تض.
ربه بقبـ ـضتها ض. ربات متعثرة فوق يديه المحيطة بعنقها محاولة جعله يفلتها لكنه لم يتحرك من مكانه و ظل فى حالته الجـ . ـنونية تلك يعتصر عنقها بقوة
و لم يخرج من حالته تلك الا على صراخ لبيبة التى كانت تهتف بصدمة كاذبة
=البت قطعت النفس يا جابر... مو. تها يا جابر...
لتكمل و هى تزغرط فرحاً
= جبت حق اختك.. تسلم البطن اللى جابتك...
هز جابر رأسه بقوة بينما الغمامة التى كانت تحيط عينيه و عقله تنزاح اخيراً
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.