لست آثمة 2بقلم يسرا

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

سيف: يا ماما مالوش لزوم انا عامل حسابى
سهيله: اوعى يا سيرين يخلى تعمليله لقمه ااه انتى عروسه يابنتى خليه كده يتأمر ويقول عامل حسابى اما نشوف
منصور: خلاص خلصتى نصايحك الدرر سيبيه هوا وعروسته وبلاش رزاله احنا كده مأخرينهم عن شهر العسل بتاعهم ماشى يلبنى سافر على بركه الله بس لما توصل وسيرين تعرف الماجأه ابقى اتصل طمنا عليكم ماشى
سيرين: ربنا يستر من المفاجآت دى يا عمى قلبى مش مطمن

سيف: لا اتطمنى مفاجآه عمرى ماحلمتى بيها
ودع العروسان الاهل وركبوا السياره وانطلقوا فى طريق وحده سيف يعرف نهايته
الحلقة الثامنه والعشرون
مرت ساعه وسيرين صامته فى السياره وهى تتابع الطريق الذى تقط/عه السياره بسرعه ادرارت وجهها لسيف الذى ظل صامتا هو الاخر حتى لم يقل لها حتى كلمه مبروك
التفتت سيرين له: احنا رايحين فين
سيف: مفاجأه

سيرين: بقالك ساعه سايق هيا المفاجأه بعيده؟ ولو اننا على طريق الساحل الشمالى يعنى متوقعه اى قريه ساحليه هننزل فيها
سيف: لاء مش هننزل فى قريه ولا حاجه انا هاخدك مكان سرى ماحدش غيرى يعرفه
شعرت سيرين بالخ/وف: ليه؟
سيف: حقى. مش انتى بقيتى مراتى من حقى اخدك مكان مافش جن. س مخلوق يعرف طريقه ويبقى انا وانتى وبس لوحدينا
سيرين: ايوه بس العمار حلو برضه افرض احتاجنا لحاجه

اتبع سيف بمكر: انا عامل حسابى وبعدين ده شهر عسل هتحتاجى لمين غيرى فيه
صمتت سيرين رافضه ان تجعله يعرف بما يدور فى نفسها من قلق وخ/وف
لم يطل الوقت حتى وجدت سيف ينحرف من الطريق العام لينطلق فى طريق جانبى ضيق للغايه وغير ممهد بالمره باتجاه البحر
ظلو فى هذا الطريق لمده تزيد عن الربع ساعه حتى وصلو الى مكان واسع يشبه التله والتى ترتفع عن سطح الارض امتارا قليله

ترجل سيف من السياره التى وقفت قبال منزل حجرى قديم فى حاله لا بأس بها
ولكنه ينقصه الصيانه والاهتمام الامر الذى ادى بوجود صدوع وتشققات فى جوانبه وتك/سر معظم زجاج نوافذه
فرغت سيرين فاهاه وهى لاتدرى ماهذا المكان ايعقل ان تكون هذه المفاجأه
وان هذا منزل الاحلام الذى اعده سيف ليقضوا فيه شهر العسل
رفعت سيرين راسها وتوجهت لسيف الذى بدأ بالفعل فى انزال الحقائب
سيرين:ايه ده؟
سيف: هوا ايه اللى ايه ده؟

سيرين: البيت ده ايه؟
سيف: بيتنا
سيرين: بيتنا!!!!!!
سيف: ااه بيتنا ايه رأيك فى المكان مش تحفه بذمتك؟بعيد عن الدوشه والناس مافيهوش صريخ ابن يومين
وبعدين بينه وبين البحر مسافه مترين بالكتير
سيرين: ايوه بس ده حالته صعبه
سيف: ما احنا هنصلحه
حملقت فيه سيرين وشعرت بالغباء فهى لاتفهم كلامه ولا تعرف ان كان جادا فيه ام يختبرها: هنصلحه!!!!!
رد عليها سيف بتهكم: يلا احنا هنقف نتكلم هنا كتير يلا يا عروسه نورتى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق