حمل حقيبته وترك حقيبتها لتحملها واتجه الى المنزل وفتح الباب الخشبى ودخل
حملت سيرين حقيبتها بصعوبه بالغه فالارض غير ممهده وهى ترتدى حذاءا يمتلك كعبا ب7 سنتيمترات كامله ومع ذلك فهى لا تكاد تصل الى كتف سيف
دخلت الى المنزل ولم تصدق عيناها
فالمنزل يحتوى القليل من الاثاث وحالته بالغه السوء وعلى الارض تفترش سجاده باليه والجدران لونها رمادى بفعل الاتربه المتراكمه
شعرت بالرطوبه فى ارجاء المكان ممزوجه برائحه غريبه تشبع العفن لا تدرى مصدرها ولكنها كانت تزداد قوه كلما اقتربت من باب مغلق قبالها
التفت سيرين بيأس ورجاء: سيف المكان مش نضيف خالص
نظر لها سيف ببلاهه: والله ..........طيب همتك بأه
سيرين: نعم؟؟؟؟؟؟؟؟؟
زم سيف شفتيه وقال بهدوء: ادخلى المطبخ واشار لها الى الباب الذى تنطلق منه رائحه العفونه
واتبع :تقريبا هتلاقى مكنسه وممسحه وجردل مايه امسحى الارض ونضفى الدنيا كده عايزها تبرق
وبعد م\اتخلصى انا جايب سمك وفراخ ولحمه وحاجات كده
ثمامسك يديها وقبلهما وتابع :عايز اكل من ايديكى الحلوين الناعمين دوول وادوق اكلك
وبعد م\اتخلصى الاكل وتغدينى عايز كوبايه شاى ولا ااقولك انا هعمل الشاى
عبال م\اتنضفى اوضه النوم ضهرى مك/سر اووى يا حبيبتى ساعتين وانا سايق ومانمتش طول الليل
ومعلش بقى يا حياتى نامى انتى على الكنبه دى اصلى بتقلب كتير وانا نايم
وقفت سيرين تسمع كلامه وهى تشعر انها تحلم وظلت صامته لفتره ثم قالت: ايه؟؟؟؟؟؟
قال سيف بحده بالغه: هوا ايه اللى ايه انتى غبيه ولا مش بتفهمى ولا انتى فاكره ان الجواز لعبه يا مدام خلاص فوقى واصحى لنفسك
البيت ده بيتك فاهمه وانا جوزك واحنا الاتنين مسئولين منك
انا عليا اشقى واتعب واجيب فلوس وحضرتك عليكى انك تاخدى بالك من بيتك تنضفيه وتروقيه عايزه يبرق ولا المرايه واكلى وشربى ولبسى يبقوا ولا سنجه عشره
شعرت سيرين بالصدمه الجمت لسانها فنطقت اخيرا
سيرين: انت بتتكلم معايا كده ازاى ؟
انت فاكرنى ايه عشان تجيبنى هنا وترمينى الرميه السودا دى
وانا ايه اللى يجبرنى ان شاء الله اذا كان الجواز بالشكل ده يبقى مع السلامه من اولها وانت من سكه وانا من سكه
ضحك سيف ضحكه مدويه واتبع: اللى يجبرك ده يا هانم
واخرج من جيبه التقرير الطبى للحا/دث الذى اصابها من سنتين والذى يحمل تأكيدا بأجهاضها
قرأته سيرين وشعرت بالدوار للحظه ولم تفهم من اين حصل عليه ومادام قد عرف لماذا تمم الزيجه؟
سيرين: ولما انت عارف اتجوزتنى ليه؟سيف: ولما انتى عارفه ماقولتيش ليه ؟ بتستغفلينى يا هانم؟ فاكره نفسك هتضحكى عليا؟ هتغشينى ؟ فكرك ان عمليه قذره ممكن تعمليها هتلغى ماضيكى الاسود ؟هتمسح من حياتك السفاله والانحطاط اللى كنتى عايشه فيه
رفعت سيرين يدها لتص/فعه ولكن يد سيف كانت اسبق واقوى منها فتلاقها وشدها اليه بعنف : والله لادفعك التمن غالى واسقيكى المر ياسيرين وهتتمنى لو تم*وتى فى اليوم بدال المره ولا الف مره والم*وت برضه مش هيرحمك منى
ثم دفعها بعنف لتسقط ارضا وهى تبكى وخرج صافقا الباب وراءه جلست سيرين على الارض ولطخت الاوساخ ملابسها الانيقه
رواية لست آثمة.
بقلم الكاتبة يسرا.
الحلقة التاسعه والعشرون
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.