شعرت سيرين بالم ينغز قلبها نعم هيا ليست عذراء
ولكنها لم تختبر فى حياتها معنى الحميميه قط وتصورت باصراره على الزواج منها انه يحبها ويريدها
ولكن اتت السفن بما لاتشتهى الرياح
رفعت سيرين رأسها بكبرياء وقامت من مجلسها لتعد طعام الافطار فقد كانت جوعى هى الاخرى
احتسى سيف الشاى فقط وترك بقيه الطعام وخرج ولم يتحدث معها
فؤجئت سيرين انه غادر بالسياره فشعرت بالخ/وف
هل تركها هنا الن يرجع مجددا
طمأنت سيرين نفسها انه محال ان يتركها بمفردها فاغراضه لازالت بالبيت
حاولت سيرين اضفاء بعض اللمسات الجماليه على المكان
نجحت لحد ما عندما خرجت واحضرت بعض الصدف والصخور الصغيره المختلفه الاحجام والالوان
ووضعتهم فى اكواب زجاجيه
واخذت تفكر ماذا تصنع للغداء ففكرت ان تعد مكرونه وفراخ "بانيه "
اعدت المكرونه بنجاح ولكن الفراخ لم تنجح مطلقا فى التعامل معها
حاولت قدر المستطاع طهيها ولكنها احترقت رغما عنها حتى دون ان تنضج
وتصاعدت النيران والدخان وخافت سيرين وهى لاتدرى ماذا تفعل
ذهبت لاحضار مياه كى تطفأ بها اللهيب المتصاعد من الطاسه
وفؤجئت بسيف قد حضر وصرخ فيها : مايه لاء
تركت سيرين كوب الماء ليقع على الارض ويتهشم فى الحال ودخل سيف بسرعه
واطفئ شعله البوتاجاز وامسك بغطاء كبير غطى به الطاسه التى تحوى زيت محترق
ونجح فى السيطره على النيران فيما وقفت سيرين تراقبه وهى مذعوره وظنت للحظه انه لن يستطيع اخمادها
التفت سيف اليها غاضبا غ/ضبا شديدا وصرخ فيها: انت ايه؟؟؟ فى حد يعمل كده فى الدنيا
حد يطفى زيت بمايه؟عايزه تولعى البيت
لم تملك سيرين سوى الد/موع المنهمره وهى تحاول ان تستجمع شجاعتها
لترد عليه : انا معرفش فجأه لقيت الن\ار فى وشى ومعرفتش اعمل حاجه واول مره ااقف اقلى فراخ اصلا
رد عليها سيف صارخا: انتى بتستهبلى ما بتعرفيش تقلى ومابتعرفيش ليه ما اتعلمتيش ليه
ولا كنتى بتتجوزى بس عشان تدارى فضيحتك يا هانم
تركته سيرين وهمت بالخروج عندئذ امسكها سيف من ذراعها وجذبها اليه واكمل بحده: انا لما ااقف اكلمك م\اتمشيش وتسيبينى انت سامعه
ردت عليه سيرين ولا تزال دموعها تتساقط بغزاره: حاضر فى حاجه كمان
لم يتمالك سيف نفسه امام دموعها وجذبها الى صدره ليحتضنها وهو يحمد الله فى سره على انه قد وصل فى الوقت المناسب لانقاذها
فلم يكن ليتحمل اى مكروه يصيبيها
شعرت سيرين بالدفء والامان فى احضانه
ولكنها انتبهت انه من الممكن ان يكرر فعلته
ما ان تلين له حتى يطرحها جانبا ويحتقرها من جديد
فدفعت نفسها بعيدا عنه وخرجت من المطبخ واتجهت الى الحمام تغسل يديها وتمسح امث\ير الد/موع من على وجهها
تاركه سيف وحيدا شاعرا بالمهانه لرفضها اياه مما زاده غ/ضبا
الحلقة الثانيه والثلاثون
سمعت سيرين صوت الباب الذى صفقه سيف بقوه فى طريقه خارجا
خرجت من الحمام لتجد السياره كما هى لم تدرى الى اين ذهب وجلست على الكنبه وهى لاتدرى ماذا تفعل بوقتها
قررت الذهاب الى المطبخ لتنظيف امث\ير الحريق الصغير الذى اندلع منذ دقائق
حملت الزجاج المتهشم من على الارض بحرص ثم رفعت الغطاء لتجد الفراخ متفحمه فالقتها فى القمامه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.