لست آثمة 2بقلم يسرا

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

انتفضت سيرين بقوه: ايه؟ بتقولى انها م\اتت دى لسه كانت فى المستشفى
منى: تفاصيل الخبر اهه قدامى و\\\فاه زوجه رجل الاعمال بعد ان ط*عنها ابنها المد/من رغم مكوثها فى المستشفى لعده ايام وتحسن حالتها الصحيه
واحاله اوراق الابن لفضيله المفتى .كده خلاص شكله هياخد اعدام
شعرت سيرين ان الارض تدور بها وانها فاقده التركيز
منى: الو الو سيرين انتى رحتى فين
سيرين:لاا ابدا انا معاكى انا لازم اقفل دلوقتى يامنى

منى: طيب بالله عليكى ابقى طمنينى يا سيرين وعامه هتصل بيكى تانى
سيرين: اوك مع السلامه
قامت سيرين من على السرير واتجهت الى غرفه سيف الفارغه تفقدت انحاء المنزل فلم تجد فكرت بالتأكيد ذهب الى عمله دون ان يوقظها
اغتسلت سيرين سريعا وتوجهت الى المستشفى فى سياره اجره وطلبت من السائق ان ينتظرها وصلت الى الطابق السفلى وتوجهت الى منصه الممرضات
سيرين: السلام عليكم
الممرضه : وعليكم السلام

سيرين: من فضلك كنت بسأل عن المريضه نعمه السيد متولى
ردت عليها الممرضه بأسى: البقاء لله اتوفت امبارح واهلها جم اخدوها اظن ان الدف\نه النهارده
سيرين: انتى متأكده؟
الممرضه: ايوه طبعا حضرتك تقربيلها؟
لم ترد سيرين وانصرفت شاعره بمزيج من الراحه والاسى على تلك المرأه الحقوده كيف ستواجه ربها بعدما قضت حياتها بجمع المال وتحريض الغير على فعل المنكرات

خرجت سيرين من المستشفى شاعره بانها خفيفه وان كل ما كان يهدد استقرار حياتها قد اختفى ان الله كان على ذلك قديرا
ركبت السياره وطلبت من السائق ان يقلها الى حيث مكتب سيف سوف تخبره انها لا تريد الابتعاد عنه سوف تخبره انها تود قضاء م\اتبقى لها من ايام بجواره وانها كانت مخطئه فى شكوكها
ستخبره بما هددتها به زوجه خالها المتو/فيه وانها فضلت الابتعاد على ان تجـ,ـرح مره اخرى

وصلت سيرين الى البنايه القديمه
وصعدت الدرج بسرعه شديده دخلت المكتب والسعاده مرتسمه على محياها العذب البرئ
وفى قبالها تجلس تلك السكرتيره المتكبره ذات الملابس الفاضحه و التى تفحصتها من اعلى رأسها الى اخمص قدمها
سيرين: سيف موجود
السكرتيره: ايوه موجود بس معاه تليفون مهم ثانيه واحده ابلغه انك هنا
قامت السكرتيره ولم تمهل سيرين فرصه للرد عليها
قالت سيرين فى نفسها"مش مهم لما ادخله واحكيله كل شىء ساعتها يهون"

بعد قليل سمعت ضحكات السكرتيره العاليه وصوتها المايع وهى تنادى "لاء سيف ......سيف الله مش كده .........بس بقى يا سيف الله انا بغير هههههههههه" سمعت عده ضحكات رقيعه مختلطه برجاء السكرتيره المنحله لسيف بالتوقف عما يفعله
شعرت سيرين بقب\\ضه شديده تعتصر قلبها والد/موع الساخنه تنهمر من عيونها خرجت سيرين من المكتب وتتسابق خطواتها على الدرج الرخامى القديم نزلت الشارع ولم تدرى الى اين تذهب وماذا ستفعل

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق