༺༺༺༻༻༻
فى وقت لاحق...
انتفضت غزل مستيقظة و هى تصـ . ـرخ بفزع و خوف عندما انفتح فجأة باب غرفة نومها على مصراعيه و جابر يندفع الى غرفتها هتفت بصوت مرتجف و هى تضم الشـ . ـرشف الى صدرها بخوف
=انت عايز ايه...و ازاى تدخل اوضتى كده فى نصاص الليالى انت عايز تلبسنى مصيبة....
لكنها ابتلعت باقى جملتها متراجعة الى الخلف بخوف عندما هجم عليها فجأة محاولاً الامساك بها لكنها حاولت الفرار منه لكنه اسرع بالقبـ ـض على ذراعها و جذبها لتصبح واقفة على قدميها مواجهة اياه مباشـ . ـرة مما جعل رجفة من الخوف تسرى بانحاء جسدها عندما رأت الجـ . ـنون و الوحشية مرتسمان بعينيه زمجر بشـ . ـراسة
=مفيش جواز من عوض ولا من غيره....
ليكمل بصرامة و عينيه تنطلق منها شـ . ـرارت الغضـ ـب
=ولو نشفتى راسك عليا النعمة يا غزل لاق. تلك و اق. تله.....
هزت رأسها هاتفة بصوت مرتجف يملئه التحدى والاصرار بينما تقاوم حتى لا تنهار امامه..
=اعلى ما في خيلك اركبه.... برضو هتجوزه...
لتكمل و هى تصـ . ـرخ بوجهه باصرار اكبر و هى ترغب بايلامه
=سامعنى... هتجوزه.. هتجوزه....
اشعلت كلمـ . ـاتها الغضـ ـب و الغـ . ـيـرة بدماءه فلم يشعر بنفسه الا و هو يخرج مسدسه من جيب سترته و يغرز فوهته بجبين غزل التى اتسعت عينيها بصدمة و خوف...
༺نهاية الفصل
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.