رد سيف بسخ. ريه شديده: كتر خيرك ده جميل عمرهم ما هينسوه ابدا
سيرين: استهزء زى ما انت عاوز لكن ده اللى فى قلبى وربنا وحده شاهد
تركها سيف وانصرف الى غرفه النوم الاصغر تاركا لها الغرفه الاكبر
امضت سيرين ليله حزينه بكت حتى احمرت عيناها
فهى لن تتمكن من العيش طويلا فى كنف تلك العائله الطيبه والاهم انها ستودع من احبه قلبها بصدق لانها لن تستطيع العيش مع انسان لا يثق بها
قصرت الايام او طالت ستظهر مره اخرى زوجه خالها فى الافق او حتى ابن خالها او اى شخص آخر ليعكر صفو حياتهم
فالافضل هو الانسحاب قبل وقوع مزيدا من الخسائر التى لن يتمكن قلبها من احتمالها
الفصل السابع والاربعون
قضى سيف ليله بائسه هو الاخر شعر ان الالم يعتصر قلبه ظل طوال الليل يفكر فيما اقترفه خطئا جعلها تطلب الطلاق
لقد قلق عليها بالفعل وايضا هو يكره الكذب لماذا تتعمد ايلامه لماذا لا تنطق بالحقيقه وتدف\نها وهى تعرف اشد مايكره هو الكذب وعدم الصراحه
فكر سيف انه هذا هو الحل الافضل فالحب وحده لا يكفى عليها ان تثق به وتخبره ماذا يجرى معها فى حياتها والا تظل منغلقه على نفسها
فالزواج شركه كيف يستطيع العيش مع انسانه لا تثق به بالقدر الكافى لتشركه فى مشاكلها وهمومها وافراحها
لماذا تصر ان تنحيه جانبا من عالمها
لماذا تصر على رفضه
لم يجد سيف ردا لتلك الاسئله ولا جوابا يشفى غليل قلبه وفكره وفكر انه هذا الحل الامثل الطلاق
منذ البدايه وكان قرار زواجه منها خاطئا كان متصورا ان حبه لها سيكفهما على حد سواء ولكنه الان لم يعد كافيا بالمره
اذ انها لا تحبه مقدار ذره واحده وهاهى عند اول منعطف تطلب الطلاق هى من نبذته وتريد طرده من حياتها كما ارادت دوما
فلتكن تلك هى النهايه وليكن الطلاق هو الستار الذى سيسدله على على تمثيله زواجهم القصير
فليحاول نسيانها والمضى قدما فى حياته لقد اذنب سابقا وها هو عقاب الله له حمدلله على لطفه بالعباد
اشرقت شمس الصباح على الزوجين المنفصلين اللذان قضيا ليلتهما بالتفكيير الذى لم يجلب لقلبيهما سوى الحزن والرثاء على ماوصل عليه الحال
قام سيف واغتسل وذهب الى المطبخ ليجد سيرين واقفه بملابس النوم الشفافه فى نور الصباح والتى فؤجئت به قد استيقظ ولكنه لم يرتدى ملابسه بعد
شعر سيف بالشوق يغلبه اليها ولكنه وقف عنيدا فى وجهه ورفض ان تقرأ فى عينيه اللهفه لها وقد تذكر صباح اليوم السابق
فقط منذ اربع وعشرون ساعه كانت تغنى له والان تصر على الطلاق
منذ اربع وعشرون ساعه حملها وصعد بها الدرج شاعرا انه يملك الدنيا ومافيها والان يشعر انه كمفلس لم يمتلك شيئا فى حياته قط
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.