فقد جابر السيطرة على اعصابه فور سماعه كلمـ . ـاته تلك و قبـ ـض على عنقه مزمجراً من بين اسنانه المطبقة بعنـ ـف
=موضوع خاص ايه يالا انت هتعملهم عليا.......
ليكمل وقبـ ـضته تشتد حول عنقه بينما يهزه بقوة جعلت اسنانه تتخبط ببعضها البعض
=طيب قسماً بالله تانى مرة ان شوفتك واقف معاها لهندمك العمر كله...... و يلا غور من هنا و مشوفش خلقتك تانى....
انهى جملته دافعاً اياه بقوة جعلته يسقط ارضاً زاجراً اياه بنظرات غاضبة عاصفة قبل ان يستدير نحو غزل التى كانت تشاهد ما يحدث بوجه شاحب و اعين ممتلئة بالخوف قبـ ـض على ذراعها بقسـ . ـوة جاراً اياها خلفه طوال الطريق نحو المنزل و ما ان دلفوا الى غرفة مكتبه اشتدت قبـ ـضته حول ذراعها مما جعلها تطلق تأوه متألم لم يعير له اهتماماً مزمجراً بحدة بينما عينيه المسلطة عليها تنطلق منها نيران مشتعلة
=كان عايز منك ايه...؟
ظلت تحدق فى وجهه بخوف من لهيب الغضـ ـب الذى يلتمع بعينيه لكنها انتفضت فى مكانها بفزع عندما صـ . ـرخ بها
=انطقى.... كان عايزم فى ايه..؟
همست بصوت مرتجف بينما تدفع بيدها الحرة التى كانت ترتجف بقوة نظاراتها ذات الاطار الاسود للخلف فوق انفها الدقيق الصغير
=كان... كان بيقولى.... انه عايز يتجوزنى و..........
لكنها ابتلعت باقى جملتها مطلـ ـقة صـ . ـرخة فزع عندما دفعها بقوة للخلف ليصطدم ظهرها بالحائط لتصبح محاصرة بينه و بين جسد جابر الذى كان لا يفصل بينهم سوى بوصات قليلة شعرت بالرعب يجتاحها عندما احاطت يده عنقها يعتصره...
لكنه بعد ثوان قليلة ارتخت قبـ ـضته من حول عنقها
شعرت غزل بالصدمة عندما الغضـ ـب المرتسم على وجهه يتحول الى تعبير معذب كما لو انه يتألم...
اتسعت عيناها عندما ضاقت عيناه عليها و هدير خافت يصدر من حلقه قبل ان يدفـ ـن وجهه بجانب عنقها مما جعلها تشعر برجفة حادة تسري بسائر جسدها عندما شعرت بانفاسه الدافئة تمر على جانب عنقها اخذ صدرها يعلو وينخفض بشدة وهي تكافح لإلتقاط انفاسها و هى لا تفهم ما حدث له فجأة.
احاطت يديها كتفيه تدفعه بعيداً عنها مما جعله يرفع رأسه عن عنقها ينظر اليها بعينين محتقنتين يظهر بهم السعير الذي يكوي اعماقه قبل ان يغمغم بصوت اجش معذب
= وافقتى...؟!
ظلت تتطلع اليه باعين ممتلئة بالدموع و هى تفكر فى الامر قبل ان تتوصل اخيراً الى قرارها فرغم حبها له الا انها تعلم انه اصبح يكرهها و لم يعد هناك أمل بينهم بعد كل ما حدث بينهم فموافقتها على الزواج من عوض هو الحل الوحيد للهـ . ـرب من العذاب الذى تتعرض له بهذا المنزل
اومأت برأسها بصمت و دموعها تنساب من عينها مغرقة وجهها
بينما تحول شحوب وجهه الى لون رمـ . ـادى كما لو كان قد فقد الحياة احاط وجهها بيديه هامساً
=هتوافقى بالساهل كدة..بعد كل اللى كان بنا....
اشعلت كلمـ . ـاته تلك الغضـ ـب بداخلها ض. ربته بيديها فى صدره مبعدة اياه عنها وهى تهتف بغضـ ـب
=بالساهل...؟!! انت بتسمى العذاب اللى شوفته على ايدك و ايد كل اللى فى البيت ده بالساهل...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.