سيف: توء توء يا خساره ده عمتى لو عرفت هتزعل اوى عيب عليكى تكسفيها دى طلعتلك بنفسها لحد هنا
سيرين: وانت اكيد مش هتقولها عشان متجـ,ـرحهاش
سيف:لا عن نفسى مش هقول حاجه بس هيا لو سألتنى استحاله اكذب
نظرت له سيرين بغ/ضب فقد لعب باعصابها كثيرا والاسوء انها مضطره ان تنام بجانبه فقد تمنت انها باطاله فتره استحمامها ستجده قد اخلد للنوم
عندها تدخل السرير وتنام دون ان يشعر بها
قال سيف وكأنما قد قرأ افكارها: انتى مش هتيجى تنامى ولا لسه فى حاجه مادهنتهاش؟
لم ترد سيرين ودخلت لتنام بجواره فعلى الرغم من اتساع السرير الا انه احتل معظمه
نامت سيرين شاعره بعدم الراحه فهى تنام تقريبا ونصف جسدها خارج السرير فقد حاولت الابتعاد عنه قدر المستطاع
اغلق سيف المصباح الجانبى وجذب سيرين ليحتضنها بقوه ولم تستطع سيرين مقاومته ولم يمكنها سيف من المقاومه
الفصل الثامن والثلاثون
استيقظ سيف مبكرا واخذ يتأمل وجهه زوجته النائمه لم يصدق ما شعر به ليله امس كم كانت خجوله كانها لازالت عذراء
شعر سيف بغصه فى حلقه عند تذكره انه لم يكن الاول وشعر بالحنق اذ لم يتمكن من ضبط نفسه وضعف امامها
شعر بالعذاب فلمس على شعرها برفق وقبل جبهتها وقام واتجه الى الحمام بعد قليل خرج وشرع فى ارتداء ملابسه كانت سيرين لازالت نائمه
خرج فى هدوء ونزل الى الطابق السفلى
فتحت سيرين عيناها فقد كانت متظاهره بالنوم فقد كانت خجلى وانتظرت حتى غادر
قامت وعلى وجهها ابتسامه مشعه كانت تشعر بالسعاده ولاول مره
مرت عليها ذكرى ليله امس كم كان حنونا كم كان شغو\\\فا
نهضت سيرين وتوجهت الى الحمام تشعر انها خفيفه وان جاذبيه الارض ليس لها سلطان عليها
استحمت سيرين ولبست فستانا بسيطا رقيقا مشطت شعرها ونزلت الى الطابق السفلى لتجد العمه وسيف فى الفرانده يتناولون طعام الافطار
دخلت وعلى وجهها ابتسامه مشرقه وقبلت العمه قائله: صباح الخير
نظرت اليها العمه وشعرت بالسرور الذى يختلج بين اضلاعها : صباح النور يا حبيبتى وشك ولا القمر الله اكبر عليكو نمسك الخشب
توجهت سيرين الى سيف الصامت وقالت بخجل: صباح الخير
رد سيف ببرود: صباح النور افطرى وجهزى حاجتك عشان نمشى
منال: تمشو ...ليه يابنى ما انتو لسه قاعدين
شعرت سيرين بالتعاسه فقد عاد سيف الى قوقعته مره اخرى واختفى سيف العا/شق وحل بدلا منه سيف القاسى
ردت سيرين باستسلام: حاضر
تناول سيف الافطار فى صمت وصمتت سيرين هى الاخرى
بعد قليل قاطعتهم العمه التى كانت تقرأ فى احدى الجرائد وبالتحديد صفحه الحوادث: لا حول ولا قوه الا بالله هيا الدنيا جرى فيها ايه ياربى شوفتوا الخبر ده
شاب ي/ والده ويط*عن امه لرفضهما اعطاءه المال ليشترى مخد/رات
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.