لست آثمة 2بقلم يسرا

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

رد سيف بتهكم: يالا بينا ياخالتى ادينى اهوه اخدت الاذن
فاتن: يالا بينا يابنى ومعلش عملنالكم ازعاج
مديحه: م\اتقوليش كده يا فاتن ده انتو نورتو
انصرف سيف بصحبه خالته وابنتها ذات الرداء القصير واشتعلت الغيره بقلب سيرين والتى زادت من تأججها سهيله بقولها: تعرفى يا سيرين سيف زمان وهوه صغير كان على طول بيلعب لعبه عروسه وعريس مع جيرمين كنا عيال بقى سبحان الله دلوقتى اتجوزك انتى

مديحه: بعدين معاكى يا سهيله لزومه ايه الكلام الفارغ ده
ردت سيرين بثقه: عادى يا طنط ده كله كان لعب عيال فى عيال
مديحه: ربنا يكملك بعقلك يابنتى يارب ويبعد عنكم العين ويهدى سركو يارب
منصور: امين يارب واخرج انا من المستشفى بقى احسن زهقت
مديحه: كل يغنى على ليلاه

مازحت مديحه زوجها فيما شردت سيرين فى المشهد العاطفى الذى تخيلته لزوجها وابنه خالته فى لعبه عروسه وعريس تلك اللعبه الشهيره بين الاطفال وتذكرت وعييد زوجه خالها اللئيمه
شعرت ان لا مكان لها فى حياه سيف والافضل ان تدعه يلعب لعبه الطفوله فى هذا الزمن الحاضر بل والمستقبل مع عروسه ذات الشعر الكستنائى

الفصل السادس واربعون
كانت سيرين تشعر فى غياب سيف بشىء من عدم الاطمئنان بعد مضى ساعتين كاملتين لم يحضر سيف فيهما
حتى ان مديحه اعتراها القلق عليه وما ان دخل حتى استقبلته امه: اتأخرت كده ليه يا سيف قلقتنا عليك يا بنى
سيف: معلش يا ماما الطريق اصله كان زحمه اوى. الله بابا نام
مديحه: من بدرى اتعشى واخد العلاج ونام وسهيله جوزها اخدها وروحوا وسيرين قاعده معايا بتسلينى اهيه

التفت الى زوجته التى تجلس صامته تقرأ فى المصحف الشريف والتى لم تكلف نفسها عناء رفع انظارها الى زوجها الغائب رغم ما يعتمل بصدرها من شوق شديد وشكوك داميه
سيف: بتعملى ايه؟
انهت سيرين قراءه بعد فتره وجيزه ثم رفعت بصرها وقالت بهدوء: زى ما انت شايف
سيف: طيب مش يالا بينا عشان نسيب ماما ترتاح
مديحه: امرك غريب يا سيف هيا تعبانى فى ايه

سيف: عشان تنامى انتى كمان يا ماما انا صحيح وانا جاى قابلت دكتور زميل حازم بيقول احتمال بابا يخرج على بكره كده
مديحه: بجد
سيرين: الحمد لله
سيف: ربنا يسهل ويطمنا عليه
ودع كلا من سيف و سيرين مديحه وانطلق سيف خارجا من الغرفه تتبعه سيرين التى تحاول مجاراه خطواته الواسعه وهى تشعر بالحنق منه الا يكفى انه تركها وذهب مع ابنه خالته التى عاملتها بمنتهى الاحتقار وعدم الاحترام

فكرت سيرين عندما تعثر عليها زوجه خالها وتفترى عليها ذلك الافتراء ترى من سينضم الى قائمه محتقريها بالتأكيد سهيله فهى تشك انها كانت على علاقه بزوجها
وصل سيف الى السيارره وترك زوجته تفتح الباب لنفسها علمت سيرين انه بالتأكيد غاضب منها فهو يلجأ الى معاملتها بفظاظه عندما يكون غاضبا
قررت سيرين "فليغ/ضب انا ايضا غاضبه"

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق