لست آثمة 2بقلم يسرا

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

مديحه: يالا يالا اشربى واطلعى ارتاحى
اذعنت سيرين لامر مديحه وحاولت تذكر اخر مره كانت لديها العاده الشهريه شعرت ان كلامهم قد يكون صحيحا وانها بالفعل ممكن ان تكون حاملا بطفل سيف
فى المساء حضر سيف الذى كان يتجول بسيارته لا يدرى الى اين يذهب فعاد الى المنزل عندما ادركه التعب صعد الى غرفته وكانت قد حلت الساعه العاشره فتعجب لهدوء المنزل كان يحمل فى قراره نفسه رغبه فى فتح صفحه جديده مع سيرين ولكن كان يخشى ان ترفضه من جديد

دخل الغرفه ووجدها مضيئه بنور الشموع المنتشره فى المكان وزوجته تنتظره جالسه على السرير فى قميصها الاحمر الصاروخى تبدو غايه فى الجمال والفتنه
عندها رفع حاجبيه والتفت الى يمينا ويسارا شعر بالغباء للحظه فاغلق الباب بهدوء عندها قامت سيرين واقتربت منه والقت بذراعيها على كتفه قائله: اتأخرت كده ليه قلقتنى عليك
قال سيف بخ/بث: قلقتى عليا امال لما نتطلق هتعملى ايه
اظ/لم وجهها وقالت: انت لسه عايز تسيبنى
سيف: انتى اللى عايزه تسيبينى

سيرين: انا عمرى ما اقدر ابعد عنك
سيف: ليه؟
سيرين: عشان حاجات كتير
سيف: زى ايه؟
سيرين: زى انى احتمال اكون حامل
اشرق وجهه سيف وقال: احتمال وايه كمان ولا عشان خاطر الاحتمال ده هتكملى معايا
سيرين: لاء ده احتمال لكن الاكيد حاجه واحده
سيف: هيا ايه؟
سيرين: انى بحبك
سيف: متأكده؟
سيرين: طبعا
سيف: اللى بيحب بيثق فى حبيبه وبيحكيله على كل حاجه ومش كل شويه يقوله طلقنى

سيرين: وانا اوعدك انى من هنا ورايح مش هخبى عليك حاجه وانى مش هبعد عنك تانى وانت كمان اوعدنى
سيف: اوعدك انى مش هخبى عليكى حاجه وعمرى ماهبعد عنك
سيرين: واوعدنى انك هتفضل تحبنى
سيف: اوعدك
عندها حملها سيف برقه ودار بها فى انحاء الغرفه يشعر انه قلبه يرقص من فرط سعادته وتعالت ضحكاتهما فى انحاءها
بعد مضى اسبوع تأكد لسيرين انها تحمل فى احشائها ثمره حبها وان طفل سيف ينمو بداخلها

فرحت العائله بهذا الخبر السعيد ورويدا رويدا تحسنت علاقتها بسهيله وازدادت قربا من حم\اتها التى اصرت ان تبقى سيرين م\اتبقى من ش. هور حملها حتى يتسنى لها خدمتها
ظل سيف معتزلا عمله لفتره طويله حتى قال لسيرين ذات ليله ممازحا: انا لازم اروح المكتب بكره والا هنعيش منين بعد كده
ردت سيرين وهى عابسه: بس على شرط
زمجر سيف: شرط
ردت سيرين بتصميم: ااه شرط ومش طلب

حينها ابتسم سيف وهز رأسه وقال: طيب قولى وانا اسمع
سيرين: ترفد السكرتيره
عندها اطلق سيف ضحكه مدويه وقال بخ/بث: لاا انا مقدرش انا معتمد عليها اعتماد كلى
احمر وجهه سيرين وقالت بغ/ضب: بأه كده
ضحك سيف: انا رفدتها من زمان م\اتزعليش روحك لا عاش ولا كان اللى يزعلك
شعرت سيرين بالرضا واسندت رأسها الى صدره ونامت عندها حملها سيف بحنان الى السرير واغلق نور المصباح
تمت بحمد الله.
رواية لست آثمة.
بقلم يسرا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق