لكن شحب وجه غزل و قد سيطر الخوف فور ان سمعتها تصـ . ـرخ باعلى صوت لديها بنبرة شبه هستيرية
= الحقـــــونى.... عايزة تو. لع فيا....الحقــــــنى ياجابر عايزة تحر. قنى زى ما امها كانت عايزة تحر. ق امى الحقونى يا ناس هتمو. تنى......
༺نهاية الفصل ༻
m.
#الفصل_الثانى❤
☘️
الحقـــــونى.... عايزة تو. لع فيا....الحقــــــنى يا جابر عايزة تحر. قنى زى ما امها كانت عايزة تحر. ق امى...الحقونى يا ناس هتمو. تنى......
كانت تصـ . ـرخ بتلك الكلمـ . ـات بأعلى صوت لديها وهى تتقدم نحو غزل و ابتسامة شامتة تتسع بها شفتيها فقد كانت تعلم جيداً ان شقيقها سيقوم بطردها ما ان يأتى الى هنا ويرى انها تحاول حر. قها بالفعل كما فعلت والدتها بوالدتهم.
.اخذت تتقدم و لم تنتبه الى نيران المقود المشتعل الذى كانت غزل تقف بجانبه تصنع طعامها لذا و ما ان اصبحت بجانبه امسكت النيران بملابسها التى كانت مشبعة بسائل البنزين القابل للاشتعال مما جعلها تصـ . ـرخ بهستيرية و النيران اخذت تلتهم جسدها...
اخذت غزل تصـ . ـرخ هى الاخرى صراخات هستيرية مرتعبة و هى فى حالة من الرعب والصدمة وعقلها لا يستوعب ما حدث بالفعل بينما تتراجع الى الخلف فى خوف وهى تشاهد النيران تلتهم جسد بسمة...
فى اقل من ثوانى اقتحم جابر الغرفة و كامل من بالمنزل الذين اجتمعوا على صراخ كلاً من بسمة و غزل لكن تجمدوا فى امكانهم و قد صعقوا من رؤيتهم لحالة بسمة..
بينما اسرع جابر الذى تصرف سريعاً و اختطف عبوة اطفاء الحرائق و قام باستعمالها على النيران التى كانت تلتهم شقيقته لتخمد على الفور وتنطفئ...
انهارت غزل على ارضية المطبخ تدفـ ـن وجهها بين ساقيها بينما تحيط ذراعيها جسدها الذى كان ينتفض بقوة من شدة الصدنة والخوف اغلقت عينيها بقوة و هى تحاول دفع بعيداً مشهد النيران التى كانت تلتهم جسد بسمة دفـ ـنت رأسها اكثر بين ساقيها محاولة حجب صوت الصراخ الغاضب لجابر الذى كان يحمل جسد شقيقته المتضرر و يركض مسرعاً الى الخارج بها نحو المشفى وصراخ وعويل لبيبة الذى ملئ المكان كانت غزل تنكمش على نفسها اكثر راغبة بان تختفى او ان تمو.
ت بهذة اللحظة...
بعد مرور عدة ساعات...كانت غزل مرتمية فوق فراشها تبكى فقد علمت من احدى العاملين بالمنزل بان بسمة قد تعرضت لحروق خطيرة من الدرجة الثالثة ادت الى تشوه اكثر من نصف جسدها و جزء من وجهها
دفـ ـنت وجهها بوسادتها و هى تطلق نشيج ممزق بينما كامل جسدها كان يرتجف من شدة شهقات بكائها فهى لا تعلم لما فعلت بسمة ذلك فقد كانت ترغب بحيلتها تلك ان تؤذيها و تطردها من المنزل لكن بالنهاية هى من تأذت و دمـ .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.